ذكرت مجلة »ميد« الاقتصادية إن شركة الدار العقارية الظبيانية من أنجح وأكبر الشركات في البلاد، وقد طرحت إصدارا عاماً في أواخر 2004 بلغ الإقبال عليه 450 ضعف قيمته. وكشفت الشركة، خلال العام التالي لذلك عن مشروعات عملاقة منها شاطئ الراحة بتكلفة 15 مليار دولار وإعادة تطوير سوق أبوظبي المركزي ومنتجع الجرم.

ونقلت »ميد« عن رونالد باروت رئيس العمليات في الدار العقارية ان سر النجاح هو التخطيط المستقبلي والتأكد من ان كل شيء يتم بالطريقة السليمة وانه لاداعي للعجلة علي حساب الجودة والامان.

وقد تبنت الشركة مؤخراً استراتيجية جديدة في ادارة المشاريع الانشائية العملاقة وتتفق فلسفة الدار العقارية رفع أولويات حكومة أبوظبي، حيث تتعرض الإمارة للخسارة اذا لم يتم التخطيط جيداً. وقد ترك المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان خريطة بيئية للسير على هداها، ولن تسمح وكالة البيئة لأي شركة بالاستمرار في البناء أو أي مشروع دون التأكد من انه لن يضر بالبيئة.

وقال باروت ان المنتجعات التي تطورها الشركة تقع على مسافة 5 ـــ 10 دقائق من وسط المدينة، وليس هناك مدينة في العالم مثل ابوظبي في تحقيق ذلك.

وأضاف يقول ان التنمية المستدامة هي الهدف، وتهدف الشركة إلى انشاء مجمعات متكاملة لجذب سكان دائمين من العاملين في أبوظبي، وهناك بالفعل طلب على هذه المساكن.

كما أن الشركة تهتم بالبنية التحتية والتنسيق مع الهيئات الحكومية في هذا المجال، وقال باروت اننا نسعى إلى سبل مبتكرة للتمويل والإدارة في مشروعات البنية الأساسية مثل الطرق والطاقة، فضلاً عن المدارس والعيادات.

وأضاف باروت ان الشركة تتعاون مع الحكومة أيضاً في المجال السياحي واكد ان علاقتها مع شركة الاتحاد للطيران مهمة جداً، وان هناك ارتباطا بين صناعتي الطيران والانشاءات، حيث تأتي الاتحاد بالسائحين ورجال الأعمال والعمال.

وتركز الدار اهتمامها حالياً على الإنشاء وقد أوضحت التجارب السابقة في دبي والدوحة ان الطاقة الإنشائية في المنطقة هائلة. وقال باروت اذا نظرت إلى الإمارات من ناحية التصميم، تجد انها في الطليعة دائماً، لكنها تستخدم الأنظمة بطريقة تقليدية، واستطاعت الدار من الناحية التجارية حل هذه القضايا وستلاحظون انها ستنفذ المشروعات بأسلوب مختلف تماماً عن الشركات الأخرى.

وليس هناك وصفة سرية سحرية للنجاح فكل مشروع له خصائصه التي تقوم على موقعه وتصميمه والسوق المستهدفة لكن الدار تأمل في تجنب السلبيات التي ظهرت خلال برامج الانشاءات والمشروعات الكبرى في المنطقة.

ترجمة: أشرف رفيق