أعلن هانز بول بيركنر، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة بوسطن للاستشارات، أبرز مؤسسات الاستشارات الاستراتيجية في العالم، عن خطط المجموعة لتأسيس مكاتب لها في الإمارات تعد الأولى في منطقة الشرق الأوسط، لتوفير خدماتها في كافة دول مجلس التعاون الخليجي.

حيث سيتم افتتاح مكتبين جديدين للمجموعة في كل من دبي وأبوظبي في النصف الثاني من العام 2006.

والمجموعة مؤسسة تتبع القطاع الخاص، وكانت قد حققت عائدات بقيمة 1.5 مليار دولار أميركي خلال عام 2005، ويعمل لديها 2900 مستشار يتوزعون في 61 مكتباً لتوفير خدمات استشارية متكاملة لكبرى الشركات العالمية ضمن مختلف القطاعات.

وستعمل مجموعة بوسطن للاستشارات على تشكيل فريق عمل يعتمد بشكل أساسي على الكوادر المحلية، ويضم نخبة من المستشارين العاملين ضمن شبكتها الدولية، إلى جانب عدد من أبرز الطاقات والخبرات من منطقة الخليج، وذلك بهدف وضع كافة إمكانياتها العالمية لخدمة عملائها في المنطقة.

ويتضمن الفريق الإداري الذي سيقوم بإدارة عمليات المجموعة في منطقة الشرق الأوسط، كلا من توماس لويس، ظفر مؤمن، كامل معمرية وسفين أولاف فاثيا.

وكان لويس قد قام بدور كبير في توسيع عمليات المجموعة في آسيا، كما ساهم في تعزيز مكانها على الصعيد الدولي.

أما ظفر مؤمن، الذي كان مسؤولاً عن إدارة عمليات المجموعة المتعلقة بقطاع المنتجات الصناعية في آسيا، فإنه يقود منذ فترة بعض أنشطة المجموعة في منطقة الخليج.

وقد قام بالفعل باستقطاب نخبة من الخبرات الإقليمية إلى المجموعة، كما أسس علاقات متميزة مع عدد من الشركات العاملة في المنطقة. ويعد كامل معمرية أحد أبرز خبراء المجموعة في مجال الاتصالات، كذلك يلعب سفين فاثيا دوراً محورياً في دعم الخدمات الاستشارية للمجموعة في مجال الخدمات المالية.

وقال هانز بول بيركنر إن المجموعة قامت خلال السنوات الماضية بتوفير خدماتها للعديد من الشركات متعددة الجنسية الساعية لتوسيع عملياتها في منطقة الخليج.

نحن نعرف أن الشركات الكبرى تسعى باستمرار لاستقطاب أبرز الخبرات العالمية لتعزيز حضورها على المستوى الدولي، ومما لا شك فيه أن مجموعة بوسطن للاستشارات تمثل واحدة من الجهات القليلة في العالم التي يمكنها أن تدعم الشركات العالمية ضمن هذه التوجهات«.

وأضاف: »أن مكاتب المجموعة في دولة الإمارات تحتل قاعدة ثابتة ودائمة ستمكنها من تعميق وتوسيع علاقاتها مع الشركات المحلية والعالمية على حد سواء ضمن كافة قطاعات الأعمال، كما أن مكاتبنا الجديدة في منطقة الشرق الأوسط تمثل إضافة حيوية إلى شبكة فروع المجموعة المنتشرة حول العالم«.

وسيساهم فريق العمل المحلي في الإمارات في تمكين مجموعة بوسطن للاستشارات من المشاركة والإسهام في الطفرة الاقتصادية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، حيث يتوقع أن تحقق اقتصاديات دول مجلس التعاون الخليجي نسب نمو تترواح بين 10 – 15% سنوياً.

وفي تعليقه حول هذا الموضوع قال ظفر : »ستفوق نسب النمو في منطقة الشرق الأوسط مثيلاتها في بعض أسرع اقتصاديات العالم نمواً مثل الصين والهند.

من جهة أخرى توفر المنطقة فرصاً واعدة ليس فقط لأعمال واستثمارات عملائنا من مختلف أنحاء العالم، وإنما أيضاً للأعمال والخدمات الاستشارية التي توفرها المجموعة نفسها«.

وسيتم ربط مكاتب المجموعة في الإمارات مع فرع المجموعة في ألمانيا، أكبر فروع المجموعة في أوروبا، والذي سيقدم الدعم والمساندة لمكتبي الإمارات لضمان أعلى مستويات الفعالية لعمليات المجموعة في المنطقة.