أشارت الإحصائيات التي جمعتها مجلة ميد الاقتصادية، على وجود 20 جسراً رئيسياً بقيمة 12 مليار دولار قيد التخطيط أو الإنجاز في المنطقة، وقدرت المجلة أن هناك مئات الجسور الأصغر حجماً مثل جسور القطارات، وتقاطعات الطرق العامة، والجسور وأرصفة المطارات، تشكل جزءاً من مشاريع طرق أكبر، ترفع قيمة مشاريع الجسور الإقليمية إلى نحو 20 مليار دولار.
وقالت ميد: لا ريب أن عاصمة بناء الجسور في الشرق الأوسط هي اليوم دبي، ففي مواجهة الاكتظاظ المروري الذي بات يشكل هاجساً، والذي يحذر كثيرون من اضراره بآفاق اقتصاد دبي، أخذت الحكومة على عاتقها إنفاق المليارات على تحديث شبكة الطرق،
والمشكلة الأبرز هي الازدحام الذي يبلغ ذروته كعنق الزجاجة في خور دبي، حيث تعبره 16 ألف سيارة في الساعة، وتتوقع السلطات أن يقفز الرقم إلى 43 ألف سيارة في الساعة مما يتجاوز بكثيرة قدرة الستة عشر مساراً التي يوفرها حالياً جسر القرهود وجسر المكتوم ونفق الشندغة.
وقالت ميد: إن هيئة الطرق والمواصلات في دبي، تدفع قدماً بخططها الخاصة بإقامة الجسور، والتي رصدت لها مليار دولار. والتي ستشهد بناء ستة جسور رئيسية جديدة، عبر الخور بحلول عام 2010، والتي ستزيد عدد المسارات إلى 44 مساراً بحلول عام 2008، وإلى أكثر من تسعين بحلول 2010.
ومن شأن الجسرين اللذين سيقامان على الخور بطول 520 متراً، واللذان سيشكلان معبر القرهود 2 وجسر رأس الخور، وهما قيد الإنشاء حالياً، أن يضيفا 25 مساراً من الطاقة الاستيعابية في نهاية 2007، فيما سيضيف الجسر العائم الذي أعلن عنه مؤخراً، ستة مسارات أخرى، ويخفف الضغط عن جسر المكتوم.
وتابعت ميد بأن جسوراً أخرى في منطقة الشندغة، على محاذاة النفق، وبالقرب من فندق شيراتون ديرة، ستضيف 24 مساراً اخرى في نهاية 2008 وهناك جسر ثان في رأس الخور قيد الدرس ولفتت ميد إلى أن أبوظبي، تعكف حالياً على تطوير شبكة من الطرق، لتخفيف الاحتقان المروري وتوفير بنية نقل تحتية مناسبة دعماً للتطور التجاري.
وأشارت إلى وجود مشاريع ثلاثة جسور رئيسية بما فيها جسر السعديات الذي يبلغ طوله 1455 متراً، ويربط جزيرة السعديات بجزيرة أبوظبي ويشمل بناء خمسة طرق في الاتجاهين، بالإضافة إلى ممر لإضافة خط للسكة الحديدية في تاريخ لاحق.
ترجمة: وائل الخطيب
