حرصت مؤسسة الإمارات للاتصالات، »اتصالات«، خلال الثلاثين عاماً الماضية على تبني رؤى وأهداف واضحة تستشرف من خلالها المستقبل، لتؤسس لها قاعدة قوية في الإمارات ، وتنطلق من بعدها إلى العالمية.

وترعى »اتصالات« العديد من الفعاليات والأنشطة التي تقام سنويا في مختلف إمارات الدولة، وذلك إيمانا منها بأهمية الدور الذي تضطلع به تجاه المجتمع وأفراده، وأنها مؤسسة وطنية تساهم بشكل كبير في بناء هذا الوطن.

وتعتبر مؤسسة الإمارات للاتصالات واحدة من الشركات الراعية لمفاجآت صيف دبي 2006، حيث تحرص على أن تكون راعيا رئيسيا في كل دورة من دوراته، وذلك لما يمثله من حدث داعم للحركة الاقتصادية والسياحية للإمارة.

وتتمثل رؤية اتصالات في عالم يكون فيه التواصل من دون أية حدود وقيود تفرضها الأشياء والمسافات. وتتمثل رسالة المؤسسة في تعزيز وتوسيع تواصل العملاء عبر توفير الخدمات والتقنيات التي تتيح للأفراد والمؤسسات في كافة أنحاء العالم التواصل مع بعضهم البعض ومع طموحاتهم وتطلعاتهم.

وكانت اتصالات قد أطلقت في شهر مايو الماضي هويتها واستراتيجيتها الجديدتين اللتين تتمحوران حول العملاء، وتسهم الهوية الجديدة في عكس رؤية وطموح المؤسسة على تبوؤ مركز ريادي بين مؤسسات وشركات الاتصالات في المنطقة والعالم، حيث انها تخطط لأن تصبح واحدة من أكبر 20 مؤسسة اتصالات في العالم بحلول عام 2010، وتسعى لتحقيق هذا الهدف من خلال التركيز على تعزيز الحضور في الأسواق التي تعمل فيها والحرص على دخول أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم.

وتعكس الهوية الجديدة قيم ومفاهيم »اتصالات« المتمثلة في الشفافية، والتفاؤل، والمصداقية، والبساطة والاعتمادية.

وقد عملت »اتصالات« خلال العقود الماضية لتعزيز موقعها الرائد، وذلك عبر الارتقاء بالبنية التحتية والموارد البشرية لتكون قادرة على تقديم خدمات متكاملة ومدروسة تعود بأكبر قدر من المنافع على العملاء.

وتؤكد »اتصالات، من خلال استراتيجيتها الجديدة على قيم الصراحة والثقة والبساطة وتعزيز قدرات العملاء وتقديم خدمات مخصصة أكثر من خلال حملات مدروسة تعنى بدراسة واقع واحتياجات العملاء وتعزيز قنوات التوزيع وتحقيق أكبر قدر لتواصل العملاء.

ولقد ساهمت »اتصالات« خلال ما يقرب 30 سنة من العمل في دولة الإمارات العربية المتحدة في جعل هذه الدولة واحدة من أكثر دول المنطقة تطورا في قطاع الاتصالات، في حين وصلت معدلات انتشار الخدمات إلى مستويات تضاهي أكثر الأسواق العالمية تطورا.

وفي هذا السياق، فإن معدلات انتشار الهواتف المتحركة يصل إلى نسبة 100% من معدل السكان البالغ عددهم 4,7 ملايين نسمة، وهي الأعلى في المنطقة، في حين يبلغ معدل انتشار مستخدمي شبكة الانترنت 41.5 %.

ومن جانب آخر، عززت »اتصالات« من مكانتها الريادية في المنطقة من خلالها كونها أول من أطلق بعض الخدمات المهمة، مثل خدمة الهواتف المتحركة 1982، والجيل الثالث من الهواتف المتحركة في عام 2003، وخدمة بلاك بيري عام 2006.

وفضلا عن ذلك، عملت المؤسسة مؤخرا على تنفيذ استراتيجية توسع دولية عالية الطموح فازت خلالها بالعديد من الصفقات وأبرمت تحالفات لدخول الكثير من الاسواق في المنطقة.

وكان من بين أهم التزامات المؤسسة التكفل بتوفير مستويات غير مسبوقة من الخدمات في السوق المحلية.

حيث كان أول توسع دولي مهم للمؤسسة هو الفوز برخصة شبكة جي أس أم الثانية في المملكة العربية السعودية، ثم فوزها بترخيص تشغيل شبكة الخطوط الثابتة في السودان،

وبعد ذلك، اشترت »اتصالات« 50% من أسهم شركة اتلانتيك تيليكوم، التي تدير شبكات الهواتف المحمولة في كل من بنين، وبوركينا فاسو، وجمهورية افريقيا الوسطى، والجابون، والنيجر، وتوغو، وساحل العاج.

ثم اعقبه فوزها بشراء 26% من أسهم شركة الاتصالات الباكستانية المحدودة. كما فازت برخصة تقديم خدمات الهواتف المتحركة في افغانستان.وحصلت مؤخراً زنجبار تيليكوم »زانتل«، التي تملك »اتصالات« حصة فيها، على ترخيص تشغيل خدمات الاتصالات في تنزانيا، بالإضافة إلى زنجبار.

وتشتمل الاستثمارات الدولية الأخرى التي تملك »اتصالات« على حصة فيها على الاتصالات القطرية »كيوتيل« والاتصالات السودانية »سودانتل«، وشركة الثريا للاتصالات الفضائية.