ارتفعت التعاملات الآجلة على خام برنت في بورصة البترول الدولية في لندن أمس وسط حركة تداول ضعيفة بفضل توقعات باستهلاك قوي للبنزين في الولايات المتحدة في عطلة نهاية الأسبوع.

وانخفض الخام الأميركي في التعاملات الآجلة بعد أن أغلق السوق لمدة يومين بمناسبة عطلة عيد الاستقلال. واقتفت السوق الأميركية أثر الخسائر في لندن في اليومين الماضيين. وقال تاجر في لندن »السوق كانت متقلبة قليلا ولكن الكميات ضعيفة«.

وانتعش خام برنت تسليم أغسطس اثر خسارته دولارا منذ نهاية الأسبوع الماضي. وبدأت الخسائر اثر فشل السوق في تخطي مستوى المقاومة عند 74 دولارا.

ولا يزال خاما برنت والأميركي الخفيف قرب مستوياتهما القياسية عقب موجة الصعود على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية مع تنامي التفاؤل بشان النمو الاقتصادي الأميركي.

واتسم الطلب على البنزين بالمرونة في اكبر اقتصاد في العالم ولم تظهر أي بوادر على تخلي سائقي السيارات في الولايات المتحدة عن رحلاتهم رغم بلوغ الأسعار مستويات القياسية.

ويترقب التجار بيانات المخزون الأميركي التي تصدر اليوم (الخميس) لتقدم أحدث مؤشرات بشأن نمو الطلب. وارتفع خام برنت 0.29 دولار إلى 72.80 دولارا بينما نزل الخام الأميركي في بورصة نايمكس 0.28 دولار إلى 73.65 دولارا. وزاد السولار 0.50 دولار إلى 637 دولارا.

وارتفع وقود التدفئة في الولايات المتحدة 0.02% إلى 2.290 كما زاد البنزين الخالي من الرصاص 0.14% إلى 2.2220 دولار. لكن في المقابل انخفض ان سعر سلة خامات نفط منظمة الدول المصدرة للنفط »أوبك« والمكونة من خام صحارى الجزائري وميناس الاندونيسي والإيراني الثقيل

والبصرة الخفيف العراقي وخام التصدير الكويتي وخام السدر الليبي وخام بوني الخفيف النيجيري والخام البحري القطري والخام العربي الخفيف السعودي وخام مربان الإماراتي وخام بي.سي.اف 17 من فنزويلا إلى 67.85 دولارا من 68.20 دولارا للبرميل سجلت مطلع الأسبوع.

وكانت أسعار العقود الآجلة لخام برنت قد تراجعت في اليوم السابق في معاملات محدودة حيث عمد المتعاملون إلى البيع لجني الأرباح بعدما عجزت السوق عن تجاوز مستوى المقاومة عند 74 دولارا للبرميل في الجلسة السابقة.

وصعد خام برنت نحو 10% خلال ثلاثة أسابيع وسط تفاؤل إزاء الاقتصاد الأميركي وطلب قوي على البنزين وتوترات سياسية مستمرة. وصعد الخام الأميركي نحو 20 بالمئة بالفعل منذ نهاية العام الماضي مدفوعا بالتوترات المتعلقة بخلاف الغرب مع إيران وهي منتج رئيسي للنفط بسبب برنامجها النووي فضلا عن تعطل إنتاج النفط بسبب الاضطرابات المسلحة في نيجيريا.

(الوكالات)