تستهوي فعالية مسرح الدمى الكثير من الأطفال، لأنها تتضمن عروضا استعراضية مشوقة تسترعي انتباههم، علاوة على انها تجسد احدى القصص التي يمكن من خلالها استخلاص العبر والفوائد. وخلال مفاجآت صيف دبي 2006 تقام عروض مسرح الدمى في العديد من مراكز التسوق، حيث أقيم عرض في مركز برجمان يوم الأحد الماضي، بينما أقيم عرض آخر في مركز البستان، ويقام يوم الثلاثاء عرض في ديرة سيتي سنتر، فيما سيقام عرض آخر يوم الأربعاء في ابن بطوطة مول.
ويتم خلال تلك العروض تجسيد مشاهد من قصص شهيرة يحبها الأطفال ويجدون فيها الكثير من التسلية والاثارة والفائدة، حيث تتحدث قصة (الأرنب والسلحفاة) عن الأرنب المغرور الذي يهزأ دائما من السلحفاة البطيئة، لأنه هو الاسرع، وفي المقابل تقوي السلحفاة من عزيمتها وتواصل السباق ببطء ولكن مصحوبة بعزيمة وإرادة، مما يؤهلها إلى وصول خط النهاية والفوز بالسباق.
وتهدف هذه القصة إلى ضرورة زرع بعض المبادئ والقيم في نفوس الأطفال مثل إدراك أهمية عدم الاستهزاء بالآخرين والتقليل من شأنهم، بالاضافة إلى عدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد، ولابد من وجود الارادة والعزيمة لتحقيق الأهداف.
ويعتبر عرض مسرح الدمي من العروض الاستعراضية الروائية الغنائية التي تتفاعل مباشرة مع الأطفال من خلال الراوي الذي يسرد تفاصيل القصة عليهم ويشد انتباههم بأسلوبه الشيق.
أما القصة الثانية التي تتضمنها عروض مسرح الدمي فهي قصة (لولي الصغيرة)، التي تتحدث عن فتاة اضاعت شقيقتها، وتبحث عنها في كل مكان دون جدوى، ولكنها تجد نفسها أمام تحد كبير للوصول إلى شقيقتها، وهو حل جميع الاحاجي والألغاز.
دبي ــ البيان