تكثف دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي جهودها لإشباع الجانب الترفيهي والتثقيفي للطفل خلال أسبوع المأكولات الذي تنظمه ضمن مفاجآت صيف دبي 2006، وذلك بعرضها لعروض مسرحية متنوعة من حيث الأفكار والأهداف.
ومن هذه المسرحيات مسرحية »سر المأكولات« التي تقدمها شركة المميز لتنظيم المعارض وإدارتها وتعرض على مدى الأسبوع في مركز برجمان بمعدل ثلاثة عروض يوميا من 5 ــ 10 مساء، فالمسرحية فكاهية كوميدية هادفة ناطقة باللهجة الإماراتية المحلية وهي من تأليف وإخراج حسن موسى حسن واشترك في تمثيلها 20 طالباً.
وقالت فاطمة محمد عبدالله مديرة الفعاليات بالشركة المنظمة للعرض إن إدارة الشركة ارتأت أن يكون العرض باللهجة الإماراتية المحلية، ليحظى الأطفال الموجودون في الإمارات أو الزائرون لها من دول الخليج وهي النسبة الأكبر من حيث عدد الزوار لحدث المفاجآت أو غيرها من الدول الأخرى، بالتعرف على بعض ألفاظ تراثية من البيئة المحلية في الإمارات، وترسيخها في ذاكرة الأطفال لأنها اللهجة الأقرب إليهم،
كما أنها لهجة مشتركة بدرجة كبيرة مع دول الخليج، إلى جانب العادات والتقاليد والدين وغيرها من الروابط الأخرى. كما جاء هذا العرض باللهجة المحلية لتكون فرصة للأطفال لتنويع المعارف اللغوية لدى الطفل خاصة أن هناك عروضا أخرى ستقدم بلغات مختلفة كالعربية الفصحى والإنجليزية.
أما أحداث المسرحية فتبدأ بدخول يوسف (بطل المسرحية) إلى محله، وقيامه بتنظيف الأدوات، ومن ثم يدخل فنان هندي قادم من بومباي مع فرقته الموسيقية ويطلب منه شراء بعض المأكولات مقابل أن يسمعه أغنية من الفلكلور الهندي، ثم يبدأ بالغناء وبعد مرور وقت قصير يدخل لص شرير اسمه زعبور ويقوم بالاعتداء على الفنان وفرقته، ويقوم بسرقة أمواله وسرقة كل المأكولات الموجودة في المطعم،
ومن ثم يبدأ الصراع بين الخير والشر حيث يتعارك يوسف مع اللص وينتهي بنصرة الخير(يوسف) وعودة الحقوق لأصحابها، وبعد ذلك يقوم يوسف بإعادة الأشياء إلى أماكنها في المحل، ويدخل الفنان ويقوم بتقديم يوسف إلى الجمهور.
ويخبرهم أن سر قوته تكمن في المأكولات، وفي النهاية يغني الجميع، وتوزع الحلوى وبعض المأكولات على الأطفال والجمهور. فالهدف في النهاية أن يعلم الأطفال أن سر قوة الإنسان تكمن في أن العقل السليم في الجسم السليم، ولا يكون الجسم سليما إلا بالمأكولات الصحية والمفيدة.
