بدأت غرفة تجارة وصناعة الشارقة برنامج التدريب الصيفي السنوي لطلاب الجامعات والكليات والمدارس والذي يستمر لشهرين. وجهت الغرفة الدعوة إلى فعاليات القطاع الخاص بالدولة إلى المساهمة الإيجابية والفعالة في تأهيل وتدريب الكوادر البشرية المواطنة وخاصة فئة طلاب الجامعات والكليات والمدارس خلال فترة الإجازة الصيفية والعمل على الاستفادة من هذه الطاقات الحيوية.
وأكدت الغرفة على أهمية الدور الذي يلعبه القطاع الخاص في شغل أوقات فراغ هذه الفئات المهمة بالمجتمع وما يعكسه في ذلك من أهمية على إعداد كوادر وطنية جديدة ومتسلحة بالعلم والمعرفة والخبرة يمكن الاستفادة منها مستقبلاً في دعم القطاع الخاص بشكل عام.
ووجهت في الإطار ذاته الشكر والتقدير للمؤسسات والشركات العاملة في القطاع الخاص على إسهاماتهم السابقة في تأهيل وتدريب الطلاب المواطنين إيماناً منهم بأهمية خدمة المجتمع وتحقيق المصلحة العامة.
وقالت مريم الشامسي مساعد المدير العام للشؤون المالية والإدارية إن برنامج التدريب الصيفي لعام 2006 يأتي بتوجيهات رئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة ضمن الخطة السنوية لبرنامج عمل قسم الموارد البشرية في الغرفة،
وأيضاً من منطلق إيمان الغرفة بأهمية مساهمتها في دعم برامج وأنشطة المجتمع المدني، وكذلك الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين الغرفة والمؤسسات التعليمية في استيعاب الطلاب وتدريبهم خلال فترة الإجازة الصيفية.
وأضافت أن ذلك يأتي إدراكاً أيضاً من الإدارة التنفيذية العليا في الغرفة بضرورة استثمار أوقات فراغ الطلاب المواطنين وصقلهم بالعلم والمعرفة مع إكسابهم مهارات العمل وكسر الحواجز النفسية في تعاملهم مع زملائهم أو الجمهور، مما يمكنهم مستقبلاً من ممارسة حياتهم العملية بسهولة.
وأكدت مريم الشامسي أنه تم وضع برنامج تدريبي شامل للطلاب المتدربين يتم من خلاله تعريفهم بمهام الأعمال التي يقوم بها الموظفون العاملون في الغرفة، وأنه تم إلحاقهم بأقسام مختلفة إضافة إلى فروع الغرفة في خورفكان والذيد،
وسوف يتم التعامل مع المتدرب على أساس التعامل مع الموظف العادي من حيث الانضباط بساعات العمل وأيضاً من حيث التقييم من مرؤوسيه للأعمال الموكلة إليه ومدى إنجازه لها في الوقت المحدد وأنه سيتم خلال الفترة تدريب الطلاب،و صرف مكافآت تشجيعية لهم لتحفيزهم على العمل.