يعيش الأطفال في مدينة مدهش الترفيهية عالما خاصا يطلقون فيه العنان لخيالهم ليحملهم إلى دروب الفرح والمغامرة والإقدام ، وإذا كانت المدينة التي أنشئت في الأساس من اجل الأطفال فانهم أكثر المعتدين بها والحالمين بان لا توصد أبوابها بعد انتهاء حدث مفاجآت صيف دبي 2006.
وفي جولة سريعة في جنبات المدينة للوقوف على رأي الأطفال في المدينة هذا العام والتي عجت بضحكات الأطفال وفرحة الأمهات والآباء ، كان محمد عبد القادر ابن الأحد عشر ربيعا منهمكا في لعبة (البيبي فوت) حين بادرنا بالقول إن المدينة أكثر من رائعة ،
ويجد فيها الزائر كل ما يريده فليس من حاجة إلى مغادرتها بحثا عن بدائل أفضل ، لأنها بكل بساطة أكثر من عظيمة , مشيرا إلى انه يقضي جل وقته مع أصدقائه في الداخل يمارسون العاب الكمبيوتر المتعددة ويتابعون العروض التي يشهدها مسرح مدهش سواء كانت عروضا مسرحية أو غنائية بالإضافة إلى متابعة مجريات بطولة فزاع لليولة للأطفال.