تعود الفنانة يسرا إلى الدراما التلفزيونية مع مفاجأة تستعد لها من أكثر من ثلاثة أشهر، في مسلسل تحت عنوان «لحظات حرجة».وقالت: قام بكتابة المسلسل مجموعة من الشباب تحت إشراف المخرج «شريف عرفة» الذي سيتولي تنفيذه، ويشارك معه عدد من المخرجين الشباب، منهم «أحمد نادر جلال».

ومن المقرر أن يشارك في العمل حسن حسني، لبلبة، عمرو واكد راندا البحيري، وبشري. وأضافت يسرا أن الأحداث في الحلقات متصلة وليست منفصلة وتدور داخل مستشفي، مشيرة إلى أن هناك ديكورات أخرى متعددة وأشارت إلى أنها تقوم بدور شخصية لأخت مريضة، تدخل شقيقتها المستشفي لإجراء الجراحة، فتدور الأحداث بما فيها من حكايات مأساوية وكوميدية.

وعن تأخرها في التصوير للحاق بالعرض الرمضاني أكدت «يسرا» أنها لا تهتم كثيراً بالعرض نظراً للزحام الشديد المتوقع هذا العام، وأنها تريد أن يأخذ المسلسل حقه في الاستعداد والتصوير، حتي يخرج بالشكل الذي يستحقه. وأضافت: «أعتقد أننا لو بدأنا التصوير خلال الشهر الحالي سوف نلحق بالعرض الرمضاني».

وعن إعلانها عدم العمل بالتلفزيون هذا العام بعد «أحلام عادية» أشارت «يسرا» إلى أنها كانت تنوي الحصول علي إجازة من الشاشة الصغيرة بالفعل هذا العام، إلا أن «شريف عرفة» عندما عرض عليها الفكرة وتفاصيلها أعجبت بها حيث وجدت نفسها أمام نوعية جديدة من الدراما التلفزيونية فتحمست للعمل رغم أن «عرفة» يخوض تجربته التلفزيونية الأولى.

وأكدت الفنانة أن الأفلام التي قدمتها خلال الفترة الماضية ووصلت إلى أربعة أفلام هي: «كلام في الحب» و«دم الغزال» و «عمارة يعقوبيان» قد حققت نجاحاً جيداً و«ما تيجي نرقص» الذي انتهت من تصويره منذ أسبوعين. وأشارت إلى أن أدوارها في الأفلام الأربعة تختلف من فيلم لآخر وأنه ليس هناك دور مكرر.

ونفت «يسرا» شعورها بالقلق نتيجة لعرض هذه الأفلام في فترات متقاربة مؤكدة أنها كانت ستشعر بذلك في حالة واحدة لو أنها كررت نفسها، وأضافت أن لكل فيلم طعماً مختلفاً. الجدير بالذكر أن «يسرا» تنتظر حالياً انتهاء المخرج سمير سيف من تصوير حلقات «السندريللا» لتبدأ تصوير فيلم «فاروق الأول والأخير» للسيناريست وحيد حامد حيث تقدم من خلاله شخصية الملكة نازلي.

وعن مشاركتها في مهرجان «تريبكة» هذا العام ولقائها بالنجم العالمي «روبرت دي نيرو» قالت «يسرا» أنها التقت بـ «نيرو» للمرة الثانية حيث التقت به عام 2003 وكانت وقتها عضو لجنة تحكيم المهرجان في دورته الثانية، وأضافت: لقد شعرت هذا العام بمدى التطور في المهرجان في عامه الخامس، وتطرق لقائي بـ «نيرو» إلى السينما المصرية

وعبر عن إعجابه بمستوى فيلم «عمارة يعقوبيان، وأشاد به وبمخرجه الشاب، مشيرة إلى أنه لم يصدق أن ميزانيته بلغت أربعة ملايين دولار فقط ونقلت رده بأن المخرج الذي يصنع فيلماً بهذا الإبهار وبهذه الميزانية المتواضعة يعد مخرجاً عالمياً.

القاهرة ـ «البيان»