أثارت المغنية اللبنانية مروى جدلاً في الأوساط الفنية والإعلامية، بعد بث أول فيديو كليب على الفضائيات الغنائية، بحيث توالت الانتقادات عليها من كل صوب، وكانت تجربتها السينمائية الأخيرة في فيلم »حاحا وتفاحة« مثار جدل كبير أيضاً ، لما احتواه من مشاهد ساخنة. في الحوار التالي مع مروى ، ردت على كل ما يطالها من كلام، وعن تجربتها في السينما والأغنية:
* تعرف عليك الجمهور من خلال أغنياتك الشعبية التي قدمتيها في قوالب جديدة مثل: »أمة نعيمة« و »مطرب حمبولي« و»فيها إيه لو أكلم صحبك«، وأخيراً تابعك المشاهدون في فيلم »حاحا وتفاحة« فما الذي يمثله لك الغناء والتمثيل؟
ــــ بداية حياتي الفنية كانت غنائية، وعرفني الجمهور بالفعل من خلال أغنياتي الأولى والكليبات وأنا أساسا أعشق الغناء، ولكن ما المانع من القيام بأدوار تمثيلية تتناسب مع شخصيتي، وهل هذا ينقص من الفنان شيئاً، وأمامنا أمثلة كثيرة لمغنين دخلوا مجال التمثيل، وحققوا نجاحاً كبيراً في السينما.
* ولكن ما المؤهلات التي تعتمدين عليها للخوض في مجال السينما؟
ــــ منذ صغري أعشق شيئاً اسمه السينما، ودائماً ما كنت أقف بجوار المرآة، وأشعر أنني ممثلة وأتخيل نفسي بالفعل أؤدي أدواراً مقلدة لأدوار أبطال السينما، ودائماً كنت أضع حلماً أسعى إلى تحقيقه، وهو أن أصبح يوماً ما مثل: شريهان ونيللي وسعاد حسني، وبالإضافة إلى ذلك، أعتقد أن هناك بعض المؤهلات الخاصة بي وهي خفة الظل والحضور وبعض الجمال والموهبة، وأحاول أن أصقل هذا بالانغماس في أداء الأدوار والدراسة.
* كيف تم ترشيحك لفيلم حاحا وتفاحة؟
ــــ الحقيقة رشحني المنتج محمد السبكي بعد إعجابه بأغنية »أمة نعيمة« فطلبني وفي أول لقاء معه، صرح لي بأنني أمتلك مؤهلات ممثلة جيدة، وأن الكاميرا تحبني.
* وما ردك على ما تردد أن السبكي قد استعان بك لاستغلال اسمك تجارياً؟
ــــ السبكي لا يحتاج إلى استغلال أي فنان للدعاية للفيلم، لأنه اسم كبير في عالم الإنتاج السينمائي، قبل ظهوري على الساحة الفنية أساساً.
* قدمت دور راقصة في أول أعمالك السينمائية، ألم تخش ذلك؟
ــــ إطلاقا، فأنا ممثلة ومن المفترض أنني أستطيع تقديم جميع الأدوار، وقد كان رد فعل الجمهور منذ البداية وأثناء تصوير الفيلم دافعاً لي لأداء هذا الدور، وعندما أديته كنت أضع رموزاً سينمائية أمامي قدمت هذا الدور، كالفنانة سعاد حسني سندريلا السينما المصرية، وكذلك الفنانة نبيلة عبيد في فيلم »الراقصة والطبال« و»الراقصة والسياسي«، وكل ما كان يهمني هو أن يتقبل الجمهور القصة، وقد تحقق ذلك.
* وماذا تقولين عن المشاهد الساخنة التي حفل بها الفيلم؟
ــــ معظم هذه المشاهد التي جسدتها كانت عادية جداً، وجاءت في سياق العمل الدرامي للفيلم، ومن الطبيعي أن الراقصة تمارس حياتها بشكل مختلف، وكل ما كان يهمني هو أن أقدم الشخصية بكل جوانبها، وسوف أثبت للجمهور أنني ممثلة وقادرة على تجسيد جميع الأدوار.
* هل يزعجك أن يصنفك البعض بأنك فنانة إغراء؟
ــــ إذا كان الإغراء في صميم العمل الدرامي لايكون إغراءً، فالسينما لابد أن تجسد حالات الانهيار الأخلاقي والعاطفي ،ولاشك أن الوقوع في الرذيلة هو جزء من هذا الانهيار.
* وماذا تقولين عن تيار آخر في السينما هو السينما الكوميدية التي ترفض مشاهد العري والجنس؟
ــــ هذا التيار الذي تتحدث عنه بغض النظر عن المشاهد الجنسية، ولكنه يأتي بما هو أفظع من الشتائم والسباب، وهذا أعتبره سلبياً أكثر على المشاهدين من المشاهد الساخنة.
* إذا عدنا إلى كليباتك، نجد أن القاسم المشترك فيها هو الإغراء، كيف تفسرين ذلك؟
ــــ ليست المشكلة أن يقال عني مغرية، فذلك أفضل من أن يقال أنني عادية. لكن صدقني أنني عفوية في كل حركاتي، ولا أتعمد الإغراء. وقديماً لم يتعرف الجمهور على شكل الغناء إلا عن طريق الحفلات على المسرح، واعتمدوا على صوت الفنان أو الفنانة فقط، أما الآن فإن وجود الفضائيات ساهم في تطور الغناء وأصبحت الكليبات هي التي تعرف الجمهور بالفنان ، وبات الجمهور يهتم بالصورة والصوت في الوقت ذاته.
* وما حقيقة خلافك مع أبطال فيلم »حاحا وتفاحة«؟
ــــ ليست هناك أية خلافات وجميع أبطال الفيلم أصدقائي، و اتصلت بهم جميعا لتهنئتهم بعرض الفيلم وما قيل ساعتها في الصحف مجرد شائعات لا أهتم بها و الفيلم كان بطولة جماعية وأنا اعرف قدراتي التمثيلية التي مازالت في بداياتها ولن أغامر ببطولة مطلقة.
القاهرة ــــ عادل دسوقي محمود:
