توقع مستثمرون في قطاع المقاولات السعودي أن ينمو حجم هذا القطاع بنسبة 25 % العام المقبل،

حيث ستتزايد الأنشطة العامة للتشييد والبناء والتوسعات المتوقعة بشكل مطرد خلال العامين المقبلين مما سيؤدي إلى إيجاد فرص عمل لشركات المقاولات بالسعودية ،

حيث بدأ العديد منها في تهيئة نفسه بما يتوافق مع الزيادة في الإنفاق الحكومي على مشاريع البنية التحتية والخدمات العامة ومشاريع خطط التنمية، بجانب مشاريع القطاع الخاص.

وفي هذا السياق ، فازت شركة الحربي للتجارة والمقاولات بثلاثة مشاريع منفصلة، اثنين منها ، وقعتا مع إدارة المشاريع في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة،

حيث بين الأستاذ فايز بن عبدالله الحربي المدير التنفيذي لمجموعة الحربي القابضة أن قيمة هذين المشروعين أكثر من 85 مليون ريال ، يتعلق الأول وقيمته أكثر من 56 مليون بإنشاء مباني الفصول الدراسية لشطر الطالبات في الجامعة ، أما العقد الثاني وقيمته 29.1 مليون فهو عبارة عن مشروع إنشاء الصالة الرياضية في الجامعة.

وبين الحربي أن المشروع الثالث يتعلق بتسوية المدينة الجامعية للبنات في جامعة الملك سعود ، موضحاً أن قيمة هذا المشروع أكثر من 68 مليون ريال ومدة تنفيذه تسعة أشهر ،

حيث يتضمن أعمال حفر شاملة للتربة الصخرية والترابية ، إضافة لترحيل ناتج الحفر بإجمالي كمية تقدر بـأكثر من ثلاثة ملايين متر مكعب ، وأعمال ردم للمناطق المنخفضة لمنسوب التأسيس بإجمالي كمية ردم 1.5 مليون متر مكعب ، وذلك حسب المناسيب والمقاطع المعتمدة من قبل صاحب العمل.

يشار إلى أن إحصاءات الخطة الخمسية الثامنة تكشف عن ضخ تريليون دولار خلال العشر سنوات المقبلة في قطاع المقاولات والمشاريع الإنشائية في السعودية، منها 180 مليار دولار في البنية التحتية، و75 مليار دولار في المباني والمساكن،

إضافة إلى 112 مليارا لإنشاء منشآت في قطاع البتر وكيماويات، و140 مليارا في منشآت قطاع الكهرباء و100 مليار في تحلية المياه، و28 مليارا في المشاريع الزراعية، و 80 مليارا في مشاريع الاتصالات، إضافة إلى 53 مليارا في مشاريع السياحة و50 مليارا في منشآت قطاع تجميع الغاز، و23 مليارا في مشاريع المباني التعليمية.

جدة ــ مهند الشامي: