وقعت أكاديمية الإمارات التابعة لغرفة تجارة وصناعة أبوظبي والجامعة البريطانية في دبي مذكرة تفاهم تقدم بموجبها الجامعة البريطانية في دبي برامج التطوير المهني والخدمات البحثية والاستشارية المتوافقة مع المعايير البريطانية في العاصمة أبوظبي، وذلك عبر أكاديمية الإمارات.
ووقع مذكرة التفاهم محمد عمر عبدالله، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وديفيد لوك، المسجل العام والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجامعة البريطانية في دبي وذلك خلال حفل أقيم بهذه المناسبة في مقر غرفة تجارة وصناعة أبوظبي يوم الأحد الماضي.
وستمكن الاتفاقية أكاديمية الإمارات والجامعة البريطانية في دبي من تنسيق جهودهما الرامية إلى حث الشركات والمؤسسات في كافة أنحاء المنطقة على تقديم برامج تطوير الموارد البشرية وإجراء الدراسات البحثية من اجل ضمان تنمية اقتصادية مستدامة في الدولة.
هذا وقد اكد خبراء ممن حضروا مراسم التوقيع ان تنمية الموارد البشرية والدراسات البحثية المتخصصة من شأنهما ان يدعما الإبداع والابتكار ويضمنا للشركات ان تحافظ على مكانتها التنافسية.
وأعرب مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي: »عن دعم الغرفة لاتفاقية مذكرة التفاهم المبرمة بين أكاديمية الإمارات والجامعة البريطانية في دبي. واننا على ثقة من ان مبادرة الأكاديمية بمواصلة إبرام اتفاقيات ثنائية مع مؤسسات القطاعين الأكاديمي والتجاري في الدولة ستعزز رسالتها ومساعيها الرامية إلى تقديم برامج تطوير موارد بشرية متقدمة لتعزيز توطين الوظائف في الدولة«.
من جانبه، قال ديفيد لوك، المسجل العام والقائم بأعمال الرئيس التنفيذي للجامعة البريطانية في دبي: يسرنا في الجامعة البريطانية في دبي ان تتاح لنا هذه الفرصة العظيمة لأن نعمل مع أكاديمية الإمارات لتعزيز برامجها البحثية والتعليمية في أبوظبي.
وأضاف لوك قائلا: تؤكد التجربة الدولية ان إقامة شراكات بين الحكومة والقطاعين العام والخاص والمؤسسات الصناعية والأكاديمية قد مثلت انطلاقة مثالية نحو التنمية المستدامة في الدولة المعنية.
هذا وتولي الجامعة البريطانية في دبي اهتماما خاصا للاقتصاد الإنتاجي، وقد أكدت الجامعة في عدة مناسبات على الحاجة الملحة إلى تغيير العلاقة القائمة بين الجامعات والشركات التجارية لتحقيق تلك الغاية.
وجدير بالذكر ان الجامعة البريطانية في دبي تحظى بإشادة واسعة ومتواصلة لجهودها الدؤوبة الداعمة لإجراء دراسات علمية أصيلة في منطقة الشرق الأوسط، انطلاقا من علاقتها الوثيقة مع نخبة من الجامعات البريطانية العريقة، وانطلاقا أيضا من شراكتها مع الشركات الرائدة في المنطقة لدعم مثل هذه البحوث الأصيلة.