نفت شركة البيت الحديث مالكة مشروع برج »سحاب« في الشارقة ما نشرته إحدى وسائل الإعلام المحلية أمس حول ما وصفته بـ »تعرض مجموعة من المستثمرين المواطنين والوافدين لعملية احتيال فقدوا خلالها ملايين الدراهم إثر تعاقدهم على شراء شقق سكنية في برج سحاب المزمع إنشاؤه على بحيرة خالد بالشارقة«.
وقال مصدر مسئول بالشركة لـ »البيان الاقتصادي« هذا الكلام عار عن الصحة، وسنلجأ للقضاء، وسننشر غدا (الثلاثاء) بيانا صحافيا يشرح بالأدلة بطلان ما يشاع عن البرج.
وأوضح المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه، بأن الشركة لا تزال قائمة وتمارس نشاطها بشكل طبيعي وأجرت مؤخرا مفاوضات مع مستثمرين أجانب (ايطاليين) عبروا عن رغبتهم بشراء البرج ما يستدعي المزيد من النقاشات ووضع آلية لانتقال ملكية البرج وترتيب أوضاع المشترين فيما لو نجحت الصفقة.لكن المصدر أشار إلى أن »الصفقة قد لا تتم وتستمر الشركة بتطوير البرج ليكون ابرز معالم المدينة«.
ولم تكتف »البيان الاقتصادي« بنفي المصدر لما أشيع عن البرج واتصلت ببعض من تعاقدوا على تملك وحدات سكنية فيه وفق نظام الإيجار طويل الأمد، وسألتهم عما إذا تعرضوا لعملية نصب أو احتيال عقاري فنفى (ع.أ) (جزائري الجنسية) وأكد »بأنه تقدم مع مجموعة من المشترين بطلب لاسترجاع أموالهم من مالكة المشروع (شركة البيت الحديث) وسارعت الأخيرة إلى إبرام ما أسمته ( طلب إلغاء عقد) وسلمتهم شيكات بالمبالغ التي دفعوها وستصرف بتاريخ 1/8/2006 المقبل«.
ويصنف برج سحاب كثالث أعلى برج في الشارقة بارتفاع يناهز الـ217 مترا،وتبلغ مساحته 2333 ألف قدم مربع، في حين تصل مساحة البناء فيه إلى نحو مليون ومئة قدم مربع.ويتكون البرج الذي بوشر العمل فيه في شهر ابريل 2004 (وتعرقلت أعماله الإنشائية لاحقا) من 56 طابقا تتكون بدورها من379 شقة سكنية و 19 شقة دوبلكس و6 بنتهاوس.
وإجمالا يتكون البرج من 3 طوابق سرداب إضافة إلى طابق ارضي ودورين ميزانين، و6 طوابق مواقف سيارات، و40 طابقا سكنيا، وطابق ساونا وجاكوزي ومسبح للكبار وآخر للأطفال وناد صحي مجهز بالكامل، هذا غير المطعم الدوار الذي يحتل مساحة طابق بالكامل، يعلوه مهبط طائرات.
دبي ـــ مشرق علي حيدر:
