أثار الفيلم الجديد للممثل ليوناردو دي كابريو «ذي بلود دايموندز» (ماس الدماء) غضب تجار الماس حول العالم، الذين ادعوا أن الفيلم سيؤثر عند عرضه سلباً على حجم تجارتهم.

ويقوم دي كابريو والممثلة جنيفر كونلي الحائزة على جائزة أوسكار، بتصوير الفيلم الدرامي في جنوب إفريقيا والموزمبيق.

يروي الفيلم من خلال المرتزق داني أشر (دي كابريو)، الذي سجن في سيراليون بتهمة التهريب خلال الحرب الأهلية عام 2002 التي أدت إلى موت 50 ألف شخص، كيف تموّل تجارة الماس الحروب الأهلية.

وقال شمويل شنيتز رئيس اتحاد بورصات الماس العالمية إن الصراع حول الماس توقف عملياً، لذلك سيدفع هذا الفيلم الماس للاعتقاد ان شيئاً لم يتغير الأمر الذي نعتبره مؤذياً وغير منصف لتجارتنا. (البيان)