أكدت خبيرة في الفن الداخلي والتصاميم في لندن على أن دبي تعتبر واحدة من أهم المواقع الفنية الملهمة للفنانين في العالم مبينة أنها (دبي) تبهر الفنانين برؤية كل ما يفكرون به واقعا ملموسا على أرض الواقع عبر المشاريع الاقتصادية والعقارية المختلفة والمتنوعة، في إشارة إلى التفرد المعماري والفني في دبي.
وقالت آنا كرفستوفا لــ»البيان الاقتصادي«: إن »مشاريع شركة نخيل وبرج العرب والفنادق الرائعة التي تنتشر في دبي تعتبر من أهم الإبداعات الفنية في مجال المعمار والديكور في العالم وهي أشبه أن تكون من الخيال«.
وعبرت آنا، التي تمتلك شركة خاصة في التصاميم السريالية وهندسة الديكور »Paladium.org.uk«:عن حبها وإعجابها بدبي، »أحب دبي كثيرا فكل شيء فيها جديد وحديث، كما أنها تتمتع بمزيج من الفن المعماري، الذي يحمل خلفيات مختلفة لدول العالم«.
مشيرة إلى أنها دائما تبدو الأفضل في كل شيء، »دبي فكرة عظيمة تدعو للإعجاب دائما، تعجبني كثيرا مشاريع نخيل وبرج العرب والفنادق العالمية عالية الجودة والجمال والجاذبية التي تنتشر في المدينة«.
وأضافت أن دبي أصبحت موقعا مهما جدا للفنانين والمبدعين كل في مجاله، لاسيما مهندسي الديكور لأن بها دائما تجد بداية الأفكار والمشاريع والتميز في الفن المعماري«.
واستطردت قائلة: في دبي تجد كل المشاريع، وهذا تميز بحد ذاته، وقد أصبحت موقعا معروفا في العالم، »اعتقد أن كل ما على دبي فقط هو الاستمرار فيما هي عليه الآن«. منوهة بأن »مشاريع دبي تعطي انطباعا بأنك أمام مدينة عظيمة كمدينة نيويورك بمبانيها الجديدة والحديثة«. في إشارة إلى شارع الشيخ زايد بصفة خاصة. وشددت على أن دبي موقع يستحق الاحترام، فهي أشبه بان تكون لوحة فنية لكل فنان للتطوير والاستفادة منها.
وتقدم الشركة التي تديرها آنا خدمات فنية مختلفة تتعلق بالهندسة والفن المعماري. وتعمل آنا في هذا المجال منذ 6 سنوات تقريبا. وتبين أن رؤيتها الفنية في أداء عملها وتقديم خدماتها مستوحاة من رؤيتها الخاصة التي كثيرا ما يطغى فيها جانب الطبيعة. »كثيرا ما استخدم مواد طبيعية في أعمالي، بالإضافة إلى المواد الحديثة، ووسائل التكنولوجيا الحديثة«.
وتعتمد آنا في رؤيتها وعملها أيضا على أن يكون الموقع الذي تعمل فيه مكانا مريحا لمستخدميه، وبه روح متجددة وجاذبية. »لا أنكر أني لا املك قدرة الشركات الكبيرة. لكني أملك خبرة ورؤية فنية عالية جعلت من شركتي على الرغم من عمرها البسيط موقعا معترفا به في مجال الفن الداخلي في لندن«.
واختتمت بأنه من المهم الاستماع إلى رغبة الزبون قبل كل شيء فهو الذي سيعيش في المكان. وبالنسبة للمستقبل »فحلمي ان أطور شركتي. فلدي الكثير من الأفكار التي أتمنى أن أطبقها على أرض الواقع«.
لندن ــ راشد العيد:
