قدرت مصادر مطلعة حجم سوق الأثاث في المملكة العربية السعودية بنحو 1.5 مليار ريال، 65 % منها منزلي و35% مكتبي، كما يتم تدوير أكثر من مليون ريال في اليوم الواحد في أسواق الأثاث الجديد والمستعمل في المملكة.

من جهتها تشهد محلات الأثاث المستعمل إقبالاً منقطع النظير من المقيمين من الجنسيات المختلفة والمواطنين من ذوي الدخل المحدود والعزاب الذين يأتون إلى مدن غير مدنهم بغرض الدراسة أو التدريب ويضطرون إلى السكن المؤقت.

كما يشهد هذا السوق تنافساً شديداً بين المحلات العاملة للحصول على أكبر كمية من الأثاث والأجهزة حيث تمتلك معظم هذه المحلات عمالة متخصصة في صيانة الأثاث والأجهزة المستعملة لإعادة تدويرها في السوق مرةً أخرى بأسعار متدنية مما يجعلها مطلوبة من قبل شريحة عريضة من المواطنين والمقيمين أصحاب الدخل المحدود.

ويشير أحد أعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالطائف إلى أن بلدية الطائف تعمل على البحث عن موقع جديد أكثر ملاءمة للإقبال الكبير من المرتادين، حيث تم إنشاء سوق الطائف الشعبي بكلفةٍ تجاوزت 30 مليون ريال ويضم 400 محل تجاري تم تخصيص قسم منها لبيع وشراء الأشياء المستعملة.

يشار على أن دخول العديد من تجار الأثاث المستعمل إلى السوق مؤخراً ساهم في زيادة حدة المنافسة القائمة وتنامي هذا القطاع الذي بات يحظى بجزء كبير من مداخيل الأسواق الشعبية في المملكة.

جدة ــــ مهند الشامي: