كشفت دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي عن الفعاليات التي سوف تنظمها خلال أسبوع (مفاجآت المغامرات المرحة)، التي ستنطلق يوم الخميس المقبل 13 يوليو وتستمر حتى 19 يوليو الحالي، حيث ستنظم الدائرة أكثر من 40 فعالية تحمل الفرح والمتعة والتشويق لزوار دبي.
جاء الإعلان عن الفعاليات خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته دائرة الصحة والخدمات الطبية صباح أمس في حديقة زعبيل وحضره كل من خالد احمد الشيخ مدير عام الدائرة بالإنابة وحمزة عباس رئيس اللجنة المنظمة لأسبوع مفاجآت المغامرات المرحة، ولفيف من الإعلاميين.
وأكد خالد احمد الشيخ مبارك مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية بالإنابة خلال المؤتمر الصحافي على الحرص الذي توليه دائرة الصحة للمشاركة الفاعلة في هذا الحدث السنوي الذي حقق نجاحات متوالية منذ انطلاقته وحتى الآن، والتي ساهمت بشكل كبير في تعزيز المكانة الإقليمية لدبي من الناحية السياحية.
وأكد مبارك على الدعم الذي يلقاه هذا الحدث من دائرة الصحة والخدمات الطبية كغيرها من الدوائر المحلية الأخرى في الإمارة إدراكا منها بأهمية النتائج الايجابية التي ستعود على الإمارة جراء ذلك خاصة وان الحدث يعد أحد الأساليب والوسائل الناجحة في الترويج لدبي ولمشاريعها العملاقة وللنهضة الشاملة التي تشهدها في مختلف المجالات إضافة إلى الأمن والاستقرار الذي تتمتع به،
الأمر الذي سيساهم بشكل ملموس في جذب واستقطاب الاستثمارات الخارجية ودعم الاقتصاد الوطني بشكل عام مشيرا إلى أهمية التعاون الفاعل والبناء في القطاعين العام والخاص لتحقيق وترجمة هذه الأهداف.
ووجه مبارك شكره الخاص إلى مختلف الوسائل الإعلامية مشيدا بالدور المتميز الذي تلعبه هذه الوسائل في إنجاح فعاليات المفاجآت من خلال تغطياتها المتنوعة لمختلف المفاجآت التي تزخر بها المراكز التجارية والأماكن الأخرى التي تنظم فيها الأمر الذي ساهم بشكل كبير في إنجاح هذا الحدث والترويج له داخل وخارج الدولة.
وأشاد مدير عام دائرة الصحة والخدمات بالإنابة بالجهود التي بذلها أعضاء اللجنة المنظمة لأسبوع مفاجآت المغامرات المرحة للخروج بفعاليات مميزة وهادفة تحقق وتترجم شعار المفاجآت إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال.
وحول تفاصيل الفعاليات أوضح حمزة عباس رئيس لجنة مفاجآت المغامرات المرحة قائلا ستغطي هذه الفعاليات أكثر من 6 مراكز تجارية تم توزيعها بالصورة التي تتيح لزوار هذه المراكز الاستمتاع بالفعاليات والعروض المتجولة، التي سوف يقدمها عدد من المحترفين ذوي المهارات العالية والخبرات الكبيرة في هذه المجالات، والذين سوف يتم استجلابهم من خارج الدولة خصيصا لتقديم هذه الفعاليات والعروض«.
وأضاف أن الجنة ارتأت تنظيم عدد من الفعاليات التي تتيح لكافة الأفراد من مختلف الفئات العمرية المشاركة فيها، بهدف تطوير مهاراتهم الذهنية والجسمانية والقدرة على التحمل والصبر، كما تم اختيار العروض المتجولة بناء على معايير معينة لتلبي ذوق كافة فئات أفراد المجتمع حسب بيئاتهم المختلفة لاجتذاب اكبر عدد من الزوار«.
وأكد عباس أنه نزولا عند رغبة مرتادي الشواطئ الذين يحبون المشاركة في فعاليات مفاجآت صيف دبي 2006، فقد حرصت اللجنة على تنظيم مجموعة من الفعاليات الشاطئية والمائية بهدف إتاحة الفرصة لهم للاستمتاع بهذه الألعاب في جوٍ معتدل تحت مظلة تقيهم من حرارة الشمس، مما يمكنهم من اصطحاب أطفالهم للمشاركة في هذه الفعاليات بعيدا عن أشعة الشمس.
وحول برنامج حفل الافتتاح قال عباس إن أسبوع مفاجآت المغامرات المرحة سوف ينطلق من خلال حفل افتتاح ضخم يتم فيه تقديم عروض مشوّقة تقدم لأول مرة في المنطقة، فيما سيستمر العرض لمدة 35 دقيقة على مسرح سوف يتم تشييده خصيصا لهذه المناسبة وسيزين بديكورات تتناسب مع شعار الأسبوع، إضافة إلى أنه سوف تكون هناك العديد من الألعاب الضوئية والتحكم بعروض الليزر«.
ومن بين الفعاليات المتعددة التي سوف تنظمها دائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي فعالية »شاطئ المغامرات«، وتأتي هذه الفعالية ضمن مبادرات اللجنة التنظيمية للخروج عن المألوف وتنظيم فعالية خارج المراكز التجارية، وفي موقع عادة ما يتوجه إليه عدد من الأفراد خلال الفترة التي ترتفع فيها درجة الحرارة في شهر يوليو، فنتج عن ذلك تنظيم »شاطئ المغامرات« لتصبح المبادرة الأولى من نوعها في المنطقة، وفرصة نادرة لمرتادي الشواطئ لممارسة هواياتهم في بيئة تنخفض فيها درجات الحرارة،
وذلك من خلال تشييد خيمة ضخمة بمساحة 2500 متر مربع على الشاطئ، لتمتد داخل المياه لتتيح لهم ممارسة عدد من الألعاب الشاطئية والمائية والمزودة بالعاب مختلفة تناسب كل الأعمار، بحيث تتوفر في هذه الخيمة التهوية المطلوبة وكافة إجراءات الأمن والسلامة.
إضافة إلى ذلك هناك فعالية »مغامرات الرماية«، وهي تهدف إلى تنمية مهارات الأطفال على التركيز المتمثلة في إصابة هدف معين والصبر والعزيمة إلى الوصول لذلك الهدف، حيث أنه تم وضع هدف على بعد معين ليصيبه المتسابق بأداة تبين إصابتها المباشرة للهدف عند وصولها إليه.
علاوة على ذلك هناك فعالية »تحدي الثورالهائج«، وهي عبارة عن مجسم لثور يتم التحكم فيه عن بعد، بحيث يقوم المشارك بامتطاء هذا الثور، بينما يقوم الثور بالاهتزاز والحركة العشوائية التي تزداد تدريجيا، فيما يحاول المشارك البقاء على ظهر الثور أطول فترة ممكنة.
وفي فعالية »تحدي الجبال« سوف يتسابق الأطفال بالتسلق إلى قمة جبل ضخم تم بناؤه داخل إحدى المراكز التجارية، حيث سيحصل الفائز الذي سيصل إلى القمة أولا على جائزة قيمة، وتهدف هذه الفعالية إلى إحياء روح التنافس لدى الأطفال المتسابقين، وحثهم على الرياضة لتنمية مهاراتهم الجسمانية والعقلية.
وهناك فعالية مميزة وهي: »مغامرات الأبعاد الثلاثية«، حيث تتضمن هذه الفعالية من مجموعة من الفعاليات الالكترونية التي استحدثتها اللجنة التنظيمية لتواكب متطلبات الجيل الحاضر، الذي يعشق مثل هذه الألعاب الهادفة إلى تنمية مهارات الأطفال العقلية، وهي عبارة عن ألعاب الكترونية يتنافس الأطفال من خلالها لبلوغ الهدف والفوز في سباق السيارات والدراجات والحصول على الجوائز.
وفي فعالية »مغامرات الرالي«، وهي إحدى الفعاليات الالكترونية التي تتيح للأطفال فرصة للتنافس مع بعضهم البعض لإظهار مهاراتهم الفردية، وذلك من خلال تشكيل عدد من الفرق التي تشارك في سباق سيارات التحكم عن بعد داخل حلبة المنافسة، التي يتم تركيبها داخل إحدى المراكز التجارية، وسوف يتم تحديد الأفراد أو الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز لمن يصل خط النهاية أولا.
وفيما يتعلق بفعالية »مغامرات المتاهة«، فإن الأطفال سوف يكونون على موعد مع لعبة لعبور المتاهة، التي يتم إعدادها بصورة تتماشى مع مقدرتهم العقلية بسيارات التحكم عن بعد، وذلك بتشكيل فريقين كل فريق مكون من طفلين أو ثلاثة يتنافسون لعبور المتاهة والوصول أولا إلى نهاية المتاهة والفوز بالسباق.
ومن بين الفعاليات اللافتة كذلك »مغامرات حول العالم«، وهي عبارة عن مجموعة تتكون من أربعة فعاليات تعليمية وتثقيفية ابتكرتها اللجنة التنظيمية بهدف تقريب المسافات ونقل عادات وثقافات شعوب العالم المختلفة إلى مراكز التسوق وتعريف الجمهور وخاصة الأطفال بهذه الشعوب،
وذلك من خلال عدد من الأنشطة والفعاليات التي يؤديها الطفل تدريجيا مرورا بأمور تتعلق بأنماط حياة هذه الشعوب وتعليمهم لها بأسلوب ترفيهي وتعليمي يحتوي على روح المغامرة والتشويق والتسلية، حيث يشارك في مغامرات القراصنة ومغامرات الأدغال الأفريقية والمغامرات العربية ومغامرات رعاة البقر،
حيث أنه في نهاية آخر مغامرة يخرج الطفل بحصيلة معرفية كبيرة عن طبيعة حياة هذه الشعوب، مثل: طبيعة حياة رعاة البقر في الصحاري والجبال والوديان الأميركية وطبيعة حياة الشعوب الأفريقية في الغابات والسهول والأدغال في القارة السمراء وطبيعة حياة القراصنة في لجج البحار والمحيطات وطبيعة حياة العرب في الصحاري والجبال والوديان وحياة الفروسية والشعر.
وسوف تضفي فعالية »مهرجان المغامرات« جوا خاصا من المرح والتنافس والمتعة، حيث يوجد العديد من الأنشطة والمسابقات والألعاب المتتالية التي يعبر الطفل من خلاها عدد من المراحل، والتي يحتاج في كل مرحلة إنهاء الفعالية الأولى بنجاح لينتقل إلى التالية ليصل الطفل المرحلة الأخيرة ليفوز بالمنافسة.
وأما فعالية »4X4 «، فإنها تتميز بروح التنافس والسرعة وقوة الملاحظة والذكاء، حيث يجب على الطفل التسابق مع منافسه للفوز من خلال عبور خط مستقيم والوصول للهدف والفوز بالجائزة.
وأيضا سوف تقام عــروض »الرجــــل العجيــــب«، وهي عروض اكروباتية يقدمها محترف بلجيكي من خلال التعامل مع الكرة بأسلوب خاص في التحكم في عدد من الكرات على ألسنة اللهب والتوازن والتحكم على الدراجة الهوائية العالية والدراجة الهوائية ذات الإطار الواحد، بحيث تجوب هذه العروض المراكز التجارية المختلفة، وليقدم ثلاثة عروض يوميا، وبمعدل 30 دقيقة للعرض الواحد.
فيما سيقدم فريق من المحترفين الفنانين »عروض النجوم«، حيث سيقومون بألعاب هوائية وعروض اكروباتية على الدراجات الهوائية والقفز الجانبي بواسطة هذه الدراجات.يقدم هؤلاء المحترفون 4 عروض يومية ولمدة 12 دقيقة للعرض الواحد.
فيما تقام فعالية »عـروض القفــــز علــى التـرامبــوليــن«، وهي عروض متجولة يقدمها فريق مكون من 8 أفراد، بحيث يقوم اربعة أفراد بالقفز على الترامبولين لتشكيل لوحة فنية رائعة تظهر مهارة وكفاءة هؤلاء المحترفين، كما يقوم الأربعة الآخرون بتقديم عروض اكروباتية من خلال السير والقفز على العصي، فيما تستمر هذه العروض يوميا بالمراكز التجارية وبمعدل أربعة عروض يوميا لمدة 25 دقيقة للعرض الواحد، مما يضفي جواً خاصاً من الإثارة والمتعة.
وكذلك ستقام فعالية »قفز البانجـي«، وهي عبارة عن عمودين مرتفعين يحملان كرسي بواسطة حبال مطاطية شديدة المرونة يثبت عليه المشارك بأحزمة أمان، بحيث يتأرجح المشارك إلى أعلى وأسفل بسرعة عالية، ليضفي نوعا من المغامرة وقوة التحمل. فيما تقام فعالية »كرة الفضـاء«،
وهي عبارة عن كرسي يجلس عليه المشارك، ويثبت بعدد من أحزمة الأمان، ثم ينطلق هذا الكرسي من خلال حبال مطاطية لتسهيل الانطلاق والدوران في الفضاء في كل الاتجاهات بصورة مماثلة لحركات رواد الفضاء، مما يتيح للمشاركين من الفئات المختلفة فرصة التأرجح في الفضاء والتمتع بالألعاب البهلوانية التي تتيحها هذه الفعالية.
