الرقابة حذفت نصف مشاهد الفنانة نهلة سلامة تقريباً في مسلسل رجعلك يا إسكندرية مما شكل لها صدمة كبيرة -كما قالت -وتماسكت مؤكدة أنها لن تتراجع ولن ينجح أحد في احتوائها ، وعلقت علي ذلك قائلة: المفروض إنني أقدم شخصية لراقصة في فترة الستينات، وهي ليست أول مرة أرقص فيها، وطالما قدمت مثل هذه الشخصية في مسلسلات وأفلام، وليست هي المرة الأولي التي أقدم دوراً جريئاً مادام السيناريو هو الذي يحدد ذلك،
ولكن صدمتي ترجع إلى أن هناك أعمالاً عديدة تحتوي علي عرى خاصة في الفيديو كليب ومع ذلك تخرج دون مشاكل ولا يوجد أي وجه مقارنة بين ما أقدمه ومثل هذه «الكليبات». وأضافت نهلة: ان الدور مهم جداً بالنسبة لها ويمثل نقلة فى حياتها لو أنه ظهر كاملاً، و أنها حريصة علي أن يشاهده الجمهور العربي دون حذف أو تشويه.
وبسؤالها عما إذا كان موقف الرقابة سيجعلها تتردد عن قبول مثل هذه الأدوار مرة أخري قالت: ما حدث لن يغير مساري ولا تفكيري لأننى فى النهاية ممثلة ألعب كل الأدوار، ولو عرض علي دور فتاة محجبة سأقبله، وأذكر فيلم النمس للمخرج علي عبد الخالق عملت فيه مرحلتين: الأولى فيه شقاوة وملابس مكشوفة، والثانية كنت زوجة لعبد العزيز مخيون وارتديت الحجاب حسبما ما يتطلب الدور وهذا وفقا للشخصية وليس لأهوائي الخاصة.
وعن غيابها عن الساحة الفنية لفترة تقول: لقد بدأت العمل الفني وعمري 17 سنة وركزت فيه فترة طويلة ولم يشغلني عنه شئ في الحياة، ثم جاءت فترة أخرى أردت أن أعيش فيها حياتي مثل باقي البشر، أحب وأتزوج وأنجب أولادا، فما كان مني سوى أن تزوجت وأنجبت وبعدها وجدت أن ابني «فهد» يحتاج مني وقتي كله، ولم أندم لحظة على أي شئ أو أي قرار اتخذته، وابني جعلني أمثل باستمتاع أكثر، ولو استمريت بنفس الطريقة الأولى دون «فهد» لاعتزلت التمثيل بعكس ما يحدث الاَن حيث اشتاق للتمثيل كثيراً،
كما أنني أصبحت أملك جرأة أكثر وبدأت أغير طبيعة ونمط أدواري ما بين الأدوار الطيبة والأدوار الشقية وتشارك نهلة سلامة الان في مسلسل «القرار» إخراج مصطفى الشال، وتقدم فيه دور ابنة وزير سابق متزوجة من رجل أعمال وابن ملياردير، إلا أن ولعها بالمال يجعل منها شخصية مجنونة في طريقة تعاملها مع زوجها والآخرين من حولها.
القاهرة ـ «البيان»
