أعلنت بورصة دبي للطاقة المشروع المشترك بين شركة تطوير وبورصة نيويورك للطاقة عن بدء أعمال إنشاء الأرضية والمساحات المكتبية اللازمة لعمليات التبادل، وذلك في مقرها الجديد الكائن في المبني الثاني لمركز دبي المالي العالمي، ذلك المبنى الذي سيتمكن من استيعاب الأعداد المتزايدة من المتعاملين في البورصة.

وقد تم البدء في تجهيز دورين كاملين داخل المبني الجديد بأحدث وسائل التكنولوجيا التي من شأنها أن تسهل عمليات التبادل الإلكتروني في بورصة دبي للطاقة، تأتي هذه الإنشاءات في إطار استعدادات بورصة دبي للطاقة نحو انطلاق التداول في البورصة في الربع الأخير من عام 2006.

تعتبر بورصة دبي للطاقة الأولى في المنطقة التي توفر اتمام عمليات التبادل بمفهوم »المحور« الفريد والذي يقوم على مبدأ انتقال الشركات لممارسة عمليات التداول من مقر بورصة دبي للطاقة، وسيعمل ذلك على تجمع التجار من ذوي الخبرة وكذلك البنوك العالمية والمؤسسات الدولية والأفراد من جميع أنحاء العالم تحت سقف واحد وعلى أرض بورصة دبي للطاقة مما سيخلق مجتمعا تجاريا للطاقة وسيعمل كذلك على توليد المزيد من السيولة.

وقال سعيد المنتفق الرئيس التنفيذي للتطوير: »إن هذا التوسع الكبير والمتمثل في المقر الجديد لبورصة دبي للطاقة بالمميزات والتجهيزات التكنولوجية الحديثة التي يتمتع بها يأتي كاستجابة منطقية لزيادة الإقبال والطلب على التداول في قطاع الطاقة كأحد أهم القطاعات الفاعلة في المنطقة«.

ستوفر البورصة مقاعد مجهزة للمتداولين الأفراد بالإضافة لمحاور مجهزة بمقعدين أو أربعة أو ستة مقاعد لتخدم أكبر عدد من المتداولين المحليين والدوليين، وعلى الشركات الراغبة في التواجد داخل أرضية البورصة التقدم لدي بورصة دبي للطاقة للحصول على العضوية.

الجدير بالذكر أن التداول في عقد عمان الآجل للنفط الخام لن يقتصر على أعضاء بورصة دبي للطاقة، حيث يمكن للعملاء من خارج مركز دبي المالي العالمي التعامل والتداول في بورصة دبي للطاقة عن طريق البورصة الإلكترونية شريطة أن يلبوا المتطلبات التنظيمية اللازمة.

وقال أحمد شرف رئيس مجلس إدارة بورصة دبي للطاقة »إن تلك المميزات الجديدة التي أضيفت على بورصة دبي للطاقة ستجعل منها المركز الرئيسي للتبادل التجاري في قطاع الطاقة في المنطقة، لقد قمنا بسؤال المتداولين من جميع أنحاء العالم عن احتياجاتهم اللازمة لخلق مجتمع تجارة ومبادلة الكترونية فعالة، وبعد الاستماع بعناية إلى متطلباتهم وصلنا الآن إلى تلك المرحلة المتقدمة من التنفيذ لإيجاد بيئة تبادل إلكترونية تفوق متطلباتهم«.