تعاني مقبرة في العاصمة البريطانية لندن من عدم وجود مساحة كافية لاستقبال موتى جدد، الأمر الذي أجبر المسؤولين عنها على استخدام قبور مستعملة وإعادة الحفر على الشواهد الأصلية الأثرية.

وبنيت مقبرة سيتي أوف لندن، التي تبلغ مساحتها 81 هكتاراً، عام 1853 ولم يعد فيها حالياً أمكنة لقبور جديدة، ما دفع القيمين عليها إلى اقتراح فكرة نبش قبور الأشخاص الذي توفوا منذ أكثر من 75 عاماً على الأقل ولم يعد لديهم أقارب ليسألوا عنهم.

وذكرت صحيفة تلغراف البريطانية أن حوالي 1000 قبر انطبقت عليه المواصفات الجديدة وحتى الآن وافقت تسع عائلات على استخدام القبور والشواهد المستعملة مقابل 5500 دولار.

وقال مدير المقبرة أيان حسين »أقول للناس ان استخدام الحجر الانجليزي القديم أفضل من استخدام الأحجار التي تم استيرادها من جميع أنحاء العالم لا تتناسب حقا مع بيتنا«.

(يو.بي.آي)