يرقد الفنان عبد المنعم مدبولي (85 عاماً) في غرفة العناية المركزة بمستشفى المقاولون العرب بالقاهرة، يعاني من التهاب رئوي حاد وهبوط في مناعة الجسم، ويرافقه بالمستشفى أبناؤه «محمد وأحمد» وأحفاده. وصديقه اللواء «أحمد كمال»، وقد نقل مدبولي للعناية المركزة خلال الفترة الماضية عدة مرات عقب عودته من باريس حيث كان من المقرر إجراء جراحة لاستئصال الطحال، ولكن الأطباء نصحوه بعدم إجراء الجراحة لتأخر حالته الصحية.
وتوضح ابنته الصغيرة «أمل أن والدها أصبح يتنفس بشكل طبيعي إلا أنه يعاني من اضطرابات في درجة الوعي حيث يغيب لفترات طويلة يعود بعدها للانتباه لفترات قصيرة ومحددة،وأكدت أمل أيضا إن والدها تدهورت أحواله الصحية منذ عامين، بعد إصابته بمشاكل في الطحال وورم في الغدد الليمفاوية، وأنه أصيب بفقدان للوعي قبل نقله للمستشفى يوم الجمعة الماضي.
آخر أعمال مدبولي فيلم «صائد اليمام»، الذي شاركه في بطولته أشرف عبد الباقي، وأخرجه إسماعيل مراد منذ عامين، وحتى الآن لا يزال حبيس الأدراج، كما كتب بنفسه قصة فيلم يحكى عن رجلين نشأت بينهما صداقة قوية رغم أن وظيفة أحد منهم سفير والآخر موظف بسيط، بعد أن التقيا معاً داخل بيت للمسنين، ورغم ما بينهما من فوارق اجتماعية إلا أن كلاً منهما يحاول أن ينقل للطرف الآخر فلسفته فى الحياة وكيفية التعامل مع الناس.
القاهرة ـ «البيان»