اختتمت الصين واليابان أول من أمس الأحد يومين من المحادثات بشأن حقل ساحلي للنفط والغاز ولكن المحادثات لم تسفر إلا عن تقدم ضئيل فيما أعلنت وزارة الخارجية الصينية ان »خلافات كبرى« مازالت باقية. وقالت الوزارة في بيان اذاعته وسائل الإعلام انه رغم الخلافات فإن، الجانبين اتفقا على ان المحادثات عملية ومثمرة وقالا انهما سيواصلان المفاوضات.
وقال البيان الصادر بعد الجولة السادسة من المحادثات حول المنطقة المتنازع عليها ان الفريقين الصيني والياباني تبادلا وجهات النظر بشأن مقترحات كل منهما للاستفادة المشتركة من الموارد في بحر الصين الشرقي ولكن »خلافات كبرى مازالت قائمة«.
وأضاف أن الجانبين اكدا أهمية الحفاظ على الاستقرار في بحر الصين الشرقي واتفقا من حيث المبدأ على إنشاء خط بحري ساخن للتعامل مع أي موقف غير متوقع في المنطقة. ورأس الفريق الصيني هو تشينجيو رئيس إدارة شؤون آسيا في وزارة الخارجية الصينية فيما رأس الفريق الياباني كونيشيرو ساساي رئيس إدارة شؤون آسيا والمحيط بوزارة الخارجية اليابانية.
ورغم عدم ظهور مؤشرات على اقتراب الطرفين من حل خلافاتهما فإن أحد الخبراء الصينيين رأى أن إنشاء خط ساخن »خطوة إيجابية للغاية«.