أعلنت الحكومة المصرية عن تنفيذ مشروع لتطوير ميناء شرق بورسعيد وزيادة أطوال الأرصفة من 200 إلى 2400 متر بتكلفة إجمالية 2ر3 مليارات جنيه.
وصرح اللواء بحرى شيرين حسن رئيس هيئة ميناء بورسعيد بأن الميناء سترتفع طاقة تداول الحاويات به بعد تنفيذ المشروع إلى 8 ملايين حاوية سنويا ، مشيرا إلى أنه سيتم إستغلال منطقة ظهر الميناء وتسويقها على المستوى العالمي في مجالات الخدمة المينائية إلى جانب المشروعات الصناعية المنتظرة التي ستوفر نحو 42 ألف فرصة عمل في السنوات الخمس المقبلة.
وقال إنه تم تكليف شركة هولندية لعمل مخطط عام لميناء شرق بورسعيد على مساحة تبلغ مليونين و800 ألف متر مربع.
وكشف مصدر مسئول في هيئة الاستثمار المصرية أن شركة موانئ دبي عرضت على الحكومة المصرية مشروعا لتنفيذ عدد من المشروعات الصناعية في منطقة بورسعيد باستثمارات إجمالية تصل إلى 50 مليار جنيه.
من جانبه.. أوضح محافظ بورسعيد مصطفى كامل أنه تم التعاقد على مشروع جديد بالميناء لإنشاء محطة تموين سفن باستثمارات مصرية بريطانية مشتركة وتم تخصيص الأرضي لها وجاري تأسيس الشركة، مشيراً إلى أن الميناء يعمل حاليا بطاقة 600 ألف حاوية سنوياً.
كما تقرر تكليف المجموعات المتخصصة في مجال الملاحة البحرية والنقل بمنطقة ساراجوسا الاسبانية بعمل دراسة اقتصادية لتنمية منطقة شرق بورسعيد والتي تضم الميناء المحوري والمنطقة الحرة التي تقع ظهير الميناء وتبلغ مساحتها 20 كيلومترا.
وأوضح أن إعداد هذه الدراسة بهدف تسويق المنطقة عالميا وجذب الاستثمارات إليها نظرا لأهميتها باعتبار أن الميناء واحد من أهم 15 ميناء محوريا على مستوى العالم.
وأشار إلى انه تم الاتفاق مع مجموعة من الخبراء الأسبان في مجال الملاحة والنقل على تنظيم دورات تدريبية للعاملين بميناء بورسعيد لدى الجانب الاسباني في منطقة ساراجوسا.
من جهة أخرى..وافق مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجنوب بورسعيد على إقامة 12 مشروعا جديدا تتنوع أنشطتها في مجال الملابس الجاهزة والكيماويات بإجمالى استثمارات تبلغ 350 مليون جنيه.
كما وافق المجلس على سحب قطعة أرض من أحد المشروعات المقامة وتخصيصها لمشروع آخر جديد وزيادة القدرة الكهربائية بالمنطقة بما يعادل 500 كيلو وات لتلبية احتياجات المشروعات الجديدة من الطاقة الكهربائية.
