ذكرت صحيفة »الأبزيرفر« البريطانية بأن الناخبين الأميركيين يحاربون لإجبار الكونغرس على التصويت لصالح الزيادة الأولى في الحد الأدنى للأجور منذ تسع سنوات، بينما تكشف أدلة جديدة بأنّ متوسط ما يكسبه المدير التنفيذي يفوق 800 ضعف عما يكسبه العمّال الأدنى أجراً.

يذكر أن الحد الأدنى للأجور في أميركا كان قد استقر عند 5.15 دولارات في السّاعة الواحدة منذ عام 1997.

ويشير بحث أجري من قبل مجلس الخبراء والذي يتخذ من واشنطن مقراً له ( معهد السياسة الاقتصادي) إلى أنه إذا ما أخذت العلاوات والحوافز الأخرى في الحسبان فإن متوسط ما يكسبه المديرون التنفيذيون منذ التحاقهم بالعمل هو مساو لما يكسبه العامل الذي يحصل على الحد الأدنى من الأجر في سنة كاملة.

فيما تشير حسابات المعهد إلى أن التضّخم قد كسر قيمة الحد الأدنى للأجور، في حين وصلت قوتها الشرائية إلى الحدّ الأدنى منذ 1955.

وفي ظل اقتراب انتخابات الكونغرس الأميركية في نوفمبر المقبل، ربط ديمقراطيون في مجلس النواب بندا يدعون فيه إلى زيادة بقيمة 2.10 دولار في الحد الأدنى للأجور في وثيقة يتم حاليا تمريرها للكونغرس، في حين رفض الجمهوريون طرح تلك الوثيقة للتصويت.

في حين علق بيل صموئيل ــ المدير التشريعي في نقابة الاتحاد بالقول » هم لا يريدون إجراء أي تصويت، لاعتقادهم بأنهم سيخسرون.