يدلف الزائر إلى مدينة مدهش الترفيهية من بوابة الحنين، حيث الأهل والأصدقاء والابتسامة المزروعة على وجوه الأطفال باختلاف أجناسهم، وإطلالة مدهش الساحرة في مدينته حيث يمنح بابتسامته الاخاذة الأرض لونا آخر ويلبسها حلة جديدة.

ويحسب للمدينة التي تمتد على مساحة18.872 ألف متر مربع في مركز دبي التجاري العالمي في القاعات 2 و3 و4 و5 و6 قدرتها على ابتكار الأفكار الجديدة والفعاليات المتميزة عوضا عن الركون إلى الروتين القاتل فتمنح بذلك الزائر إحساسا بأنه يزور المدينة للمرة الأولى، فالتصميم العام الذي اعتمد خصيصا لمفاجآت صيف دبي 2006 جاء مغايرا في الشكل والمضمون، عن السنوات السابقة.

كما جاء التقسيم المنطقي للزوايا والأركان في مصلحة الأطفال، إذ توزعت الفعاليات في مختلف المواقع دون التركيز على منطقة دون الأخرى، إضافة إلى اعتماد ألوان قوس قزح في تلوين جدران المدينة، التي تزينت بصور مدهش في وضعيات مختلفة فتارة يلوح للصغار من نافذة خشبية وتارة أخرى من وسط مدينة يحيطها البحر والمناظر الجميلة ليكون بذلك رفيقا لأطفال مدينتهم أينما أشاحوا وجوههم.

وقال يوسف مبارك مدير إدارة الفعاليات والعمليات والخدمات في مكتب مفاجآت صيف دبي إن تغييرا كبيرا اجري هذا العام على ديكورات المدينة، خاصة وان مساحة المكان كبيرة وتصل إلى.87218 ألف متر مربع، حيث تزينت المدينة بحلة جميلة وجذابة للأطفال والعائلات، من حيث الأشكال والألوان الجميلة.

كما تم تقسيم المدينة إلى مجموعة من الأركان خصصت الأولى منها التي تقع على يمين المدخل الرئيسي للألعاب المطاطية بشتى أشكالها، ليكون لدى محبي هذا النوع من الألعاب الفرصة لممارسة اكبر كم منه دون الحاجة إلى التجول في جنبات المدينة والبحث عن المزيد، إضافة إلى تخصيص مكان داخلي للألعاب الالكترونية في قلب المدينة.

وأوضح مبارك أن وجود مسرحين في المدينة فتح الباب أمام الأطفال لمشاهدة اكبر كم من العروض الموسيقية العالمية والمسرحية المختلفة وخاصة مسابقة اليوله للصغار، التي تشكل أهم مسابقة تراثية تخصص لفئة الأطفال, إضافة إلى تخصيص ركن للمطاعم في منتصف المدينة بحيث يستطيع الزائر أن يراها بمجرد أن تطأ قدماه ارض المدينة وهي من الأمور التي أخذت بعين الاعتبار أيضا.

واعتبر مبارك ألوان قوس قزح الفرحة والأسطح التي تلونت بشكل مميز محل جذب للعديد من زوار المدينة، وخاصة الصور التي زينت جدران المدينة بالكامل وكان مدهش القاسم المشترك الأكبر بينهما إذ يعتبر رمز المدينة والوجه الذي يرغب الأطفال في رؤيته أول ما يدخلون المدينة.

وقال إن توزيع الفعاليات بناء على الأهمية والإقبال جاء بنتائج ملموسة ظهرت جلية حيث تجنبت المدينة بناء على عملية التغيير مسالة الازدحام في مكان دون الآخر، إضافة إلى إحساس الزائرين بالراحة النفسية لوجود كل شيء في متناول أيديهم عدا عن استمتاعهم بلوحة فنية نقشت على جدران المدينة جعلتهم يشعرون بالبهجة والانتعاش، فالألوان التي تم استخدامها في اللوحات أحاطت الجدران بحميمية.

وكان لها دور مبدع في إبراز شكل المدينة الداخلي وجعلها محور تفكير أي شخص يراها ويتجول فيها.