قالت الممثلة هالة صدقي إنها قد تلجأ إلى مهنة أخرى غير الفن، طالما أنها تحمل شهادة تستطيع العمل بها ،مشيرة إلى أنها ستحقق نجاحاً موازياً لنجاحها في الفن،الذي لم يعد يكفي »أكل عيش« للفنان. وتقوم صدقي حالياً بتصوير مشاهدها في مسلسل »أسلحة دمار شامل«، الذي تجسد من خلاله للمرة الأولى شخصية المذيعة.
وقالت صدقي إنها لم تتخيل نفسها كمذيعة عندما عرض عليها السيناريو، لأنها ترى أن المذيعة المصرية أو العربية تعتمد بشكل خاص على جمالها وشكلها الخارجي، وهو ما لايتفق معها، مشيرة إلى أنها لاتعتمد في أدائها التمثيلي على مظهرها، وكثيرا ما رفضت أدواراً تعتمد على الجمال، لأن جمال الروح هو الذي يبقى، ولأنها تحب البقاء أمام كاميرات التصوير حتي آخر حياتها.
ولذا فهي تبحث عن أدوار غير نمطية صعبة الأداء، وأضافت أن المخرج عصام الشماع أقنعها بأداء الدور، لأن الشخصية لها مواقف معروفة، ودائما تسعى إلى تقديم القيم للمجتمع، وهو ما جعلها تقبل القيام بالدور رغم أن الشخصية أخذت وقتاً طويلاً للتحضير لها.
وبعيداً عن كواليس المسلسل، قالت صدقي: »عرض علي تقديم أحد البرامج، ورحبت بالموضوع، من حيث المبدأ، إلا أنني تعبت من البحث عن المعد الذي يستطيع إيجاد أفكار جديدة ويصوغها بشكل جيد، حيث فوجئت بأن المعدين لايودون إرهاق أنفسهم في البحث عن الجديد، وهو ما اضطرني للاعتذار عن قبول العرض، الذي تلقيت مثيلاً له من محطات فضائية عدة«.
وأكدت صدقي أنها متابعة جيدة للبرامج الفنية، ولكنها لاتشاهد التلفزيون المصري، وتجد متعة في متابعة البرامج التي تبث من الخارج، مثل: أوبرا وينفري ولاري كينغ، لأنها تحمل قضايا مهمة خلافاً للبرامج التي تبثها القنوات العربية، خاصة وأن الإعلام لدينا لايزال يركز الأضواء على لاعبي الكرة والفنانين فقط، ويتناسى دوره تجاه المجالات الأخرى في الطب والهندسة والعلوم والأدب.
وعن اعتزالها، عبرت هالة صدقي عن تمنياتها بأن تظل تمثل طوال حياتها، ولكن الحقيقة والواقع يؤكدان عكس ما تتمنى، إذ جلست في المنزل ثلاث سنوات من دون عمل بعد مسلسل »رجل من زمن العولمة«، لأنه لم يعرض عليها سيناريو جيد يشجعها على الوقوف أمام الكاميرا، وأكدت صدقي التي تمتلك شركة في مجال تجارة الأقطان، بأنها حتى تضمن العروض الجيدة عليها أن تنتج، وتساءلت: من أين أحصل على أموال للإنتاج، مشيرة إلى أنها لاتفهم شيئا في هذا المجال وأنه ليس مهنتها.
