تشارك فرقتا «كيكونوكاي» اليابانية و«أولد غري جوز إنترناشيونال» الأميركية في احتفالات ذكرى استقلال الجزائر الذي تحقق في الخامس من شهر يوليو 1962. وقدمت الفرقتان حفلات متفرقة منذ مطلع الشهر الجاري في العاصمة الجزائر، بينما تقدمان لاحقا حفلات أخرى في مدن البلاد الكبرى.

وأحيت الفرقة الأميركية « أولد غري جوز» حفلاً مشتركاً مع فرقة الموسيقى الكلاسيكية الجزائرية « السندسية» ليلة الاثنين الماضي في قصر الثقافة في العاصمة حضره جمهور حاشد معظمه من المثقفين والفنانين ورجال العلم والسياسة. ومن المنظر أن تقدم الفرقة الأميركية حفلات في «القرية الإفريقية» في منطقة سيدي فرج غرب العاصمة، وهي أول مكان وطأته أقدام جيش الاحتلال الفرنسي من أرض الجزائر عام 1830 وفي مستشفيات مدينة الجزائر.

وأعرب أعضاء الفرقة عن سرورهم بالمشاركة في احتفالات استقلال الجزائر وقالوا إن صدف التاريخ الجميلة جعلت الولايات المتحدة والجزائر تحتفلان بذكرى استقلالهما في موعد واحد وإن بفارق 186 عاماً. فالولايات المتحدة احتفلت الثلاثاء4 يوليو بالذكرى 230 لإعلان استقلالها عن بريطانيا،

بينما تحتفل الجزائر في5 يوليو بمرور 44 عاما على استقلالها. أما الفرقة اليابانية للرقص التقليدي فأبهرت الجزائريين بعروضها الراقية، وقدمت لوحات رائعة على أنغام الموسيقى الهادئة حيناً والصاخبة أحياناً أخرى. وقال هارا ساتوشي رئيس الفرقة إن المجموعة تأسست عام 1972

وتمكنت في وقت قصير من احتلال موقع متقدم بين فرق الفنون التقليدية في آسيا، مشيراً إلى أن هدف الفرقة هو الحفاظ على الفن التقليدي الياباني وخاصة الرقص، مع إضفاء لمسة عصرية عليه لضمان بقائه. وأكد أن « تقديم عروض في ذكرى استقلال الجزائر أمر رائع ويبقى في سجل الفرقة لما له من معان سامية».

الجزائر ـ «البيان»