نفى حبيب الفقيه رئيس شركة ايرباص الشرق الأوسط وجود غموض في جدول التسليم لطائرة ايرباص A 380 بعد الإعلان عن تأخير موعد التسليم، موضحاً أن التسليم سيكون وفق الأولوية بحيث تتسلم الخطوط الجوية السنغافورية أولى طائراتها في ديسمبر المقبل وبعدها طيران الإمارات فيما ستتملك طيران الإمارات اكبر عدد من هذه الطائرة بحلول عام 2008 باعتبارها صاحبة اكبر طلبية في العالم من هذا النوع.
وقال الفقيه في حوار مع »البيان« إن طيران الإمارات لم تلغ أية صفقة معنا ونحن ندرس معها حاليا طلبا باستبدال طائرات A 340 ــ 600 بطرازات أخرى ومنها ايرباص 380 بنفس قيمة العقد الموقع بين الطرفين.
وأضاف أن ارتفاع الأسعار الذي أعلنت عنه ايرباص مؤخراً لا علاقة له إطلاقاً بمسألة التأخير في تسليم ايرباص A 380 ويعود أساساً إلى عوامل السوق كما أن الأسعار الجديدة لن تنطبق على العقود الموقعة سابقا مع الشركات العملاء ومن بينها طيران الإمارات التي ستتسلم طائراتها وفقا للعقود الموقعة.
وأوضح أن الحرب التجارية مع بوينغ غير مفهومة من قبل بوينغ ذلك أن شركة ايرباص تتلقى قروضا يتم استعادتها بفائدة وهناك اتفاقيات موقعة بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الأمر مشيراً إلى أن بوينغ نفسها تحصل على دراسات مجانية وعقود من مختلف الوكالات الحكومية الأميركية.
وأكد أن ايرباص تقوم حالياً بتأسيس مركز لقطع الغيار لطائرات ايرباص لخدمة منطقة الشرق الأوسط مقره في دبي ويصل حجم الاستثمار فيه إلى أكثر من 66 مليون دولار »243 مليون درهم« منها 10 ملايين دولار تكلفة المبنى و55 مليوناً لقطع الغيار في خطوة تستهدف تعزيز علاقات الشركة مع عملائها في مختلف أنحاء المنطقة.
وقال إن التأخير الذي أعلنت عنه شركة ايرباص مؤخراً فيما يتعلق بطائرة A 380 يأتي انطلاقا من شفافية التعامل مع العملاء والتأثير سيكون مؤقتاً على الشركة عموما ذلك إننا نرتبط بعقود مع شركات الطيران العالمية في طرازات أخرى من طائرات ايرباص وهذه مسألة لا علاقة لها بالطائرة الجديدة ولن يطالها أي تأخير ونحن حريصون على تعزيز ثقة العملاء.
وفيما يلي نص الحوار مع رئيس ايرباص الشرق الأوسط:
٭ لماذا شركة خاصة لايرباص في المنطقة؟ وما الجديد الذي يمكن أن تقدمه؟
ــ تتواجد ايرباص في المنطقة منذ السبعينات من القرن الماضي وكان لدينا اتصالات مكثفة مع مختلف شركات الطيران في المنطقة حيث وقعنا أول عقود مع شركات الطيران في مصر وإيران.
وكنا نراقب دوماً إمكانات المنطقة وفرص النمو فيها مع تزايد حجم الاستثمارات الكبيرة في قطاع الطيران المدني خصوصا فيما يتعلق بطلبيات الطائرات حيث كانت تسيطر شركة واحدة على هذا السوق وكنا نتصل مع المنطقة من خلال الزيارات المكثفة
ثم ارتأينا تأسيس شركة مستقلة برأسمال مستقل للمنطقة التي ما زالت تشهد اكبر نمو في قطاع الطيران المدني رغبة منا في أن نكون اقرب إلى شركائنا وعملائنا وهو نمو لا يكفيه مكتب تمثيل كما كان الحال في السابق وقد اخترنا دبي مقرا للشركة لتغطي منطقة الشرق الأوسط وباكستان وبنغلاديش ومصر.
٭ ما هي المهام التي ستقوم بها الشركة؟
ــ تتنوع نشاطات الشركة لتشمل ثلاثة مجالات رئيسة في قطاع الطيران المدني وهي المبيعات والتسويق أي مبيعات الطيران والعقود المتعلقة بها ثم المساندة الفنية وقطاع الغيار وأخيراً شركة »تاسك« التي تتولى خدمات الطيران الأخرى مثل الاستشارات والتدقيق الفني العملي وجميع الأمور التي لا ترتبط بالمبيعات.
وتقوم ايرباص حالياً بتأسيس مركز لقطع الغيار يصل حجم الاستثمار فيه إلى أكثر من 66 مليون دولار »243 مليون درهم« منها 10 ملايين دولار تكلفة المبنى و55 مليون لقطاع الغيار وهي خطوة تهدف منها الشركة إلى تعزيز علاقتها مع العملاء.
كما يتواجد في الشركة أيضاً فريق تدريب الطيارين وغيرها من خدمات الدعم الفني والتدريب وتشغيل الطائرات الذي تقدمه الشركة للعملاء في مختلف أنحاء المنطقة كما أن لدينا ممثلين يتواجدون مع شركات الطيران العملاء في المنطقة للوقوف على مختلف احتياجاتهم الفنية إضافة لفرق التسويق والمبيعات والدراسات المتعلقة بالسوق.
٭ من المعروف حجم النمو الكبير لسوق الطيران في المنطقة هل تتوقعون استمرار النمو لسنوات؟
ــ هناك نمو مطرد لصناعة الطيران المدني في المنطقة سواء من حيث الاستثمارات المتسارعة في القطاع أو في تنامي حركة المسافرين أكثر من أي منطقة أخرى في العالم طبقا لبيانات الاياتا وهذا النمو يتوقع له الاستمرار خلال السنوات المقبلة اعتمادا على عوامل الاستقرار السياسي
وهناك العديد من أسواق المنطقة ما زالت مغلقة لم تفتح بعد خصوصا العراق وإيران وأفغانستان وفي حال استقرار الأوضاع في بعضها ستوفر مزيداً من فرص النمو والكثير من مجالات العمل والمطلوب التجاوب مع احتياجات هذا السوق خصوصاً أن الكثير من الشركات في المنطقة تركز أكثر على الطائرات الكبيرة مستفيدة من النمو المتسارع لحركة المسافرين من والى المنطقة. الأمراض المعدية والإرهاب اخطار تحدق بصناعة الطيران المدني.
٭ ما هو دوركم كشركة عالمية مصنعة في هذا المجال؟ نقصد هنا التقنيات التي قدمتموها أو التي سيتم إدخالها على الطائرات المدنية؟
ــ التقنيات المتعلقة بتنقية الهواء الجوي في الطائرة تصنعها عادة شركات عدة وبعضها يكاد يكون حصرياً في شركات محددة متخصصة في هذا المجال ويتم تصنيعها بطلب من الشركات المصنعة للطائرات مثل ايرباص وبوينغ وغيرها ونحن في ايرباص نجري دراسات متنوعة لمعرفة درجة الرطوبة داخل الطائرة عند الارتفاع للأعلى وتأثير ذلك على المسافرين
كما يدرس الاياتا بنفس الوقت تخفيض ارتفاع الطائرة 6 آلاف قدم بهدف تكثيف الرطوبة ومنع الجفاف الذي يحدث لبعض المسافرين ونحن بدورنا لا نتوقف في سبيل إدخال كل ما من شانه توفير بيئة ملائمة للمسافرين من خلال تقنية تدوير الهواء وهو ما نركز عليه اليوم كما إننا نأخذ في الاعتبار التحفظ الذي تبديه جماعات البيئة التي تطالب بتقليل نسب الانبعاث .
اعتقد أن الشركات المصنعة ومن ضمن التحديات التي تواجهها تحدي كيفية إعطاء المسافر هواء أكثر نقاوة وهناك دراسات عديدة تستهدف تطوير مقصورة تتماشى مع مقتضيات الصحة.
فيما يتعلق بخطر الإرهاب فإن جميع مقصورات الطائرات الجديدة من ايرباص تتمتع بتصفيح كامل حيث يتم تصفيح الأبواب كما أن ايرباص وبالتنسيق مع شركات طيران العملاء قامت بإدخال العديد من التعديلات ومن بينها تصفيح أبواب الطائرات القديمة ووضع كاميرات مراقبة أمام المقصورة بالتعاون مع هيئات الطيران المدني وشركات الطيران.
٭ عودة إلى الايرباص ايه 380، لمن ستكون أولوية التسليم؟ هل للإمارات صاحبة اكبر طلب ام لسنغافورة التي طلبت أولاً؟
ــ أولوية التسليم لم تتغير بالنسبة للعملاء والذي تغير هو تاريخ التسليم فقط بمعنى أن شركة الخطوط الجوية السنغافورية ستتسلم أولى طائراتها من طراز »A 380« في ديسمبر المقبل وبعدها بستة أشهر ستتسلم طيران الإمارات ثم خطوط كانتاس.
ولا ننسى أن تسليم بعض الطائرات يعتمد أحياناً على قضايا فنية بحتة ومنها المحركات التي تعمل بها الطائرات، ومثال على ذلك فإن محركات رولز رويس ستكون جاهزة قبل غيرها. ويمكن القول إن طيران الإمارات بحلول عام 2008 ستتسلم اكبر عدد من طائرات ايرباص A 380 باعتبارها صاحبة اكبر طلبية.
كيف سيتم تنظيم جدول التسليم في 2007؟ والطائرات العشر لمن ستكون؟
سنقوم في عام 2007 بتسليم 10 طائرات موزعة على ثلاث شركات طيران 4 منها لطيران الإمارات ومثلها للسنغافورية وطائرتين لخطوط كانتاس.
٭ إلى أي مدى سيؤثر ذلك على سمعة الشركة، خصوصا وان بوينغ تتجه الآن إلى استعادة الريادة في طلبيات الطائرات؟
ــ دعنا لا ننسى أن طائرة ايرباص A 380 هي واحدة من طرازات عديدة تصنعها ايرباص وهذه لا مشكلة ولا تأخير فيها، لكننا ندرك القلق الذي يساور شركات الطيران العملاء وهي مسألة ثقة ونحن نحرص على التقليل ما أمكن من تأثيرها. ومن حيث التأثير فإننا ندرك إننا نتنافس مع بوينغ في طرازات محددة مثل 330 و340 مقابل 777 و747 من بوينغ وهذا مجال واسع علينا أن ندركه ولن يتأثر بمسألة التأخير.
ثم إن الشركات التي طلبت هذه الطائرة كان لحاجة السوق إليها وجدواها الاقتصادية وما توفره من مزايا للشركات والشركات التي طلبت طرازات أخرى لا علاقة لها بمسألة التأخير لكننا حريصون على تعزيز ثقة العملاء بنا والتأخير سيكون مؤقتاً حتى تشغيل أول طائرة من A 380 لأن الجميع يراقب وينتظر ما ستقدمه الطائرة الجديدة
وبعدها يتخذ قراره وهذا أمر معروف في كل الطائرات الجديدة وهناك أمثلة حدثت في الماضي مع طائرات مماثلة. نحن واثقون من موجة كبيرة من الطلبيات على هذه الطائرة بعد أن تبدأ التشغيل فهي حاجة ملحة للسوق.
٭ هل طلبت طيران الإمارات استبدال بعض الطرازات منكم وخصوصا الايرباصA 380؟
ــ طيران الإمارات لم تطلب استبدال طائرات الايرباص A 380. وهي حريصة على هذا النوع من الطائرات التي تلائم احتياجاتها فهي ترغب بطائرات كبرى وما تم فعلاً هو أننا مازلنا ندرس معهم استبدال طلبية طائرات الايرباص 600 ــ 340 بطراز آخر.
٭ البعض يشكك في جدوى الطائرات الكبيرة، فهل هناك مشكلات في تسويقها خصوصا بعد ما حدث مؤخرا؟
ــ الطائرات الكبيرة تعد احد توجهات السوق وقد قمنا بتصميم الايرباص A 380 بعد التشاور مع العديد من الشركات العملاء وعلينا أن ندرك ماهية توجه المسافر فهو يبحث عن سفر اقل كلفة وأكثر رفاهية بأقل وقت ممكن.
كما أن المعيار الذي تبحث عنه شركات الطيران هو التكلفة على الكرسي واستهلاك الوقود وكيف تضمن ملء المقاعد ثم متوسط الحمولة. ولننظر كيف تطورت شركة طيران الإمارات من حيث طلبيات الطائرات التي طلبتها منذ التأسيس لنعرف جدوى الطائرات الكبيرة التي تشهد بالفعل نموا متزايدا كما أن الخطوط الجوية ومن بينها طيران الإمارات طلبت تعديلات على الطائرات خصوصاً زيادة المقاعد وهو قمنا به فعلاً.
ولا ننسى أن المطارات أصبحت مزدحمة بالمسافرين والحل يمكن في استخدام الطائرات الكبيرة. الطائرة الكبيرة التي تعمل عليها ايرباص واعني هنا A 380 لا تأخذ حيزاً إضافياً وتستخدم نفس مدارج الهبوط والإقلاع الذي تستخدمه الطائرات الأخرى كما أن المسافات بين الطائرات يجري تعديلها حاليا من قبل منظمة »الايكاو«.
٭ أعلنت ايرباص عن رفع أسعار طائراتها ومنها ايه 380 فماذا بشأن العقود الموقعة؟ ولماذا كان الارتفاع؟
ــ ارتفاع الأسعار يتم عادة حسب عوامل السوق وهذا يحدث في أي صناعة ولا علاقة له بالتأخير الذي أعلنا عنه مؤخرا فهناك تكلفة متزايدة في التصنيع وقوى العمل وغيرها من العوامل. وبالنسبة للعقود الموقعة مع شركات الطيران فهذه لن يشملها أي تغيير وهي سارية بالأسعار التي تم الاتفاق عليها عند التوقيع.
٭ الطائرة ايه 350 يقال انها تواجه هي الأخرى صعوبات وبعض العملاء طلب تعديلات عليها ومنها طيران الإمارات؟ فما هي هذه التعديلات؟ وماذا عن مستقبل الطائرة؟
ــ التعديلات التي نقوم بها على هذه الطائرة تتم بعد التشاور مع العملاء وهناك طلبيات متزايدة على هذه الطائرة ونحن نستمع إلى العملاء من حيث تصميم الطائرة ولدينا اتصالات مستمرة للوقوف على احتياجاتهم ومنها مثلا زيادة حجم المقصورة وزيادة سرعة الطائرة لتصبح »ماك 85« وزيادة مدى الطيران وتقليل الكلفة.
وقد قمنا بالفعل بتزويد الشركات بالمواصفات الجديدة للطائرة. سيتم تسليم أولى هذه الطائرات في عام 2012 ولديها حتى اليوم 100 طلب مؤكد لهذه الطائرة منها 60 للخطوط الجوية القطرية وهناك مباحثات مستمرة مع طيران الإمارات التي ما زالت تدرس شراءها.
٭ على صعيد الطلبيات ماذا تتوقعون هذا العام فيما يخص المنافسة مع بوينغ؟
ــ خلال الشهور الستة الأولى من العام ما زالت بوينغ تتقدم من حيث عدد الطلبيات لكننا ما زلنا في منتصف العام وهناك طلبيات قادمة بالتأكيد وعلينا الانتظار حتى نهاية العام لمعرفة صاحب السبق. ونحن في الاجمال لا نهدف ولا يهمنا احتكار السوق والمنافسة لصالح الجميع.
٭ مازالت ايرباص اقل تواجدا في آسيا، فلماذا؟
ــ السوق الياباني ما زال يحتاج منا إلى جهد كبير هناك نقص في هذا السوق الكبير لكن الأسواق الآسيوية الأخرى لنا تواجد كبير فيها وكذلك الحال في استراليا ولا ننسى وجود مصنع لايرباص في الصين. كذلك هناك أسواق ما زلنا نتطلع إليها ومنها أوروبا الشرقية.
٭ ماذا عن الحرب التجارية مع بوينغ؟
ــ الحرب والحملة من بوينج غير مبررة نحن نتلقى قروضا من الحكومات يتم استعادتها بفوائد وهناك الكثير من الاتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تعالج هذه القضايا كما أن بوينغ نفسها تتلقى دراسات مجانية من وكالات الدفاع الأميركية والعقود الحكومية الأميركية تذهب لبوينغ.
لدينا استراتيجية عمل تجارية نعمل من خلالها لنبقى في السوق بشكل دائم ولا يقتصر العمل على بيع طائرة هنا أو هناك والعلاقات نخلقها من خلال وجود شراكات طويلة الأمد وليس عن طريق تخفيض الأسعار بين حين وآخر.
بالأرقام:
ــ تصنع ايرباص 12 طرازا من الطائرات.
ــ باعت الشركة حتى اليوم 6392 طائرة إلى 233 شركة طيران في العالم وتم تسليم 4309 طائرات.
ــ 378 طائرة بيعت في عام 2005 مقابل 290 طائرة لشركة بوينغ.
ــ 53% بالمئة الحصة السوقية لايرباص مقابل 37 بالمئة لبوينغ.
ــ طائرة ايرباصA 380: عدد الطلبيات المؤكدة بلغ 159 لــ 16 شركة طيران منها 45 طائرة لطيران الإمارات. وتتسع الطائرة لــ 555 مسافراً وستكون اكبر طائرة نقل مسافرين في العالم.
ــ طائرة A 350: »جديدة« وستدخل الخدمة في عام 2012. وبلغ عدد طلبات الشراء المؤكدة 182 طلبا مؤكدا لـ14 شركة طيران عالمية منها 60 طائرة للخطوط الجوية القطرية.
ــ ما زالت منطقة الشرق الأوسط تسجل اكبر نسبة نمو في إعداد المسافرين جوا وبلغت 13 بالمئة في عام 2005 مقابل 11 بالمئة في أميركا اللاتينية و6 بالمئة في أوروبا و4 بالمئة في أميركا الشمالية.
ــ يتوقع بيع 17328 طائرة مدنية حتى عام 2023.
باختصار
ــ التسليم سيكون وفق الأولوية، فطيران سنغافورة ستتسلم أولى طائراتها في ديسمبر المقبل وبعدها طيران الإمارات فيما ستتسلم طيران الإمارات اكبر عدد من طائرات ايرباص A 380 في عام 2008 باعتبارها صاحبة اكبر طلبية في العالم من هذا النوع.
ــ بوينغ نفسها تتلقى دراسات مجانية من وكالات الدفاع الأميركية. كما أن العقود الحكومية الأميركية تذهب لبوينغ.
ــ السوق الياباني ما زال يحتاج منا الى جهد كبير، فهناك نقص في هذا السوق الكبير لكننا نتواجد في الأسواق الآسيوية الأخرى. وهناك مصنع لايرباص في الصين.
ــ ارتفاع الأسعار يرتبط بعوامل السوق، ولا علاقة له بالتأخير الذي أعلنا عنه مؤخراً. وبالنسبة للعقود الموقعة مع شركات الطيران فهذه لن يطالها أي تغيير وهي سارية بالأسعار التي تم الاتفاق عليها عند التوقيع.
دبي ــ علي الصمادي: