توقع محللون أن تستعيد بورصة دبي صحتها وقوتها بحلول نهاية العام بعد خروج المضاربين منها.
وأدى انخفاض جسم التعاملات في بورصة دبي إلى انخفاض المؤشر في آخر يونيو الى رقم قياسي لم تسجله من 18 شهراً، حيث وصل الى 430 نقطة.
وقال جيريش أجاروال محلل الاستثمارات في صناديق الإمارات لمجلة »ميد« ان هذا قد حدث بسبب انخفاض حجم التعاملات وعدم الشراء، حتى ولو ان قليلاً من المتعاملين يبيعون فتنخفض القيمة.
وانخفضت بورصة دبي بنسبة 4% في الأسبوع المنتهي في 27 يونيو، مما هبط بالمؤشر بنسبة 57% من بداية العام حتى الآن، ولم يزد حجم التعاملات اليومية خلال الأسبوع على 108 ملايين دولار، مما يتناقض مع حجم التعاملات اليومية خلال الأثني عشر شهراً الماضية التي بلغت في المتوسط 363 مليون دولار.
وانخفضت غالبية الأسهم خلال الأسبوع المذكور حتى أسهم إعمار التي لاتزال تسيطر على التعاملات في بورصة دبي، ومن أهم الأسهم التي انخفضت خلال الفترة المذكورة أملاك وبنك دبي الإسلامي وبنك دبي الوطني.
وتعلق بورصة دبي الآمال على إطلاق مؤشرين جديدين في نهاية العام بالتعاون مع داو جونز من أجل جذب المؤسسات الاستثمارية. غير ان تغيير سلوك المستثمرين وتعزيز الثقة سوف يستغرق فترة زمنية. ويردد المراقبون للسوق ان المضاربين لن يخرجوا من السوق حتى نهاية العام وعندئذ سوف تستعيد السوق نشاطها وتنتعش صحتها المالية.