أدى هنري بولسون الرئيس التنفيذي السابق لجولدمان ساكس اليمين الدستورية ليصبح وزير الخزانة الأميركي الرابع والسبعين ويرث تحديات تشمل الضغط على الصين بشأن قيمة عملتها وتهدئة المخاوف بشأن العجز في التجارة والميزانية.
ونال الرئيس الأميركي جورج بوش تأييدا كبيرا لترشيحه بولسون في وقت
تدنت فيه شعبيته لتسجل أسوأ معدلاتها لأي رئيس مع اقتراب انتخابات التجديد
النصفي للكونغرس.
وقال بولسون (60 عاماً) انه سيبني على الإنجازات التي حققها سلفه.
وأضاف »انني ملتزم مئة بالمئة بالبناء على هذه الانجازات السابقة وبذل قصارى جهدي لضمان استمرار اقتصادنا نموذجا للقوة والمرونة والانفتاح«.
وقال محللون ان توضيح سياسة الإدارة بشأن قيمة الدولار الأميركي سيكون
على رأس اولويات بولسون.
كما توقع أن يتعرض الوزير الجديد لضغوط سياسية من الحزبين الديمقراطي
والجمهوري بشأن مرونة أسعار الصرف في الصين.
وقال تشارلز جراسلي رئيس اللجنة المالية بمجلس الشيوخ ان بكين لم تمض بسرعة كافية نحو تنفيذ تعهداتها بالسماح بحرية اكبر في تداول اليوان.
وصرح جراسلي في حديث لمحطة سي.ان.بي.سي »اود ان يتخذ موقفاً صارماً جداً
بشان قضية العملة الصينية«.
ووافق مجلس الشيوخ علي تعيين بولسون دون اي معارضة وقد أعرب الوزير
الجديد في كلمته أمام لجنة جراسلي عن مساندته للتخفيضات الضريبية التي أعدتها الإدارة الأميركية ووعد بمواصلة الضغط على الصين بشأن سعر الصرف.
وفي حفل تنصيب بولسون قال بوش »سيعمل على الحفاظ على قدرة اقتصادنا
على المنافسة والنمو وضمان معاملة عادلة للسلع والخدمات الأميركية في جميع
أرجاء العالم«.
