فيما يشبه الظاهرة لجأت عدد من المجلات الفنية المصرية مؤخرا إلى إقامة حفلات غنائية لمطربين مصريين وعرب تدعو إليها شخصيات فنية وإعلامية ووجوه السياسة والمجتمع مشاركة منها في الترويج للحفلات الصيفية المتزايدة.
وأبدى كثيرون بينهم نقاد ومطربون انزعاجهم من الاتفاق مع المطربين اللبنانيين لاحياء الحفلات الخاصة بالمجلات المصرية دون المصريين في حين يفترض حدوث العكس، مما أثار الكثير من التعليقات حول تجاهل المصريين والتحيز لغيرهم من العرب خاصة في حفل أخير ضم لبنانيين ومصري واحد وانتهى بانسحاب المصري نظرا لتجاهله.
وتبارت المجلات منظمة الحفلات في التعاقد مع أصوات المشاهير الذين يقبل الجمهور عليهم بهدف الترويج لمطبوعاتهم واثبات مدى جماهيريتها من خلال الاسماء التي تحيي تلك الحفلات، فكلما كانت أسماء النجوم والحضور براقة كان ذلك دليلا على قوة المجلة ومدى تأثيرها على النجوم والقراء.
وبينما ثبت أن المطربين يتطوعون في الغالب للمشاركة في تلك الحفلات دون مقابل مادي مباشر إلا انه يتم تعويض الاجر بشكل غير مباشر من خلال دعاية مكثفة للنجم واهتمام خاص من المجلات بأخباره وموضوعاته فيما يعتبر دعاية مجانية طويلة المدى.
وبدأت الظاهرة مع مجلة حريتي الصادرة عن مؤسسة دار التحرير التي اعتادت منذ سنوات إقامة موسم احتفالي يمتد طوال ليالي شهر رمضان ويحييه مطربون ومطربات عرب أبرزهم هيفاء وهبي إضافة إلى نجوم الصف الثاني في مصر وقليل من نجوم الصف الاول.
ونظمت مجلة أخبار النجوم الصادرة عن مؤسسة اخبار اليوم يوم الجمعة الماضي حفلها الغنائي الاول بدار الاوبرا المصرية الذي أحياه اللبنانيان نانسي عجرم ووائل جسار والمصري محمد حماقي وانتهى بخلاف شديد بين المطرب المصري ومنظمي الحفل بسبب الدعاية وانسحب على إثره حماقي دون أن يكمل فقرته وأعاد إليهم الهدية التذكارية التي منحت له.
وتنظم مجلة شاشتي الصادرة عن مؤسسة الجمهورية أيضاً حفلها الغنائي الاول مساء بعد غد الثلاثاء بأحد فنادق القاهرة، ويحييه المطرب المصري خالد سليم واللبنانية هيفاء وهبي إضافة إلى اعتزام مجلة الكواكب تنظيم حفل غنائي مماثل لم يتم الاستقرار على موعده او مكانه بعد.

