قدم عدد من نواب البرلمان المصري طلبات عاجلة طالبوا فيها بمناقشة العديد من الموضوعات التي يطرحها فيلم »عمارة يعقوبيان« للمخرج مروان حامد.
وأدانت البيانات والطلبات العاجلة التي تقدم بها نواب ينتمي بعضهم لجماعة الإخوان المسلمين المشاهد التي تضم حكايات فساد رجال الحكومة ونواب البرلمان وتسلط رجال الأعمال إضافة إلى التركيز على الشذوذ الجنسي كواقع معاش في المجتمع المصري وهو ما اعتبره البعض إساءة للمصريين جميعا.
ويقدم الفيلم المأخوذ عن رواية بنفس الاسم شخصيات مختلفة منها الوزير الفاسد ونائب البرلمان الذي جمع ثروته من تجارة المخدرات والصحفي والمثقف الشاذ جنسيا ومجتمع الحانات وفتيات الليل إضافة إلى قادة التطرف الفكري والإرهابيين المسلحين.
وظهر الدور البارز لنواب البرلمان المصري في انتقاد الأعمال السينمائية خلال الفترة الماضية عقب مناقشة إمكانية عرض فيلم »شفرة دافنشي« في مصر ورفض النواب الفكرة باعتبار الفيلم يشوه عقائد مسيحية ثابتة حتى ان وزير الثقافة المصري أعلن أمام النواب انه قرر عدم السماح بعرض الفيلم ومنع توزيع الكتاب المأخوذ عنه.
وحظي فيلم »عمارة يعقوبيان« منذ بدء عرضه بإقبال جماهيري كبير نظرا لجرأة موضوعه والنجوم المشاركين فيه إلى جانب الدعاية المكثفة له حتى ان المؤشرات الأولية للإيرادات تقترب من ثمانية ملايين جنيه مصري في الأسبوعين الأولين من العرض في مصر وحدها وهو رقم غير مسبوق في تاريخ الأفلام المصرية.
وبينما التزمت دور العرض التي يعرض بها الفيلم بلافتة (للكبار فقط)حسب قرار الرقابة على المصنفات الفنية إلا ان بعضها سمحت لمن هم دون الثامنة عشرة بمشاهدة الفيلم بعيدا عن أعين الرقابة بحثا المزيد من الإيرادات كما راجت بقوة ظاهرة بيع التذاكر بطرق غير شرعية وبقيمة تزيد عن قيمتها الحقيقية استغلالا للتدافع على مشاهدته.
يضم الفيلم الذي كتبه وحيد حامد عن قصة علاء الأسواني عددا كبيرا من أبطال السينما المصرية مثل عادل أمام ونور الشريف ويسرا وإسعاد يونس واحمد بدير واحمد راتب وخالد الصاوي وخالد صالح وسمية الخشاب وهند صبري ومحمد عادل أمام.
