زادت طيران الإمارات عدد الأفلام الجديدة التي تعرض على رحلاتها ابتداءً من موسم الصيف الحالي بنسبة 20%. وتأتي هذه الخطوة عقب أيام من حصول نظام الترفيه الجوي على طائرات الناقلة على جائزة »أفضل ترفيه جوي« ضمن جوائز الناقلات العالمية 2006 للسنة الثانية على التوالي. وينظم هذه الجوائز السنوية مركز سكاي تراكس للبحوث ومقره لندن.

وتتضمن خيارات الترفيه الجوي على رحلات طيران الإمارات الآن 16 فيلماً جديداً، ومزيداً من البرامج التلفزيونية المنوعة، بالإضافة إلى 26 قناة سمعية و50 لعبة فيديو تفاعلية.

وأصبح بإمكان ركاب طيران الإمارات الذين يسافرون على طائرات مزودة بنظام المعلومات والاتصالات والترفيه ice، التي تشكل حالياً 40% من الأسطول، الاستمتاع بأكثر من 600 قناة مسموعة ومرئية، أي أكثر من أي نظام ترفيه آخر في الأجواء حالياً. وتتضمن التحسينات التي أدخلت على نظام ice الآن 50 فيلماً جديداً و25 فيلماً كلاسيكياً و25 فيلماً للأطفال، بالإضافة إلى عدد كبير من الأفلام العربية والهندية وغيرها.

وقال مايك سايمون، نائب رئيس أول دائرة الاتصالات المشتركة في مجموعة الإمارات: »تبذل طيران الإمارات جهوداً متواصلة لكي تعكس برامج الترفيه الجوي رغبات الركاب من مختلف الفئات والأعمار. كما نواصل تقييم استجابة عملائنا والبحث عن خيارات أخرى متعددة تلبي جميع الأذواق«.

وأضاف: »يقوم فريقنا بعمل مضن لمراجعة جميع البرامج لضمان جودة ما يتم تقديمه. ومع توفر برامج أكثر بنسبة 20%، فإننا نضمن لعملائنا التمتع بأفضل وأوسع تشكيلة في الأجواء«.

ويحتاج المرء لمشاهدة جميع الأفلام ضمن نظام ice إلى 300 ساعة طيران، أي أكثر من 20 رحلة بين دبي ونيويورك، ناهيك عن مشاهدة أي من البرامج التلفزيونية أو الاستماع إلى تسجيلات الموسيقى والأغاني.

وتعد طيران الإمارات رائدة في مجال الترفيه الجوي، حيث أصبحت عام 1992 أول ناقلة جوية في العالم توفر شاشات فيديو شخصي تعمل باللمس لركابها على جميع طائراتها وفي الدرجات الثلاث.

وبلغت خدمات الترفيه الجوي أوجها مع انضمام طائرة الإيرباص أ340- 500 إلى أسطول طيران الإمارات في نوفمبر 2003، حيث تم إطلاق نظام ice الذي كانت الناقلة وراء ابتكاره، ويوفر بالإضافة الى الأفلام والبرامج خدمات إخبارية حية، وخدمة الانترنت اللاسلكية لمستخدمي الكمبيوترات المحمولة. ويعمل النظام حالياً على طائرات البوينغ 777- 300 ئي آر وغالبية طائرات البوينغ 777- 200.