قال صندوق النقد الدولي إنه بدأ إجراء مشاورات مع الولايات المتحدة ومنطقة اليورو والصين واليابان والسعودية بشأن أفضل السبل لحل الاختلالات الاقتصادية الكلية في العالم. وأوضح مسعود أحمد المتحدث باسم صندوق النقد الدولي أن المناقشات بدأت مع ممثلي تلك الدول.

وكان قد أعلن عن المشاورات منذ أربعة أسابيع وذلك في إطار الدور الموسع للصندوق الذي يوجد مقره في واشنطن وهو دور الحكم في مسائل الصرف الأجنبي العالمية. وقد اختيرت الدول أو المناطق الاقتصادية المشاركة في المشاورات إما لأن موازين معاملاتها الجارية تسجل عجوزا كبيرة أو لأن لها نصيبا كبيرا من الإنتاج الاقتصادي العالمي.

وتقول مصادر في الصندوق إن محور هذه المشاورات هو تكملة ما تحقق في جهود المراقبة الثنائية الفردية، وذلك عن طريق دراسة جوانب الارتباط والتأثيرات ودراسة السبل التي يمكن من خلال العمل الجماعي لاقتصاديات هذه الدول معالجة مسألة معينة.

وتأتي هذه المشاورات وسط اختلالات متزايدة لموازين المعاملات الجارية في الاقتصاديات الكبرى وتزايد المخاوف من مسؤولي مجموعة الدول السبع الكبرى بشان كيفية تصحيح تلك الاختلالات.ويسعى الصندوق من خلال هذه المشاورات إلى تحقيق الإجماع بين الصندوق وأعضائه بشان طرق العمل الجماعي، ويتوقع أن تكتمل بنهاية هذا العام.

وقال الصندوق إن الهدف من هذه المشاورات هو الاتفاق على إجراءات لمعالجة الاختلالات التي تؤثر في الدول فرادى وفي النظام المالي العالمي ومساعدة صناع السياسة على إظهار أن الإجراءات التي تتخذ سوف تقابلها أفعال من قبل الآخرين.

(رويترز)