ربطت روسيا دخولها في استثمارات في مجال الطاقة بأميركا بضمان ألا تواجه شركاتها نوع العقبات التي واجهتها صفقة »موانئ دبي العالمية« في الولايات المتحدة الأميركية. وقالت مسؤولة كبيرة من قطاع الطاقة الاميركي ان الولايات المتحدة ستستقبل هذا الشهر شركات روسية للاستثمار في أصول طاقة أميركية لكنها حثت روسيا كذلك على فتح قطاع النفط والغاز بدرجة أكبر أمام الاستثمارات الاجنبية.
وجعلت موسكو تأمين الطاقة موضوعا رئيسيا على جدول اعمال قمة مجموعة الثماني التي ستعقد في الفترة من 15 الى 17 يوليو في سان بطرسبرج. وتريد روسيا ان تضمن حرية دخول استثمارات شركاتها الى دول أخرى لكن الغرب قلق من سيطرة الكرملين على قطاع الطاقة الروسي.
وقالت كارين هاربرت مساعدة وزير الطاقة الاميركي لشؤون السياسة والشؤون الدولية ان رسالة اميركا لروسيا هي »الولايات المتحدة تفتح ابوابها أمام الاستثمار من روسيا«.
وقالت هاربرت ان الولايات المتحدة لا تمانع على سبيل المثال في أن تستثمر الشركات الروسية في محطات أميركية لاستقبال واردات الغاز الطبيعي المسال المتوقع أن تزيد في السنوات المقبلة وتمثل نسبة أكبر من امدادات الغاز الموجهة لتلبية الطلب المحلي.
وتريد روسيا تصدير المزيد من الغاز الطبيعي المسال للولايات المتحدة في المستقبل. وقالت هاربرت في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي اثناء اطلاعها الصحافيين على قضايا الطاقة التي ستطرح في قمة مجموعة الثماني ان الولايات المتحدة ستكون »وجهة على المدى الطويل لمنتجهم الغاز الطبيعي المسال ولاستثماراتهم«.
وقال ايجور شوفالوف المساعد البارز للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق ان روسيا تريد الخروج من القمة باتفاق مع الولايات المتحدة وغيرها من الاعضاء في المجموعة على ان روسيا مورد يعتد به للطاقة وان شركاتها العاملة في مجال الطاقة يمكنها الاستثمار في اسواقهم.
(رويترز)