أعلن بنك دبي الإسلامي، عن رعايته لنادي أصدقاء مدهش، وذلك ضمن مشاركته الفعالة في مفاجآت صيف دبي 2006، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح أمس في مقر النادي في مدينة مدهش الترفيهية في القاعة رقم 2 في مركز دبي التجاري العالمي، وحضر المؤتمر كل من مريم النعيمي مديرة فرع الطوار للسيدات »جوهرة« في بنك دبي الإسلامي، وإبراهيم صالح المدير التنفيذي الأول للعمليات في مكتب مفاجآت صيف دبي، وعدد من الإعلاميين والحضور.
وصرحت مريم النعيمي أن البنك يسره أن يعلن عن رعايته الحصرية لنادي أصدقاء مدهش، تأتي هذه الخطوة في إطار التزام البنك تجاه المجتمع الإماراتي بشكل عام، والأجيال الصاعدة بشكل خاص، حيث يهدف »نادي أصدقاء مدهش«إلى تطوير مهارات الأطفال وتزويدهم بالعلم والمعرفة اللازمين في هذه المرحلة من العمر، ويحرص بنك دبي الإسلامي دوماً على دعم المبادرات التي تسعى إلى تعزيز الترابط العائلي وغرس القيم الأساسية في نفوس الأطفال«.
وأضافت: »لطالما وضع بنك دبي الإسلامي على رأس أولوياته خدمة المجتمع الإماراتي بكافة فئاته، ويتضح ذلك من تعدد وتنوع منتجاته المصرفية التي يوفرها، والتي تحقق تطلعاتهم وتوفر لهم أرقى وأحدث الخدمات المصرفية، حيث قام البنك بتخصيص فروع »جوهرة« المتكاملة للسيدات، والتي تقدم خدمات مصرفية متطورة مخصصة للسيدات فقط وبذلك فهي تمكنهن من القيام بكافة التعاملات المصرفية ضمن بيئة تحترم خصوصيتهن، وسيستمر البنك في تطبيق الخطط التي تهدف إلى دعم وتطوير المجتمع المحلي«.
وأشاد إبراهيم صالح بدور بنك دبي الإسلامي من خلال رعايته لنادي أصدقاء مدهش، حيث يحرص بنك دبي الإسلامي دائما على التواصل مع المجتمع من خلال تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة المختلفة، وبالنسبة لرعايته لنادي أصدقاء مدهش، ستساهم الرعاية في توفير مكان مثالي للأطفال يضم الترفيه والتعلم بذات الوقت وهو الشيء الذي يتلاءم بشكل كبير مع شعار المفاجآت ( إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال)، كما أنها تلبي رغبات زوار الحدث على اختلاف أذواقهم وأجناسهم.
ويرعى بنك دبي الإسلامي فعالية نادي أصدقاء مدهش والتي تتضمن الكثير من الفعاليات الرائعة، التي تدخل الفرح والبهجة والفائدة على قلوب وعقول الأطفال على اختلاف فئاتهم العمرية، حيث يستمر نادي أصدقاء مدهش باستقبال الأطفال حتى الرابع والعشرين من شهر أغسطس 2006، في أيام السبت وحتى الأربعاء، من الساعة 10 صباحا وحتى 5 مساء، بينما يغلق النادي أبوابه يومي الخميس والجمعة.
ويعتبر بنك دبي الإسلامي من البنوك الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو غني عن التعريف، فهو شركة مساهمة عامة مدرجة في سوق دبي المالي، ويتخذ من إمارة دبي مقرا له، وهو أول بنك إسلامي في العالم وله دور رائد في العمل المصرفي الإسلامي، حيث يتمتع البنك بتاريخ طويل وخبرة واسعة في العمل المصرفي مع الالتزام بالتطوير المستمر وابتكار منتجات جديدة لتقديم حلول مصرفية شاملة.
كما يتواجد في الدولة عبر شبكة فروع قوية، ويبلغ رأسمال البنك المدفوع 2.8 مليار درهم، وتم تأسيسه في العام 1975، حيث بدأ تقديم خدمات مصرفية تتوافق مع مبادئ الشريعة وأحكامها وتلبي الحاجات المصرفية والمالية حول العالم، وقد نجح البنك في تقديم ترجمة عملية وتجربة واقعية ناجحة لمنهج التعاملات المالية الإسلامية.
وساهم بنك دبي الإسلامي منذ انطلاقاته في تعزيز النمو الاقتصادي والاجتماعي في دولة الإمارات، كما لعب دورا أساسيا في النمو الكبير للمنطقة من خلال مساهمته في تمويل العديد من المشاريع الضخمة في كافة القطاعات الاقتصادية، وقد استطاع البنك تحقيق العديد من الإنجازات.
ويظهر ذلك جليا في حجم وقيمة العمليات التي أدارها، والتي اعتبرت الأولى من نوعها في القطاع المصرفي الإسلامي، ولم تساهم هذه العمليات في توطيد مكانة البنك في دولة الإمارات فقط، بل جعلت البنك يتقدم في موقعه هذا محققا الريادة في القطاع المصرفي الإسلامي.
وتشمل هذه الإنجازات إصدارات الصكوك التي قام البنك بإدارتها، بالإضافة إلى عمليات التمويل في قطاع الطيران وخدمات الإجارة والاستصناع وغيرها من الخدمات التي أكدت على ريادة البنك في تطبيق مبادئ الشريعة وأحكامها.
وشكلت التنمية البشرية إحدى الأولويات الرئيسية لبنك دبي الإسلامي، حيث وصلت نسبة التوطين المحققة إلى 43% في العام 2005، وهي من أعلى نسب التوطين في القطاع المصرفي، كما نجح البنك في استقطاب الكوادر الوطنية وعمل جاهدا للمحافظة عليها من خلال فتح مجال التطوير والتدريب المستمر، مما عزز القدرة والكفاءة الإنتاجية للكوادر الوطنية.

