استغربت الممثلة داليا البحيري هجوم النقاد عليها بعد ارتدائها المايوه في فيلم «زي الهوا»،وقالت إنه لا مشكلة لديها في هذا الموضوع، لأنها ترتديه فى الحقيقة، مشيرة إلى أن كل ممثلات السينما المصرية قديماً ارتدين المايوه في أعمالهن ليس فقط في البحر، بل في المنزل أيضاً ولم يهاجمهن أحد. وأوضحت داليا أن المايوه في «زي الهوا» له ضرورة درامية،

رغم أن التوجه العام للسينما حالياً، لا يتيح تصوير مشاهد بالمايوه، مؤكدة أنها لا تعرف سبباً لذلك. وقالت داليا البحيري إن الصدفة جعلتها تنافس نفسها هذا الصيف من خلال فيلمي «الغواص»، و«زي الهوا»، مشيرة إلى أنها لم تتوقع عرض الفيلمين في التوقيت ذاته، وعبرت عن سعادتها لأنه ليس هناك تشابه بين الشخصيتين، اللتين تقدمهما للمرة الأولى.

وكانت داليا قد قامت بتصوير فيلم «زي الهوا» منذ عامين، إلا أن هناك ظروفاً أدت إلى عرضه هذا الموسم، علماً بأنها قامت بتصوير فيلمي «حريم كريم»، و«السفارة في العمارة» بعده، وتم عرضهما الصيف الماضي.

وأشار بعض النقاد إلى أن أداء داليا في الغواص كان أكثر نضجاً، وهو الأمر الذي أكدته داليا مشيرة إلى أنها فشلت فى السيطرة على دموعها في مشهد عيد الميلاد، بعد أن عاشت الحالة والشخصية، ولم تقصد البكاء، وأن المشهد كان له تأثيره القوي عليها.

وأكدت داليا أن (الفلوس) ليست هدفها، وأنها لو أرادت ذلك لاشتركت في نسبة 75 بالمئة من أفلام السوق، إلا أنها تبحث عن تاريخ، موضحة أن هناك أفلاماً لم تحقق إيرادات إلا أنها ظلت في تاريخ السينما، وأضافت أنها عندما تقبل 15 مشهداً مع عادل إمام، فإنها تبحث عن تاريخ، وعندما تمثل في الغواص، فإنها تبحث عن التمثيل، أما في «زي الهوا» فهي تريد أن يقال إن شكلها حلو ودمها خفيف.

خدمة .

القاهرة ـ وصفي أبوالعزم: