أعلنت الخطوط الجوية النمساوية تسيير رحلات يومية بين دبي وفيينا ابتداء من 28 أكتوبر المقبل، كما أعلنت عن توجهها لتغيير نوع طائراتها الحالية من (بوينغ 800-773) التي تتسع لـ 158 راكباً، إلى (بوينغ776)، نظراً لنمو السوق واحتياجاته، وتخصيص طائرة جديدة منها لخط فيينا ـ دبي.

ويتم توفير فرصة السفر عن طريق فيينا، من وإلى جميع مطارات النمسا وأيضا إلى مختلف دول أوروبا الغربية والشرقية بالإضافة إلى الرحلات الطويلة المتجهة إلى كل من نيويورك واشنطن وتورنتو.

كما كشفت الخطوط النمساوية عن نيتها افتتاح محطتين لها في كل من جدة والبحرين قريباً. وعن توقعاتها بنمو عدد زوار النمسا بنسبة 10% في العام الجاري عن عددهم في عام 2005، حيث بلغ عددهم 23 مليون سائح، احتل السياح الخليجيون المرتبة الثالثة في عدد السياح بعد البريطانيين واليابانيين. كما كشفت ان عدد محطاتها حول العالم يبلغ اليوم 133 محطة.

وقال كريم الصناديلي، المدير الإقليمي لمنطقة الخليج ولبنان بالخطوط الجوية النمساوية، في مؤتمر صحفي عقدته الشركة في مقرها في دبي أمس، أن الخطوط النمساوية شهدت ازدهاراً واضحا خلال السنتين الأخيرتين بين النمسا ومنطقة الخليج وتحديداً مع الإمارات، وأكد ان الطلب والتبادل السياحي بين الدولتين يكاد يكون متساوياً، في ظل التطور والازدهار التي تشهده الإمارات.

وكشف أن الخطوط الجوية النمساوية ستسيّر 7 رحلات أسبوعياً بين فيينا ودبي ابتداء من 28 أكتوبر المقبل، وأنها بدأت بتطبيق استخدام التذاكر الإلكترونية في مطار دبي الدولي مطلع الشهر الجاري، لما يتميز به تطبيق هذا النظام من مميزات، أهمها الأمان والتوفير بالنسبة لشركات الطيران، ومنع الغش والهجرة غير المشروعة ومنع التلاعب بالأسماء وعمليات التزوير.

وكشف الصناديلي في المؤتمر الصحفي، أن شركة الخطوط الجوية النمساوية تدرس افتتاح محطات أخرى في الخليج، وهي تنوي في الفترة القريبة المقبلة، تشغيل رحلات بين جدة وفيينا وأخرى بين البحرين وفيينا، موضحاً أن الشركة أجرت دراسات مستفيضة بينت لها ان أنهما محطتان ناجحتان وان النمو والطلب عليهما يزداد يوماً بعد يوم.

وأكد أن قرار الافتتاح لم يصدر بعد، لكنه سيصدر قريباً ولن يقل عدد الرحلات في كل منهما عن 3 رحلات أسبوعياً على الأقل.

وأعاد الصناديلي التذكير بالعروض القيّمة التي تقدمها الخطوط الجوية النمساوية كل عام، وتقابل بترقب في أسواق المنطقة، لمكانة النمسا الخاصة لدى السياح العرب والخليجيين تحديداً، لتميزها بمناخها وجمالها وقربها.

وأشار الصناديلي إلى أن الخطوط النمساوية أطلقت بالتعاون مع »مصر للطيران« برنامجا سياحيا للراغبين بالسفر إلى كل من مصر والنمسا والعودة إلى دبي بأسعار مخفضة جداً، يشمل الإقامة في الفنادق بالإضافة إلى تأمين المواصلات. مضيفاً أن البرنامج يوفر عروضاً مشجعة جاهزة وأخرى تفصّل بحسب طلب العميل.

وأكد الصناديلي ان عدد زوار النمسا بلغ في العام الماضي 23 مليون سائح، مشيرا إلى أن التوقعات تشير أن العام الجاري سيشهد زيادة في عدد السياح عن العام الماضي بنسبة 10%، وأن الخليجيين احتلوا المرتبة الثالثة لناحية أكبر عدد من الزوار إلى النمسا، بعد كل من المملكة المتحدة البريطانية واليابان.

كما اكد أن شركة الطيران النمساوية تحتل المرتبة الأولى بين شركات الطيران الأوروبية من حيث عدد المحطات في أوروبا الشرقية حيث تسافر إلى حوالي 35 محطة في 31 دولة. كما أن لديها 131 محطة حول العالم، وأقوى المناطق التي تخدمها هي منطقة شرق أوروبا.

وأشار الصناديلي إلى أن أسعار البترول أثّرت على جميع شركات الطيران بشكل سلبي، وتحديداً على أرباحها وعلى أسعار التذاكر، الامر الذي دفع شركات الطيران لوضع ضريبة غلاء الوقود والتي رأى أنها لا تغطي 50% من التكلفة.

من جهة اخرى أكد الصناديلي، أن السوق الإماراتي على درجة عالية من الوعي والشركات الأوروبية تعلم حاجة السوق المميزة.

كما رأى ان إحدى المزايا التي تزيد أشكال النشاط السياحي بين النمسا ودولة الإمارات ومنطقة الخليج هي حيادية النمسا في الشؤون السياسية الدولية وسياحتها المميزة بالدرجة الأولى.

وقال الصناديلي أن الطائرات الحالية تتسع لـ 158 راكبا، منها 16 مخصصة لرجال الأعمال و 142 للمقاعد السياحية.

وقال الصناديلي أن الخطوط الجوية النمساوية تتابع توسيع شبكتها الممتدة ما بين الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا الشمالية، وتحدث عن مميزات أسطول طائرات الخطوط النمساوية التي تتمتع بالحداثة حيث لا يتجاوز معدل عمرها 6 سنوات،

وهو معدل أقل من معدل عمر أساطيل باقي الطائرات الأوروبية. بالإضافة إلى ما تمتلكه من أنظمة أمنية متقدمة بالإضافة إلى ان الخطوط النمساوية تمنح خدمات ممتازة على متن رحلاتها وفي محطاتها على الأرض. وقد أعلنت الشركة عن عروضها للعطلات والتي لاتتجاوز بعضها 2865 درهما.

إضاءة

يعد مطار فيينا جغرافياً الأفضل في عمليات التنقل ما بين الشرق والغرب. وهو مطار يفخر بقصر مدة الانتظار للمسافرين عبر نظام الترانزيت ولمدة لا تتعدى الثلاثين دقيقة. وهو مطار يضم قاعات انتظار صممت حديثاً لمساعدة المسافرين بالتمتع بوسائل الراحة والاسترخاء قبل سفرهم إلى وجهتهم.

وتركز مجموعة الخطوط النمساوية هي الاستجابة لمتطلبات المسافرين وحاجاتهم على مستوى عالي، وهناك شركتا »لودا أير« و»أوستريان أروز« واللتان تسعيان للعمل بجد لتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين.

دبي ــــ ضياء عبد العال: