أعلنت شركة ألمنيوم دبي المحدودة, »دوبال«, إحدى أكبر منتجي الألمنيوم فائق الجودة في العالم, عن إنجاز أكثر من 60% من خطتها التوطينية للعام 2006 في ظل تعيين الشركة لـ131 مواطنا خلال النصف الأول من العام.

في الوقت الذي شدد فيه معالي أحمد حميد الطاير, نائب رئيس مجلس إدارة الشركة على أن سواعد أبناء الدولة هي الركيزة الأساسية للنمو والازدهار والمستقبل المنشود.

و يأتي الإعلان عن هذا الإنجاز الكبير في إطار جهود دوبال المتواصلة تجاه تعزيز القوى العاملة المواطنة والمساهمة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية إلى آفاق أرحب من النمو والازدهار.

وقال إبراهيم ناصر, مدير عام إدارة الموارد البشرية والكفاءة التنظيمية إنه انطلاقا من إيمان دوبال الدائم بأن التوطين ليس مجرد أرقام نتحدث عنها.

بل مهمة وطنية نحملها على أعناقنا نجحت دوبال في إنجاز أكثر من 60% من خطتها للتوطين خلال النصف الأول من 2006 عبر تعيين 131 مواطنا من أصل 210 تعتزم الشركة تعيينهم بمختلف إداراتها خلال العام لتصل نسبة المواطنين العاملين في دوبال إلى 25% من إجمالي القوى العاملة بالشركة«.

وأضاف أن خطة دوبال للعام 2006 تشتمل على تنظيم نحو 10 برامج تدريبية لمختلف فئات المواطنين الراغبين في العمل مع دوبال من حملة الثانوية العامة أو خريجي الجامعة أو التعيينات المباشرة.

تحرص إدارة دوبال على منح الموظفين الجدد من أبناء الوطن أفضل أدوات وبرامج التدريب والمعرفة سواء على أرض الدولة أو خارجها عبر تنظيم كم هائل من الدورات التدريبية بالتعاون مع أفضل معاهد التدريب والتأهيل على الصعيدين المحلي والعالمي.

وتتضمن برامج دوبال التدريبية برنامج تدريب لغير الحاصلين على شهادة الثانوية العامة والذي سيشهد خلال العام 2006 تدريب 60 مواطنا شابا، حيث تم تدريب 30 في شهر مارس و سيتم تدريب 30 في شهر سبتمبر، مقابل 23 مواطنا في العام 2001.

ويمتد البرنامج على مدار ستة أشهر كاملة متضمنا الدراسة في معهد التدريب التابع لدوبال والعمل في وظائف مختلفة في ذات الوقت بهدف الارتقاء المزدوج بقدرات المواطنين الجدد معرفيا وعمليا والتأكد من نجاهم في تطبيق كل ما تعلموه نظريا على أرض الواقع.

وضمن البرامج التدريبية التي توفرها دوبال لمواطني الدولة البرنامج الفني لحملة الثانوية العامة بقسميه العلمي و الفني.

حيث تم عقد اتفاقية دوبال مع أكاديمية اتصالات الخاصة ببرنامج تدريب خريجي الثانوية العامة لتخريج فنيي صيانة، وتبلغ مدته 3 سنوات يتدربون في السنة الأولى لدى أكاديمية اتصالات.

وسوف يتم اختيار 35 طالبا لكي يتدربوا في الأكاديمية ويكملون فيه عاما كاملا ثم يعودون إلى «دوبال» ليتدربوا خلال العمل على التطبيقات النظرية والعملية معا لمدة سنة كاملة.

وفي السنة الثالثة يتم تحديد مسارهم الوظيفي من خلال التدريب والتطبيق، ويتم صرف راتب شهريا منذ السنة الأولى لدخولهم.

والبرنامج وقيمته 5000 درهم يزداد خلال العامين التاليين ليصل إلى 8500 درهم فور إنهاء التدريب والالتحاق رسميا بالعمل بالإضافة إلى الميزات والبدلات الأخرى التي توفرها الشركة.

وأضاف أن البرنامج يهدف إلى إعداد الشباب للعمل مع دوبال من خلال توفير أرقى مستويات التدريب والحوافز المادية والبرامج التطبيقية, وفي حال إجتياز الدورة التدريبية سيتم إلحاق المتدرب بالدورات المهنية المعترف بها دوليا في دوبال والتي تؤهله لبناء مستقبل مهني واعد في القطاع الصناعي«.

وقامت دوبال مؤخرا بتنظيم يوم مفتوح لتقييم السير الذاتية لشباب المواطنين الذين تقدموا للعمل مع الشركة خلال مشاركتها بمعرض الوظائف 2006 كما تعتزم الشركة تنظيم ثلاثة أيام مفتوحة خلال النصف الثاني من العام لتقديم محاضرات تعريفية حول مزايا العمل في دوبال لطلبة الجامعات وكليات التقنية العليا.

فضلا عن تنظيم برنامج التدريب الصيفي الذي يشهد مشاركة 50 مواطنا من طلاب الجامعات و المدارس بمختلف إدارات الشركة.

واستقطب برنامج التدريب الصيفي الذي دشنته دوبال في العام 1980, العام الماضي 45 من طلاب الجامعات و المدارس, وأوضح ناصر أن دوبال آمنت منذ اللحظة الأولى لانطلاق أعمالها بسواعد أبناء الوطن وخبراتهم.

ومن هذا المنطلق حرصت إدارة الشركة تحت القيادة الرشيدة والتوجيهات الحكيمة لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم, نائب حاكم دبي, وزير المالية والصناعة ورئيس مجلس إدارة دوبال, على إبراز الكفاءات المواطنة والإهتمام بها خير إهتمام عبر توفير أرقى وأفضل درجات التدريب وصقل المهارات.

وهى السياسة التي أثمرت خير الثمار وقدمت للدولة والعالم جيلا جديدا من القادة يجمع بين إيمان عميق بمقدرات هذا الوطن وضرورة بذل أفضل جهد ممكن لرقيه وبين أفضل مستويات التعليم والتدريب والخبرة والمعرفة«.

وأضاف ناصر أن دوبال نجحت عبر تبنيها المبكر وإيمانها الراسخ لسياسات التوطين في أن تكون من أولى الشركات في دبي التي يشغل أبناء الدولة نسبة كبيرة من وظائفها بمختلف إدارات وعمليات الشركة.

وهو الإنجاز الذي ما لم يكن ليتحقق لولا التوجيه المستمر والإرشاد المتواصل من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد بضرورة وضع قضية التوطين على قائمة أولويات دوبال, إيمانا من سموه بأن أبناء الدولة هم صناع الحاضر وقادة المستقبل«.

وتعتبر »دوبال« من أوائل الشركات في الدولة في تنفيذ برنامج الإحلال الوظيفي لإعداد الصف الثاني من القيادات الشابة حيث يتم تقييم هذه القيادات وتأهيلها للوصول لمراكز قيادية عليا بحيث تكون على استعداد تام ومؤهلة للقيام بمهام المنصب الجديد ضمن إطار ومعايير محددة.

واختتم ناصر بالإشادة ببرنامج الإمارات لتطوير الكوادر الوطنية وأن »دوبال« دائما على أتم الاستعداد للمشاركة بخبرتها الطويلة في مجال التوطين في القطاع الخاص كما وجه الدعوة إلى مواطني الدولة للالتحاق ببرامج دوبال لاكتساب الخبرات الصناعية والمساهمة في بناء اقتصاد الدولة.