سيطر الهدوء التام على تعاملات افتتاحية النصف الثاني من العام الحالي، وسط شح أحجام التداول التي لم تتجاوز قيمتها 483 مليون درهم في سوقي أبوظبي ودبي الماليين.

وأظهرت أسعار الأسهم خلال جلسة الأمس، بعض التماسك بقيادة سهم شركة أعمار العقارية الذي نجح في المحافظة على مستواه فوق حاجز 11 درهما بعد انزلاقه في ختام تداولات الأسبوع الماضي إلى مادون ذلك.

وارتفع المؤشر العام لسوق الإمارات بنسبة 0.20% وبلغت قيمة المكاسب السوقية نحو مليار درهم حيث ارتفعت من المستوى 558 مليار درهم إلى المستوى 559.3 ملياراً مما يعكس حالة الضبابية التي تسيطر على السوق الأمر الذي جعل المستثمرين أكثر حذرا في اتخاذ قراراتهم خاصة مع انتظار إعلان الشركات عن أرباحها للربع الثاني.

وقال سماسرة ان بيانات الربع الثاني ربما ستساهم في تحريك ركود الصيف الذي يسيطر حاليا على التعاملات خاصة في حال تحقيق البنوك لنسب نمو جيدة في أرباحها باعتبار ان هذا القطاع يعكس مدى النشاط الذي يشهده الاقتصاد الوطني، مشيرين إلى ان الأيام القليلة المقبلة ربما تساهم في إيضاح توجهات السوق المستقبلية على ضوء نتائج الشركات.

ويتضح من خلال تعاملات الأمس ان سوق دبي المالي كان الأكثر نشاطا حيث استحوذ على النصيب الأكبر من التداولات والتي بلغت قيمتها 365.3 مليون درهم، كما حقق المؤشر العام للسوق ارتفاعا بنسبة 0.68% بعد تراجع على طوال الجلسة إلا أن النشاط المفاجئ على سهم أعمار دعم المؤشر العام.

أبوظبي ــ ناصر عارف: