حام اليورو قرب أعلى مستوى في شهر مقابل الدولار ومستوى قياسي مقابل الين أمس بعد أن أشارت بيانات لتراجع توقعات رفع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة وتصاعدها في منطقة اليورو.
وسجل اليورو في إحدى مراحل التداول 1.2805 دولار عقب صعوده إلى 1.2823 أول من أمس الاثنين وهو أعلى مستوى منذ السابع من يونيو. وأمام الين استقرت العملة الموحدة عند 146.80 يناً مقتربة من أعلى مستوى على الإطلاق عند 147.05 يناً في التعاملات على شبكة اي.بي.اس الالكترونية في الجلسة السابقة.
وهبط الدولار إلى 114.60 يناً من حوالي 114.70 يناً في أواخر التعاملات في نيويورك في اليوم السابق مع تنامي مبيعات مصدرين يابانيين للعملة الأميركية. أما الجنيه الإسترليني فقد استقر عند مستواه السابق وسط تعاملات محدودة.
وكان اليورو قد سجل مستويات مرتفعة في الجلسة السابقة فيما سجل مؤشر للصناعات التحويلية في منطقة اليورو أفضل قراءة في ستة أعوام بينما أوضحت بيانات منفصلة أن نشاط المصانع الأميركية في نفس الشهر نما بأبطء بمعدل في عشرة أشهر.
وأعقب البنك المركزي الأميركي قراره برفع أسعار الفائدة للمرة السابعة عشرة على التوالي في الأسبوع الماضي ببيان يقول إن النمو الاقتصادي البطيء قد يسهم في احتواء الضغوط التضخمية. لكن البنك المركزي الأوروبي يتوقع أن يترك أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه المقبل ولكن كثيرين في السوق يراهنون على رفع أسعار الفائدة في أغسطس اثر رفع البنك أسعار الفائدة إلى 2.75 % الشهر الماضي.
وقال تاجر كبير في بنك استثماري أوروبي في طوكيو »أكدت بيانات منطقة اليورو أن البنك المركزي الأوروبي في سبيله لرفع أسعار الفائدة«. وتابع »الأرقام الأميركية تبين أن تبعات رفع أسعار الفائدة تؤثر تدريجيا على الاقتصاد ولكن ليس بشكل هائل. وهذا يعني أن سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي ناجحة«.
من جانبها قالت كارول لولير من بنك سوسيتيه جنرال في باريس »في الأسبوعين الأخيرين أجرينا تعديلات على سعر الفائدة بين البنوك في منطقة اليورو بينما ظل الرأي أكثر حيادا بالنسبة لبنك انجلترا المركزي«. وأضافت ان التحركات التي شهدها السوق ليست سوى تعديل للمراكز وتعاملات فنية وليس وراءها أسباب أساسية.