ثمنّت صحيفة »الفاينانشيال« اللندنية، الدور الرائد الذي من المؤمل أن يلعبه مركز دبي المالي العالمي، في الارتقاء بالأسواق العربية قائلة: إن عمر بن سليمان الذي أسند إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس الوزراء، حاكم دبي، منصب محافظ المركز،
أخذ على عاتقه أن يكون علامة مميزة، واضعاً نُصب عينيه الارتقاء بالمعايير الناظمة في المنطقة كافة، وساعياً إلى المساهمة في إعلاء شأن الأسواق العربية وتطويرها، وقالت الصحيفة إنه ومنذ افتتاح المركز في شهر سبتمبر من عام 2004، استقطب 22 مصرفاً، و13 من مديري الأصول، وسبع شركات للأسهم الخاصة، واثنتين من الشركات العاملة في حقل التأمين.
غير أن مركز دبي المالي العالمي، تحدوه آمال عريضة باستقطاب عدد أكبر من السندات والصكوك الإسلامية، بالإضافة إلى إصدارات جديدة نهاية عام 2006. ناهيك عن الإدراجات الثانوية لعدد من الشركات من بلدان شتى كالهند وجنوب إفريقيا، وقد أدرجت حتى الآن ست شركات أسهمها، خلاف شهادات إيداع، وأسهم إيداعية بلغت رسملتها السوقية 2.5 مليار دولار (9.17 مليارات درهم).
إلى ذلك قال بن سليمان: إن هناك فيضاً هائلاً من الأموال السائلة، لا يعرف أصحابها كيفية التصرف فيها، مضيفاً أن الناس بحاجة لكل ما هو معروض، مؤكداً على أن الحاجة إلى النمو هي ضرورة وليست رفاهية.
ومضت الصحيفة قائلة إنه في العام المنصرم شهدت الأسهم الخليجية طفرة هائلة، ولكن المشاعر تغيرت بعدما شهدت الأسواق حركة تصحيحية منذ شهر فبراير الماضي. ويتذكر بن سليمان ذلك قائلاً: إن الجميع خالجه شعور بأنه سيحقق أرباحاً بنسبة مئة في المئة.
وان الخوف هو احتراق صغار المستثمرين، بحيث يفقدون حماسهم، واستبعد بن سليمان المخاوف من قيام الأسواق الخليجية التي استنسخت طموحات دبي لتكون المقصد المالي للشرق الأوسط بالتهام بعضها بعضاً.
وفي هذا الإطار قال بن سليمان إن مركز دبي المالي العالمي، لن يكون مجرد بورصة تجارية، ولكنه سيكون أيضاً نظاماً حياتياً متكاملاً، مشيراً إلى وجود خطة استراتيجية للمركز تمتد إلى عشرين سنة. آملاً في تواجد المؤسسات المالية العالمية في دبي، لتشهد على ذلك.
ترجمة: وائل الخطيب
