تسلمت شركة الاتحاد للطيران طائرتها الجديدة من طراز أيرباص 500- A340 التى وصلت الى مطار ابوظبى الدولى والتى تضم بداخلها مقاعد متطورة في المقصورة الماسية حيث يضع المقعد معايير جديدة لصناعة الطيران فهو يستدير بمقدار 180 درجة ليمكن الضيوف المسافرين من الألتقاء وجها لوجه مما يمكنهم من عقد الاجتماعات والمشاركة على متن المقصورة الماسية.

والطائرة أيرباص 500- A340 الجديدة الأولى من هذا الطراز التي تسلمتها الاتحاد للطيران بمقصوراتها الثلاث جزء من الطلبية التي سجلتها الناقلة الوطنية بقيمة 8 مليارات دولار (اكثر من 29 مليار درهم) عام 2004 لشراء 29 طائرة من نوع أيرباص وبوينغ.

وقال معالي الشيخ الدكتور أحمد بن سيف آل نهيان رئيس مجلس إدارة الاتحاد للطيران ان طائرة 500- A340 تعد واحدة من الطائرات ذات المدى الطويل التي تسلمتها الاتحاد للطيران مؤخرا بينما ينمو أسطول الشركة الجوي بتسلمها الطائرات الحديثة التي أعدت وصممت خصيصا لتناسب متطلباتها التشغيلية.

وأشار معاليه الى ان الاتحاد للطيران تقدم ثورة جديدة في تاريخ الضيافة والخدمات الجوية بتوفير المقاعد الخاصة بالمقصورة الماسية التي تدعم طموحها لتقديم أفضل معايير الضيافة على متن رحلاتها حيث سيتمكن الضيوف المسافرون من الالتقاء وجها لوجه لعقد الاجتماعات والنقاشات الجماعية كما يمكنهم بعد ذلك أن يديروا مقاعدهم للاسترخاء في المقعد والتمتع بكامل خصوصيتهم.

وتم تجهيز كل مقعد من مقاعد المقصورة الماسية بحاجز للخصوصية ويتصل مباشرة بممري الطائرة مما يسمح للركاب بالتحرك بحرية في أرجاء الطائرة بسهولة وراحة.

وللمقعد مسند رأس يتحرك بستة اتجاهات ويمكن للضيوف الذين يرغبون بالاسترخاء أثناء الرحلة تحويل مقاعدهم إلى سرير طوله 6 أقدام وسماكته بوصة واحدة وتتألف الطائرة من ممرين وتتسع لـ 240 راكباً 12 راكباً في مقصورة الماس و28 راكباً في مقصورة اللؤلؤ و200 راكب في مقصورة المرجان.

وستخوض الطائرة الجديدة 500- A340 خلال الأسابيع القليلة القادمة عدداً من الرحلات ويتضمن استخدام الطائرة على خطوط الرحلات ذات المدى القصير كخط أبو ظبي – بيروت وأبوظبي – كراتشي كما ستعمل طائرة أيرباص 500- A340 على أحد الخطوط الرئيسية ذات المدى الطويل التي تسيرها الاتحاد للطيران بما في ذلك الرحلات إلى لندن (مطار هيثرو ومطار جاتويك) وباريس وجنيف والدار البيضاء.

وتتميز طائرة أيرباص 500- A340 بسعة شحن تصل إلى 15 طنا مع حمولة مسافرين كاملة وتحتوي على مخازن يتم فيها ضبط الحرارة وتبريد الهواء وفق الحاجة كما يمكن للطائرة شحن المواد الغذائية والمواد القابلة للتلف.

أبوظبي ـــ عبد الفتاح منتصر: