حان الوقت للمرء أن ينفض عن كاهله همومه اليومية، ويقتنص برهة من الزمن للاستمتاع بفرفشة الذهب في دبي، وما عليه سوى أن يطلق مشاعره لتتوحد وجدانيا مع جاذبية المعدن الأصفر الذي يضوي في كل بقاع مدينة الذهب، وما عليه كذلك سوى أن يتحرر من التفكير.
فيما تحتويه حافظة نقوده،ليدع تأملاته تنطلق مع روعة تشكيلات وتعبيرات الذهب والتي تسطع ببريقها الأخاذ في كل ركن وزاوية في دبي، وما عليه أيضا سوى أن يترك العنان لنفسه لتذوب مع روعة تصميمات الذهب. وفي كل هذه الأحول، يجب أن يكون واقرا في مخيلة وعقل المرء أن لديه فرصة ربما غير متاحة للكثيرين في بقاع الأرض الأخرى، وهي فرصة ممارسة الحق الذي توارثه عن الآباء والجدود على مدي آلاف السنين، وهو حق الاستمتاع بالذهب حتى لو كانت الجيوب خاوية. اعتبر تقرير صادر عن شركة مزايا القابضة حول وضع القطاع العقاري بالمنطقة العربية خلال الفترة الأخيرة، 2006 هو عام العقار في لبنان، مؤكداً أن المهتمين في القطاع يجمعون على وجود نشاط متزايد في حركة شراء وبيع العقارات في لبنان. فقد سجلت حركة بيع العقارات حسب البيان الإجمالي لتملك غير اللبنانيين في محافظة جبل لبنان فقط 434 ألف متر مربع في الأشهر الخمس الأولى من عام 2006.
وأشار التقرير إلى أن البيان الإجمالي لتملك غير اللبنانيين الصادر عن مديرية الشؤون العقارية في لبنان أكد عدم وجود لتغيير كبير في حركة مبيعات العقارات لغير اللبنانيين في المناطق اللبنانية المختلفة في حين أن الزيادة الأساسية تركزت في منطقتي بيروت وجبل لبنان.
ففي مدينة بيروت لم يتوقف العمل العقاري طيلة فترة الحرب الأهلية، بل على العكس فإن أسعار العقارات حافظت على نسب ارتفاعها وازدادت حركة بيع وشراء العقارات وساهم في ذلك حركة التغير الديموغرافي التي نتجت عن الحرب الأهلية.
وبعد انتهاء الحرب وعودة الاستقرار والأمن إلى لبنان وفتح الطرقات وخصوصاً خط بيروت– دمشق شهد سوق العقار انتعاشاً كبيراً. حيث بدأ العمل في مشروع اعمار وسط بيروت (سوليدير) وفي جبل لبنان عاد عدد كبير من العرب لترميم ممتلكاتهم وشراء مزيد من الأراضي والعقارات السكينة.
وكان العرب وخصوصاً الخليجيين يملكون عقارات واسعة مبنية قبل 1975، فكانت بحمدون تشهد وجوداً كويتياً مميزاً، وعاليه وجوداً قطرياً في حين شارك السعوديون والكويتيون في امتلاك العقارات في صوفر، والإماراتيون في قضاء بعبدا.
و شهد لبنان ومنذ عام 1995 تزايد على شراء العقارات خصوصاً في بيروت وجبل لبنان وكان يزيد سنوياً وتزداد معه الأسعار حتى عام 2006 والذي يمكن أن يطلق عليه عام جنون العقار، فقد ارتفعت الأسعار في مناطق جبل لبنان بنسب تصل إلى 100%.
ووصل سعر المتر المربع في ضهور عالية وضهور العبادية إلى نحو 300$، بعد أن كان لا يتجاوز سعر 50$ عام 1990، أما في سوق الغرب فتشهد طلباً مرتفعاً مقابل عرضاً خجولاً مما يدفع الأسعار إلى الارتفاع بشكل جنوني.
أما في بيروت فإن أسعار العقارات ارتفعت ما بين 40% إلى 50% في خلال الأشهر الأولى من عام 2006. وقد انعكس ذلك ليس على أسعار الشقق في المشاريع الجديدة بل أيضا على الأبنية المنجزة سابقاً.
وبدأت منطقة وسط بيروت تعم بالحركة والحياة بعد انتشار مئات من الشركات التجارية والمؤسسات المالية اللبنانية والعالمية المتزايدة ومنها الشركات الخدماتية المختلفة التي اتخذت المنطقة مقرا لها، بالإضافة إلى المؤسسات الحكومية والعالمية.
ووفقاً للتقرير فإن مشروع أسواق بيروت، الذي تقوم بتنفيذه شركة سوليدير والذي يعتبر واحداً من أهم المشاريع الإعمارية في منطقه الشرق الأوسط، سيساهم عند انتهائه، المتوقع خلال عام 2007، في استكمال عناصر الحركة التجارية في وسط بيروت وإعطاء زخم إضافي إلى الحياة فيه علماً أن الأسواق تشكل من حيث موقعها والعناصر التي تتضمنها جزءاً مهماً وأساسياً من هذا الوسط.
بالإضافة إلى هذه الحركة العمرانية التي يشهدها، فإن وسط بيروت سيطل في المستقبل على واجهة بحرية فريدة من نوعها تشمل حديقة عامة بمساحة تتجاوز الـ 70 ألف متر مربع ومستويين من التنـزه يعلوهما كورنيش بحري بطول 10.350 متراً مع مرفأين سياحيين الأول »بيروت مارينا« تم إنجازه مقابل منطقة الفنادق الكبرى.
وسيبدأ عن قريب تنفيذ مشروع سياحي مهم على رصيف هذا المرفأ. يشمل المشروع إنشاء 100 شاليه فخم وناد لليخوت ومرافق رياضية أخرى والخدمات التابعة لها ومواقف للسيارات.
بالإضافة إلى محلات تجارية وسلسلة من المطاعم والمقاهي المميزة والمطلة على المرفأ مباشرة وبمحاذاة الحديقة العامة. وسيصبح هذا المشروع نقطه جذب سياحي وترفيهي واستثماري من الطراز الأول وأحد النقاط الأساسية للوافدين إلى مدينة بيروت أو للقاطنين فيها.
وإلى جانب الاهتمام بالمشاريع العمرانية، تنشط شركة سوليدير في توفير المناخ والبيئة الملائمة لجعل منطقة وسط بيروت من المناطق المميزة على جميع الصعد. وفي هذا الإطار، تقوم الشركة، بالتنسيق الكامل مع بلدية بيروت، بصيانة البنية التحتية المتطورة ذات المواصفات العالمية.
وبتوفير أثاث مديني عصري ومتطور يلحظ قواعد السلامة العامة، بالإضافة إلى تنظيم مفروشات الشوارع المزدانة بالأشجار والحدائق والمساحات الخضراء والساحات العامة والشوارع المخصصة للمشاة.
وكذلك المباني التراثية المرممة والتي تضفي على المنطقة رونقاً خاصاً مميزاً. وتستمر الشركة بتطوير المواقع الأثرية في المنطقة، كما وإنجاز عدد آخر من الحدائق العامة التي ستكون أبرزها »حديقة السماح« الواقعة في قلب مشروع سوليدير والتي سوف تحتضن المدينة الرومانية الأثرية، بالإضافة إلى ما يزيد على 10 حدائق سيتم إنجازها خلال السنتين المقبلتين.
وتحدث التقرير عن التطورات الجارية في مصر وقال إن موضوع التمويل العقاري بات يشغل حيزا كبيرا من اهتمام المصريين سواء الحكومة او الشعب، فالحكومة تعمل على جذب العديد من العناصر سواء شركات او بنوك للعمل بنظام التمويل العقاري بهدف التيسير على المواطنين والشباب حديثي التخرج ومن جهة أخرى إثبات فاعلية تطبيق هذا النظام في مصر بعد مالاقاه من عدم استحسان.
وفى إطار تلك الجهود المبذولة يبدأ البنك العقاري المصري العربي في الإعداد لإصدار الشريحة الثانية من سندات التوريق فور الانتهاء من إغلاق باب الاكتتاب في الشريحة الأولى التي أصدرها بقيمة 500 مليون جنيه.
وستصل قيمة الشريحة الثانية من السندات إلى 750 مليون جنيه ليرتفع اجمالى محفظة القروض التي يتم توريقها إلى مليار و 250 مليون جنيه.
وكان البنك العقاري قد أعلن أنه سيتجه إلى زيادة اجل الشريحة الثانية من السندات التي سيقوم بطرحها لتصل إلى 10 سنوات بدلا من 7 سنوات بما يمكنه من توفير مصادر أموال أطول تساعده في ضبط الهيكل التمويلي ولتقليل درجة عدم التوافق بين مصادر الأموال و التمويل الذي يمنحه البنك للأفراد و المؤسسات.
ويأتي هذا في إطار شروع البنك العقارى في ممارسة نشاط التمويل العقاري وبالتالي تصاعد حاجته لمصادر أموال طويلة الأجل تتوافق أو تقترب من الآجال التي يمنح بها الأفراد والتي تصل إلى 20 عاما.
ويتوقع ان تتسم إجراءات طرح الشريحة الثانية بالسرعة خاصة ان الترتيب لها بدءا بالتزامن مع ترتيبات الشريحة الأولى من السندات من حيث حصر القروض التي سيتم توريقها.
ومن المنتظر ان تحصل الشريحة الثانية من سندات توريق العقاري المصري العربي على نفس التصنيف الذي حصلت عليه الشريحة التي يتم الاكتتاب فيها حاليا وهى في ضوء تمتعها بنفس الضمانة والتركيبة وذات المصدر والمحصل.
ومن المعروف ان سندات العقاري تصدر لقاء قروض منحها البنك لهيئة تعاونيات البناء والإسكان بضمان من وزارة المالية التي وافقت على إحالة المستحق منها خلال الإصدار لصالح حملة السندات من خلال البنك التجاري الدولي الذي يقوم بدور امين الحفظ.
ويتوقع أيضا الا يتم تمديد مدة الاكتتاب في الشريحة الأولى من السندات التي تغطيها حاليا بقيمة 500 مليون جنيه و ان يغلق باب الاكتتاب خلال هذا الشهر وان يتم تغطيتها مرتين على الأقل مع استيفاء شرط بلوغ عدد المكتتبين 150 جهة. ويبلغ سعر الفائدة على هذه السندات 0.5% فوق سعر الإقراض والخصم المعلن من البنك المركزي(9%) حاليا.
وعلى صعيد أخر تم طرح مشروع مبارك مؤخرا يتم من خلاله توفير 850 الف وحدة سكنية سنويا و لمدة ست سنوات للشباب وقد تم إتاحة 59 قطعة ارض باجمالى 2155 فدانا في 17 مدينة جديدة للاستثمار العقاري و ذلك من خلال مظروف مالي مغلق وليس بنظام المزايدة.
هذا وتعد جميع الطلبات المقدمة من الشركات العقارية للحصول على ارض للبناء متاحة و بمنافسة لا تتجاوز ثلاث شركات على نفس القطعة وستتم المفاضلة على أسس و معايير محددة منها الملاءة المالية للشركة وسابقة خبرتها وتعاملاتها المالية مع هيئة المجتمعات العمرانية حيث لن يتم البت في طلبات المستثمر قبل اجازة مظروفه الفني وفي ضوئه يقبل المظروف المالي الأعلى سعرا.
اما اشتراطات السداد فتضمنت إلى جانب النظام القديم الذي يقضى بسداد 25% دفعة جدية حجز و مثلها للاستلام و 4 أقساط سنوية لباقي المبلغ. فإن للمستثمر الجمع بين هذا النظام و النظام الجديد الذي يسدد فيه المستثمر 10% فقط من قيمة الأرض و ان كان سعرها ارتفع إلى 357 جنيها للمتر الا إنها تتيح له ثلاث سنوات سماح و سداد باقي الثمن خلال 9 سنوات.
شركات التأمين تستعد لمرحلة الطفرة
بدأت شركات التأمين الخاصة في الاستعداد لبدء وضع نظم داخلية تمكنها من تقديم قروض التمويل العقاري في خطوة لبدء وضع نظم داخلية تمكنها من تقديم قروض التمويل العقاري في خطوة لبدء جذب قطاع التأمين ثاني اكبر القطاعات المالية للعمل في نشاط التمويل العقاري.
وساهمت شركات التأمين الأربع مصر و الشرق و الأهلية و المصرية لإعادة التأمين في تأسيس شركة التعمير للتمويل العقاري العاملة في هذا القطاع.
ويسمح قانون الإشراف على التأمين للشركات بتوظيف 20% من الأموال المخصصة بالنسبة لفرع الحياة في منح قروض بضمان رهون عقارية شرط ان تكون هذه العقارات مسجلة باسم المقترض والا تزيد قيمة اى قرض على 5% من جملة الأموال المخصصة أو 6% عن القيمة السوقية للعقار أو 10 % من قيمة رأس المال المدفوع لشركة التأمين.
وتقرب هذه الشروط إلى حد بعيد من بنود التمويل العقاري والبرامج التمويلية لبعض الجهات التي تمارس هذا النشاط و منها البنوك.
انتعاش ملحوظ في قطاع العقارات بلبنان ى
وربما يخطر على بال المرء أن فرفشة الذهب في دبي مجرد عنوان عريض لحملة تسويقية ضخمة أطلقتها شركة داماس، ومجرد تسمية أطلقت على تشكيلة من المجوهرات تخاطب عقول وأذواق الشباب.
وتهدف إلى استمالة عقول الفتيان والفتيات للتزين بمجوهرات الذهب، ولكن الواقع يقول ان القائمين على الحملة التسويقية في داماس قد نجحوا بجدارة يحسدون عليها في ابتكار هذه التسمية لتكون عنوانا لجهودهم الترويجية، ولكن فرفشة الذهب هنا لا تتعلق بتشكيلة معينة من مجوهرات الذهب أو فئات عمرية محددة مستهدفة أو حتى أماكن معينة للتسوق وشراء الذهب.
ولكن فرفشة الذهب هي حالة تغلف التوحد الوجداني بين مدينة دبي والذهب، بحيث أضحى الجانبان عنوانا لكل منهما الآخر، فلا أحد يتبادر إلى ذهنه مدينة دبي بدون ذهب، أو الذهب بدون مدينة دبي.
أجواء الذهب
وقد برع القائمون على التسويق في داماس في إشاعة أجواء الذهب في كافة أنحاء دبي، بحيث يسهل على المرء أن يشم عبق الذهب في أي مكان يرتاده، وذلك تحت عنوان عريض وهو »فرفشة الذهب«.
وقد جرى اطلاق هذه التسمية في يناير الماضي على تشكيلة جديدة من المجوهرات الذهبية العصرية التي تستهدف جيل الشباب، وقد وقعت »داماس« عقداً مع الفنانة نانسي عجرم لمدة عامين تصبح من خلاله نجمة الغناء الشابة سفيرة »داماس« والوجه الإعلامي لهذه التشكيلة.
وتعتبر مجوهرات داماس من أكبر وأبرز محلات بيع المجوهرات في منطقة الشرق الأوسط. وتقع فروعها في أماكن ملائمة في أسواق الذهب، والمجمعات التجارية الرئيسية وفنادق الخمس نجوم في كل من الإمارات العربية المتحدة وقطر والبحرين وعُمان والأردن والكويت ومصر ولبنان والمملكة العربية السعودية.
وفي معارضها يجد الزبائن تشكيلة باهرة من مصوغات الذهب والمجوهرات الماسية والساعات والمقتنيات النادرة. يرتبط اسم مجوهرات داماس بعلامات عالمية مثل تيفاني اند كومباني الأميركية وتضم محلاتها مجوهرات لأشهر المصممين العالميين من إيطاليا، اسبانيا، ألمانيا واليابان مثل سكافيا، روبرتو كوين، كاريرا اي كاريرا،فابيرج، باسكال بروني، ميكيموتو والعديد من الماركات العالمية.
واستندت هذه الحملة التسويقية إلى دراسة معمقة لاتجاهات السوق، حيث أصبحت المجوهرات الذهبية في المرحلة الحالية أكثر تطوراً ومواكبة للعصر عبر تصاميمها الحديثة التي تواكب أرقى خطوط الموضة وتحاكي الرقي المستمر لأذواق المستهلكينز
كما أن جيل الشباب يشكل أغلبية السكان في الدول العربية، وهو الأمر الذي من شأنه أن دفع إلى إطلاق هذه المجموعة العصرية التي تتناسب وأسلوب حياة الشباب ورغبتهم في التفرد والتعبير عن أنفسهم، وجاء إطلاق هذه المجموعة على أرضية الشراكة الإستراتيجية التي تجمع شركة داماس ومجلس الذهب العالمي مع مطربة الشباب نانسي عجرم.
وعبر عن ذلك وقال معاذ بركات، الرئيس التنفيذي لمجلس الذهب العالمي في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان بقوله »إنه من الضروري أن تتسم المجوهرات الذهبية بالتنوع بحيث تلائم مختلف الأذواق والاحتياجات.
ويبدو هذا الأمر جلياً من خلال مجموعات المجوهرات المتوفرة في الأسواق. وقد أظهرت دراسة أجريناها مؤخراً في دول مجلس التعاون الخليجي أن ما يزيد على 50% من جيل الشباب هم دون سن 25 عاماً.
وفي حين تسعى هذه الفئة من الشباب إلى شراء كل ما هو عصري ويتماشى مع أحدث صيحات الموضة، فقد عملنا على إطلاق مجموعة متنوعة من المجوهرات الذهبية الأنيقة التي تناسب أذواق الشباب وتنسجم مع روح العصر والبيئة الاجتماعية المحيطة. وقد كان لدعم النجمة نانسي عجرم دور كبير في إنجاح هذه المجموعة وزيادة حجم مبيعاتها في المنطقة«.
وقد هدفت شركة داماس ومجلس الذهب العالمي من إطلاق هذه التشكيلة الجديدة إلى تعزيز أهمية الذهب في حياة المرأة العصرية، لما له من قيمة حقيقية كبيرة وقدرة لا تضاهى في إضفاء مظهر متميز عليها، وقد وقع الاختيار على المطربة الشابة نانسي عجرم للترويج لهذه التشكيلة من مجوهرات داماس، نظراً للسحر الخاص الذي تتمتع به وشعبيتها الواسعة بين جيل الشباب.
وبالمناسبة، وبناء على تصريحات معاذ بركات المدير العام لمجلس الذهب العالمي في الشرق الأوسط وتركيا وباكستان. قد وقع الاختيار على الفنانة الشابة نانسي عجرم وفقا لاستبيان قامت به شركة بريطانية وشمل 6500 مقابلة مع شباب عرب، وتضمن مجموعة من الأسئلة من بينها: من تعتقد أن تكون سفيرة لمجوهرات داماس؟ فكانت إجابة 83% من العينة هو الفنانة نانسي عجرم.
حملة فرفشة الذهب
وقد نجحت الحملة التسويقية بجدارة وبشهادة مجلس الذهب العالمي، وأحدثت صداً إيجابياً ــ وفقا لأقوال توحيد عبد الله مدير شركة داماس ــ بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاما.
كما تمكنت الشركة من بيع 25 ألف قطعة مجوهرات شهريا منذ إطلاق الحملة في يناير الماضي. وقد تشجعت الشركة بنتائج هذا النجاح لأن توسع من نطاق الحملة التسويقية لتشمل كلا من مصر والأردن.
ولكن فرفشة الذهب في دبي غير قاصرة على فئة عمرية دون الأخرى، بل تشمل كافة الفئات العمرية، ورغم تعمد المسوقين ربط تشكيلات معينة من الذهب بفئات عمرية معينة، إلا أنه من حق المرء أن يتحرر من هذا القيد التسويقي، ويطلق العنان لخياراته بما ينسجم مع ذوقه وأسلوب حياته.
وفي هذا المجال، لم تكبل شركة داماس الخيارات، بل قدمت توليفات وتشكيلات من مجوهرات الذهب التي تجعل المرء يتمتع بحقه الأصيل والطبيعي في الاختيار.
تشكيلات أخرى للذهب
وبالتالي، صار بالإمكان الاستمتاع والابتهاج بفرفشة الذهب مع تشكيلات أخرى، فهناك تشكيلة مجوهرات »يوتوبيا« من لآلئ بحر الجنوب المثيرة إبداعاً يلامس إحساس المرأة، ومجموعة »أطقم مجوهرات العرائس« المبتكرة الساحرة. وتضمن المجموعتان الجديدتان أعلى مستويات الجودة والرقي والإتقان.
وتضم مجموعة »يوتوبيا« قطعاً فنية متقنة الصنع تضفي فيضاً من الجمال والسحر على المرأة التي تتزين بها، حيث تم صنعها يدوياً من لآلئ عالية الجودة وترصيعها بالألماس والأحجار الكريمة الطبيعية. وتأتي المجموعة على شكل خواتم وأطواق وقلائد وأساور.
تستبق مجوهرات »يوتوبيا« الزمن وتختصر المسافات، لتحمل المرأة إلى عالم من السحر والجمال وتأسر قلبها ببريق أخاذ يمتزج مع عناصر الطبيعة الخلابة بكل تألق وروعة.
وتمزج مجموعة أطقم العرائس هذه بأسلوب رائع بين الخيال المبدع وعالم ساحر من الجمال المبهر.
وهناك كذالك تشكيلة »فرحة« من المجوهرات الماسية. وتم تصميم التشكيلة الجديدة بعناية فائقة من الماس والياقوت الأحمر مع مختلف أصناف الأحجار الثمينة، بحيث تجمع بأسلوب رائع وغير مسبوق بين الذوق الهندي التقليدي والفن القوطي الغربي العريق.
وأكثر ما يميز التشكيلة الجديدة هو أحجارها الماسية التي تأتي مع مجموعة من الأحجار شبه الكريمة، حيث تشكل مع بعضها تحفة فنية بديعة. وتأتي القلائد وأحجار الزمرد بأحجام كبيرة.
فضلاً عن أن الجمع بين الذوق الهندي والأسلوب القوطي في التصميم يعتبر جديداً تماماً على محبي المجوهرات في العالم، ويمكن ارتداء مجموعة »فرحة« الماسية، التي تناغم بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، خلال الليل أو النهار.
وقد قدّمت شركة »تيفاني أند كو« العالمية الشهيرة مجموعة من المجوهرات الرائعة والمتميّزة، وأخرى من الأحجار الكريمة التي تتألّق ببريق الفتنة والسحر، متفرّدة بجودة الصناعة والابتكار في متجر »تيفاني أند كو« في دبي ديرة »سيتي سنتر« و»برجمان سنتر«.
وعكست معروضات المجوهرات، مدى تفوّق مجوهرات الشركة، أنقى الماسات العالميّة، كما عبّرت عن عراقة الشركة من الجودة وتميّز التصميمات. وضمّت قائمة الإبداعات طقم فيكتوريا الفاخر من البلاتين المؤلّف من قلادة وسوار مكوّن من وحدات ورسومات زخرفيّة أخّاذة، تصميمات جارلند المطعّمة بالماس، تشكيلة البتلات مزيّنة من شرار الماس ذات الإشعاعات الأنثويّة.
بالإضافة إلى مجموعة الطبيعة من »تيفاني«، مجموعة من إلهام جمال الطبيعة تعكس طابعاً عريقاً يميّز تصميمات »تيفاني أند كو« للمجوهرات المتلألئة بفصوص الماس وحبّات اللؤلؤ.
وقد أحتفت داماس مع تيفاني آند كو ى بإطلاق تشكيلة »إلسا بريتي« الفاخرة، ومن المعروف عن اليسا بيرتي البساطة والأناقة والموهبة الابتكارية وتتجلي كافة هذه المواصفات في ابداعاتها التي قدمتها ولازالت تقدمها لعشاق المجوهرات استوحت اليسا بريتي إبداعاتها من الطبيعة الساحرة لتعكس كافة تفاصيل الحياة ومن هذه الإبداعات ما هو على شكل قلب وثعبان وجميعها صنعت من موذاد ذات جودة عالية.
ومن أشهر التصاميم التي قدمتها إزيم حزام الفارس وتشكلية برادوفا المصنوعة من الفضة الاسترالية وأسورة سيفيلانا التي تضفي على السيدات مزايدا من الأناقة والجمال وهي من الذهب عيار 18 ومن ضمن القطع التي عرضت تشكيلات مثل الأقراط والعقود والأساور وقطع الخلخال.
كما كشفت داماس عن تشكيلة »أسمي« الجديدة، التي تحاكي أحدث صيحات الموضة، من الخواتم والقلائد والأقراط، التي تعرضها نجمة السينما الهندية المتألقة »كاجول«.
وتعكس التشكيلة حضارات شرق العالم وغربه، وتتميز قطعها بمنحنياتها الأنيقة تزينها أحجار ماسية صغيرة تحيط بماسة كبيرة تقع بمثابة القلب بالنسبة لقطعة المجوهرات. ويحتضن هذه الماسات أطر من الذهب أو مزيج متناغم من الذهب الأبيض والأصفر.
كذالك، هناك تشكيلة »غلا« الجديدة، التي أطلقتها داماس والتي تضم قطع مجوهرات صغيرة يمكن استخدامها كإكسسوارات لتزيين الأغراض الشخصية، مثل الهواتف المتحركة والكاميرات والحقائب وسلاسل المفاتيح.وقد صممت التشكيلة التي تضم 2000 قطعة طالبتان إماراتيتان، هما جميلة حبيش ومريم الهاشمي، من الإكسسوارات العصرية الأنيقة وقد ابتكرت جميلة ومريم تصاميم هذه التشكيلة الرائعة لرغبتهما الجامحة لدخول عالم تصميم المجوهرات.
وبدأت الطالبتان تنفيذ حلمهما هذا عبر ابتكار تصاميم خاصة من المجوهرات للأهل والأصدقاء.
وتدرس جميلة ومريم في »كلية دبي للطالبات«، كما التحقتا بدبلوم متقدم في مجال إدارة الأعمال الخاصة بصناعة وصياغة المجوهرات، وهو برنامج متخصص أطلقته الكلية بالتعاون مع »داماس« ومؤسسة محمد بن راشد لدعم مشاريع الشباب.
وقد وقع اختيار شركة داماس على عارضة الأزياء الهندية ملكة جمال الكون السابقة لارادوتا للترويج لمجموعة مجوهرات »هارموني« الكلاسيكية ذات التصاميم الايطالية بعيار 22 قيراطا الذي يتميز بلونه الأصفر الحاد، وتخلو المجموعة من الأحجار الكريمة، وتتميز بكلاسيكيتها وموجهة بالدرجة الأولى إلى الشعب الآسيوي، وترمز المجموعة إلى الأناقة وفتنة المرأة العصرية، وعلقت لاردوتا بقولها: »اعتقد أن الترويج للعلامات التجارية ليس بالسهل لأن المنتج يعكس صورة المروج لذلك ادقق كثيراً باسم ونوع المنتج الذي أمثل«.
وأشارت لارادوتا إلى أن التصاميم التي قدمها الايطاليون جديدة من حيث الأسلوب الذي يستهويها، لذلك فكرت ملياً قبل الانخراط في حملة الترويج لها، خصوصا أنها تركز على وجه المرأة ولا تضم إلا أقراطاً وعقوداً.
العملات الذهبية
ولا تقتصر فرفشة الذهب على تشكيلات المجوهرات، بل تمتد كذلك إلى العملات الذهبية، حيث أعلنت »داماس« عن تمثيلها للعملة الأسترالية الذهبية الفريدة »بيرث مينت« في المنطقة، وتستمد أهمية هذه العملة لكونها عملة تذكارية، وتمثل استثماراً في الذهب.
حيث يعود تاريخ العملة الفريدة إلى أكثر من قرن من العمل في مجال المعادن الثمينة.وكانت عملة سيدني من طراز مينت الأول تعد واحدة من أندر وأثمن الممتلكات النقدية في أستراليا حيث أصدرت في ذلك الوقت بفضل اكتشاف الذهب المربح في نيوساوث ويلز.
فيما جاء القرار التاريخي بإنهاء امتياز »رويال مينت« الخاص بإنتاج العملات الرسمية الإمبراطورية البريطانية، حيث قام ليونارد تشارلز ويون الذي ينحدر من عائلة بريطانية من مشاهير مصممي وصانعي الأوسمة والنياشين بتصميم عملة جديدة تختلف تماما لإبراز العملات الأسترالية الأولى أمام نظيراتها الخاصة بالإمبراطورية حيث خرجت العملة للنور في عام 1855.
ويسهل على المرء أن يتوحد وجدانيا مع هذه التشكيلات الرائعة في أي مكان في دبي، ويجب ألا يشعر بالخجل من التوقف أمام إعلانات الذهب التي تتزين بها مدينة دبي من أقصاها لأقصاها، ويجب الا يتردد في الولوج إلى داخل محلات الذهب، إذا ما أراد أن يقترب أكثر وأكثر من معانقة الذهب، أو على الأقل التمتع ببهجة وفرفشة الذهب.

