توقعت نائب العضو المنتدب للتخطيط والمشاركات بشركة صناعة الكيماويات البترولية الكويتية مها ملا حسين ان يتم الانتهاء من توقيع مذكرة التفاهم بخصوص المشروع النفطي الكويتي الصيني المشترك في سبتمبر المقبل، وهو عبارة عن مجمع نفطي يتضمن إنشاء مصفاة لتكرير النفط ومصانع للبتروكيماويات وتصل تكلفته الى عدة مليارات من الدولارات.

وأشارت الى وجود فريق عمل كويتي يضم ممثلين عن مؤسسة البترول الكويتية وشركة صناعة الكيماويات البترولية يعمل جنبا الى جنب مع الفريق الصيني وهناك اجتماعات متواصلة للاتفاق على مذكرة التفاهم وتحديد نطاق العمل والجدوى الاقتصادية للمشروع.

وقالت حسين ان مشاركة الكويت في هذا المشروع الضخم تأتي انسجاما مع التوجه الاستراتيجي لمؤسسة البترول الكويتية القاضي بالتوسع في نشاط البتروكيماويات داخل الكويت وخارجها، مؤكدة ان مؤسسة البترول تتمتع بخبرة واسعة في مجال ادارة وتشغيل المصافي خارج الكويت في الوقت الذي تتمتع فيه شركة صناعة الكيماويات البترولية بخبرة كبيرة في مجال البتروكيماويات.

وشددت حسين على ان ارتفاع تكلفة المواد الأساسية وتكاليف البناء وعقود المقاولات لن تؤثر كثيرا على مشروع الصين لأن المشروع لا يتضمن تكلفة عالية لنقل المنتجات وهذا من المميزات الكبيرة التي يتمتع بها المشروع اضافة الى رخص تكلفة العمالة الصينية.

من ناحية اخرى كشفت حسين عن ان شركة الكيماويات البترولية تدرس حاليا فرصة استثمارية واعدة في احدى دول منطقة الشرق الأوسط وهي عبارة عن مشروع للبتروكيماويات شبيه بمشروع ايكويت في الكويت، مشيرة الى ان دراسة المشروع مازالت في مراحلهاالاولى ومن المتوقع ان تنتهي في شهر اكتوبر المقبل.

وقالت ان المشروع عبارة عن وحدة لتكسير الغاز وانتاج الايثيلين جليكول والبولي ايثيلين ويعتمد على لقيم الغاز ويشترك فيه الجانب الكويتي مع الجانب المحلي في الدولة المعنية.

واوضحت ان شركة الكيماويات البترولية تتعامل مع شركاء اجانب وآخرين من القطاع الخاص وهؤلاء الشركاء عادة مايكون لهم متطلبات متعلقة بالسرعة في اتخاذ القرارات وغيرها من الأمور التي تحتاج الى نظرة شاملة من المؤسسات الكويتية.