حب «داليا البحيري» لعبدالحليم حافظ هو الذي أغراها على تقديم برنامج «العندليب من يكون؟» على قناة ح وتقول انه ليس المال هو السبب كما ردد البعض، موضحة أنها تشعر وكأنها تسبح على نغمات صوتية في رحلة إلى زمن الفن الجميل، وان المال من الممكن أن تحصل عليه من أي وسيلة أخرى مثل الدراما التلفزيونية أو الإعلانات أو حتى السينما.
وأشارت داليا إلى أن البرنامج لم يكن نوعاً من المتاجرة بل هو حب حقيقي لعبد الحليم من هواة ومحترفين عشقوا صوت عبدالحليم، وحفظوا أغنياته عن ظهر قلب، وان المسابقة التي يتضمنها البرنامج حقيقية لاختيار من سيجسد شخصية عبد الحليم من خلال مسلسل تلفزيوني بأنه ليست هناك أدنى شبهة متاجرة وأنها لو شعرت بذلك ستكون أول من يرفض الانضمام للبرنامج.
وقالت «داليا»: إنني سعدت أن جسد دور عبدالحليم متسابق مصرى من بين الجنسيات العربية المتسابقة، إلا أنها أشارت إلى أن عبدالحليم ليس ملكاً للمصريين وحدهم، وإنما هو ملك لكل أبناء الوطن العربى الذين أحبوه من المحيط إلى الخليج.
وعن السينما قالت «داليا» انها لا تعترف بما يسمى بـ «السينما النظيفة» وان هناك الأكشن والكوميديا والرومانسية، وأضافت أن الإغراء إذا كان تجسيدا لقضايا يعاني منها بعض شرائح المجتمع، فإنها تقبل أن تقدمه بالشكل الذي لا يتجاوز إبراز الأنوثة دون العري مع الأخذ في الاعتبار عدم خدش الحياء مهما كانت المبررات.
وأكدت «داليا» أن فنانة الإغراء تعني عندها تلك التي تنجح في تقديم جميع الأدوار مشيرة إلى أن ارتداءها للمايوه في عدة أفلام، مثل: «محامي خلع» و«سنة أولى نصب» و«حريم كريم» كان مجرد مصادفة تطلبها الدور.
وعن إجادتها للرقص الشرقي، قالت: إنه ليس هناك بنت مصرية لا تجيد الرقص الشرقي، وانه إذا عرض عليها القيام بدور راقصة شرقية ستوافق على الفور، وأضافت: لقد درست رقصات الصالصا والتانجو، ورقصت صالصا، في فيلم «محامي خلع»، وتانجو في فيلم «كان يوم حبك»، وكذلك رقصت بلدي.
ونفت داليا البحيري أن يكون دورها في فيلم «السفارة في العمارة» مع عادل إمام فيه اساءة للمرأة التي تتبنى التيار اليساري في مصر، مؤكدة أنها سعدت كثيراً بالدور، لأنه نجح في أن يعكس روح المرأة الوطنية ذات الاتجاهات السياسية ومشاركتها للرجل في المجال السياسي في الشارع المصري، وأن الفيلم لم ينحز لفكر دون آخر لكنه عرض الأفكار السياسية على اختلافها وأكدت أنها استفادت من العمل أمام النجم «عادل إمام»، وأنها تعلمت من كل دقيقة جمعتها به أثناء التصوير.
وقالت «داليا»: إنها تشعر بالخوف والقلق من عملها في مجال الفن، مشيرة إلى أنه من الممكن أن يضيع كل شيء في ثانية واحدة المال والجمال والشهرة، لذا فهي تفكر للمشاركة في عمل مشروع تجاري بعيداً عن الفن.
ومن المفترض أنها تقوم حالياً بتصوير فيلم «أحلام حقيقية» مع الفنانة حنان ترك، وتجسد من خلاله شخصية الصديقة الوفية لـ «حنان»، والتي تقف بجانبها في محنتها، نفت ما يتردد في الأوساط الفنية من وجود خلافات بينها وبين النجم عمرو دياب.
مشيرة إلى أنها التقت به مؤخراً وتندرا معاً عما نشرته بعض الصحف موضحة أنه لا يوجد أي أساس من الصحة حول تلك الخلافات. وقالت «داليا»: إنها منذ طفولتها تسافر إلى كل بلاد العالم، فوالدها كان يعمل مديراً إقليمياً بشركة مصر للطيران ودائماً كانت تسافر معه، وأضافت لقد تعلمت من أسفارها الكثيرة من عادات الشعوب وطباعهم؛ ومازالت هناك صور محفورة بداخلها.
وأكدت أنها ليس لها أي أصدقاء من الوسط الفني، مشيرة إلى أن الجميع مشغول بأعماله، وليس هناك وقت للصداقة، كما استبعدت أن يتم خطبتها لزوج لبناني مؤكدة أنها لن تتزوج إلا مصرياً و«ابن بلد» معللة ذلك بأن المصريين «رجالة قوي» على حد تعبيرها.
