انطلقت فعاليات »برنامج دبي العالمي للتدريب الميداني« الذي تنظمه »دبي القابضة« للعام الثاني على التوالي، في إطار مبادرة طويلة المدى لاستقطاب نخبة من الطاقات والمواهب العالمية من ذوي المؤهلات التعليمية العالية إلى الدولة.

وقد تلقى البرنامج التدريبي الذي تستمر فعالياته لمدة 3 أشهر، 750 طلب اشتراك من أكثر من 60 دولة، تم اختيار 26 منهم يمثلون نخبة من أبرز الطلاب في العالم، حيث سيطلع المشاركون على المشاريع الرائدة التي تنفذها »دبي القابضة« وفرص العمل التي توفرها هذه المشاريع للطلاب من مختلف الاختصاصات.

وقد تم اختيار الطلاب من أبرز الجامعات العالمية، بما في ذلك جامعة هارفارد، كلية لندن للاقتصاد، كلية لندن للأعمال، معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، كلية شوليك للأعمال، كلية وارتون للأعمال وجامعة جونز هوبكينز.

وسيوفر برنامج التدريب الميداني فرص واسعة أمام الطلاب للتواصل والتفاعل مع المديرين التنفيذيين وصناع القرار ضمن نخبة من شركات »دبي القابضة« مثل مجموعة جميرا، دبي لاند، مدينة دبي للإنترنت، مدينة دبي للإعلام، دبي للطاقة، مدينة دبي الصناعية، تطوير وبوادي.

وقال فاضل العلي مدير العمليات في »دبي القابضة«: في أعقاب النجاح الذي حققه البرنامج في عامه الأول، ارتأينا توسيع قاعدة المشاركة من 12 مشارك فقط في العام 2005، إلى 26 لهذا العام، وذلك لإتاحة المجال أمام أكبر عدد ممكن من المواهب والطاقات العالمية الذين يمثلون قادة المستقبل. ونتطلع لمواصلة الجهود الرامية إلى تعزيز شراكاتنا مع نخبة من الجامعات العالمية الرائدة لتشمل جامعات في دول مثل الصين والهند«.

وأوضح بقوله: »إن استهداف جامعات ودول جديدة واستقطاب عدد من القيادات الشابة في تلك الدول للمشاركة في فعاليات البرنامج سيمكننا من بناء علاقات راسخة مع أبرز مراكز الأعمال في العالم، كما سيمثل في نفس الوقت دعماً إضافياً لاستمرارية نجاح فعاليات البرنامج«.

من جهتها قالت جيسيكا كوبينز، خريجة كلية لندن للاقتصاد، قسم السياسات المقارنة: »يمثل برنامج دبي للتدريب الميداني فرصة مثالية للعمل ضمن بيئة ذات ثقافة مختلفة، والتعرف على ميزات الثقافات المتنوعة. إنني سعيد للغاية للعمل في دبي، التي تشهد حركة حيوية في مختلف المجالات وتوفر إمكانيات وفرصاً واعدة للتطور والنمو على الصعيد الشخصي والمهني على حد سواء«.

يذكر أن برنامج دبي العالمي للتدريب الميداني يستهدف ترسيخ مكانة دبي بشكل عام و»دبي القابضة« على وجه الخصوص كوجهة مثالية لتوظيف نخبة من أبرز الكوادر الشابة والقيادات المستقبلية في العالم، بالإضافة إلى تعزيز النجاحات التي حققتها والسمعة الطيبة التي رسختها في مختلف أنحاء العالم، والترويج لهذه الإنجازات في أهم مدن العالم.