اتهمت الولايات المتحدة البرازيل والصين والهند بالاختباء خلف الدول الفقيرة في محادثات التجارة العالمية وقالت إن البلدان النامية الأكثر غنى يتعين عليها فتح أسواقها إذا كان للمفاوضات أن تتجاوز أزمتها.

وقالت سوزان شواب الممثلة التجارية الأميركية انها لا تعتقد أن الوقت تأخر كثيرا للتوصل إلى صفقة مضيفة أنه سيتم التركيز على مسألة التجارة في اجتماع قادة مجموعة الثماني وهم رؤساء حكومات الدول الصناعية السبع الكبرى مع روسيا في وقت لاحق هذا الشهر. ومن المتوقع أن يحضر الاجتماع أيضا زعيما البرازيل والهند.

وأضافت »ستكون هناك جلسة حيث من المرجح أن يتباحث قادة مجموعة الثماني في التجارة وهناك جلسة موسعة حيث سينضم قادة آخرون من بينهم الرئيس البرازيلي (لويس ايناسيو) لولا ورئيس الوزراء (الهندي مانموهان) سينغ وغيرهما«.

وكان اجتماع في عطلة نهاية الأسبوع لوزراء تجارة ما يسمى مجموعة الستة للقوى التجارية الكبرى في جنيف قد انفض في حالة من التشوش بعد أن فشلوا في حل أي خلافات بشأن السلع الزراعية والصناعية التي تشكل مع الخدمات »الأعمدة« الثلاثة للمفاوضات.

غير ان شواب قالت انه يجب على أعضاء منظمة التجارة العالمية ان يتجنبوا »التفكير الانهزامي«. وقالت »بعض الدول النامية المتقدمة أو ما يقال انها القوى الصاعدة تريد الاختباء خلف الدول الأقل تقدما والفقيرة«. وأضافت شواب قولها »البرازيل والصين والهند يجب ان يشاركوا في هذه المفاوضات ومن ذلك فتح أسواقهم بما يحقق منفعة الدول النامية الأخرى«.

وقد بدأت جولة الدوحة للتنمية منذ نحو خمسة أعوام بهدف تعزيز النمو العالمي وانتشال ملايين من وهدة الفقر. وتصر الدول الفقيرة منذ وقت طويل على ان تفتح الدول الغنية أسواقها الزراعية قبل ان تفتح هي أسواقها الصناعية والخدمية.

وقالت شواب إن الولايات المتحدة أشارت بالفعل إلى استعدادها »لتعديل« تخفيضات مقترحات لمليارات الدولارات التي تنفقها سنويا على دعم الحاصلات الزراعية المحلية وانها لا تنوي التخلي عن المباحثات.

(رويترز)