يدخل زوار مركز ميركاتو في الفترة من 28 يوليو وحتى 4 أغسطس المقبل إلى عالم القصص المليئة بالمتعة والخيال، حيث يقدم مكتب مفاجآت صيف دبي 2006 لزواره مجموعة من الفعاليات التي تمتد من الرابعة عصرا وحتى التاسعة مساءا لمدة سبعة أيام يعيش فيها الزوار في عالم ساحر يمكنهم من مشاهدة الشخصيات الخيالية المشهورة وكأنها حية.
وقالت مريم ارحمه منسق أول الفعاليات في مكتب مفاجآت صيف دبي إن فعالية عالم القصص تضم مجموعة من العروض وورش العمل إلى جانب وجود زاوية خاصة للقاء والتواصل بين رواد الحدث من الصغار والكبار على حد سواء، حيث الفرصة متاحة للجميع للاكتشاف والتعرف على بعضهم البعض.
وذكرت ارحمه أن الفعالية تضم راويا للقصص أو (الحكواتي) والذي سيقوم بقراءة القصص من كتاب كبير الحجم يتناول فيه الفن الإيمائي والتمثيل المسرحي بالإشارات.
حيث ستخرج من القصة شخصيات حية تقوم بتمثيل مسرحية صامته على مسرح اعد خصيصا للفعالية، باستخدام الحركات الإيمائية بينما يقوم الراوي الحكواتي بسرد القصة على الحاضرين، مشيرة إلى انه سيتم تقديم أربعة عروض يومية، اثنين منها باللغة العربية واثنين بالانجليزية.
وقالت ارحمه ان استعراضات للشخصيات ستتم داخل مركز ميركاتو بمشاركة شخصيات مجسدة للعروض والشخصيات المسرحية التي ستؤدي حركات تمثيلية لمدة 15 دقيقة بواقع أربع استعراضات يومية، ولفتت ارحمه الى أن المشاركة في الاستعراضات متاحة للجماهير التي يصادف وجودها خلال الفعالية.
وسيقوم عازف (المزمار المرقط) بدور مرشد العائلات الزائرة إلى المسرح، إلى جانب ورش العمل المقامة وكل الفعاليات والأنشطة الأخرى التي تقام في مركز التسوق، حيث يلعب هذا العازف دورا هاما يحرص من خلاله على إيصال الزائرين إلى موقع الحدث وضمان استمتاعهم بما يشاهدونه.
واعتبرت ارحمه زاوية الجدة الحكواتية من أجمل ما تتضمنه فعالية عالم القصص، حيث ستقوم سيدة عجوز تجلس على كرسي صخري وإلى جانبها موقد النار والأطفال يتحلقون حولها وهي تسرد عليهم القصص القديمة، وتقام هذه الفعالية كل ساعة وذلك في الأوقات التي لا يكون فيها أي عروض أو استعراضات.
وتعلم زاوية تعليم (أساليب سرد القصص والحكايات) الأطفال كيفية تطوير أساليب سرد القصص، حيث سيقام في اليوم الأخير للفعالية مسابقة لاختيار أفضل راو من الصغار.